إن لم تكابد مشقّة التعلّم، ستكابد غربة الجهل، وإن لم تكابد تعب السعي، ستكابد مرارة الركود، وإن لم تكابد مسؤولية العلاقات، ستكابد قسوة الوحدة.
خُلقنا في كبد، فاختر ما تكابده.
لولا الحزن لما استشعرنا الفرح، لولا العسر لما كان لليسر معنى، لولا وحشة البُعد لما أحسسنا بجمال القُرب..
لا يمكننا أن نصل إلى عمق الشعور بالشيء ما لم نجرب ضده، حتى الرؤى والأفكار بظهور نقيضها تكون أكثر نضجًا ووضوح واتزان..