عاهدتني بالصدقِ ثم جفوتّني
وسرقتني من واقعي ورميتنِي
وضممتنِي لصدرك ثم قتلتِني
جعلتنِي لليّل كم أسهرتنِي؟
يا ساعيًا لدربي كيف تركتني؟
ورميتَ أعذارًا لعلك تختفي
وركضتَ خلف عواذلي وهجرتني
وسألتني بالله ثٌم كسرتني
"الله قادر على تغيرِ كلّ معادلات الحياة لأجلِ عبد واثقًا به, محسن الظن فيه يدعوه ولا يملّ, يدعوه رغم الظروف والصعوبات اللي يمر بها, الله قادر أن يجعل دعوته واقعًا له, برحمته وقدرته ثم بـ فضلِ استمراره بالدعاء ويقينه التام به الوتر
"إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
فكم من صوت خفي فُتِّحت له أبواب السماء!
يسمع الأصوات وأن خفيت، ويعلم النوايا وإن توارت، اقبل عليه بقلبٍ مؤمن به، راجيًا ماعنده من خيرٍ وجبر
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين.".
"اختم اليوم اللهم لك الحمد ��مدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى الحمدلله يارب على كل حال الحمدلله دائماً وابدا الحمدلله حمداً الشاكرين ماشاء الله تبارك الله اللهم بارك اللهم صل وسلم على نبينا محمد .."
نفخر برموزنا.. أصالتنا.. كرمنا.. وبكل مافي وطننا.. نباهي العالم
هذا طبعنا وعزّنا بطبعنا 🇸🇦
في اليوم الوطني الـ 95، نوجّه رسالة للي سمعوا عننا، وما سمعوا مننا.
It’s not about what you hear, it’s about being here!
غازي القصيبي رحم�� الله كان يقول: ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة، أن مُعظمَ المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتكَ الحقيقية.
من أبياته:
وعُدتُ من المعارك لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ .