(للقلب🫀ستة مواطنَ) يجولُ فيها لا سابعَ لها، ثلاثةٌ سافلة، وثلاثةٌ عالية..
• الثلاثة السافلة:
- دُنيا تتزيَّنُ له، نَفْسٌ تُحدِّثه، عدوٌّ يوسوسُ له.
• الأرواح الثلاثة العالية:
- عِلمٌ يتبيَّنُ له، عقلٌ يُرشده، إلهٌ يعبد��ه.
والقلوب جوالةٌ في هذه المواطن!!
(طويل العمر، وين رايحين؟)
كان السيد سامي المنيس - رحمه الله - يكرر دائماً هذه الجملة مخاطباً النظام السياسي، متسائلاً: "وين رايحين؟"
وأصبحت هذه الجملة لزمة سياسية يرددها الساسة والمهتمون بالشأن العام.
لقد كان طرح سؤال "وين رايحين" على السلطة بحد ذاته نابعاً من حسٍ صادق، إذ أن الكويت تشهد تدهوراً مستمراً بدأ منذ عام 1976 واستمر إلى يومنا هذا. في عهد الشيخ صباح الأحمد - رحمه الله - تسارعت وتيرة هذا التدهور الداخلي. ورغم تعدد العوامل�� يتحمل الحكم المسؤولية الكبرى عن هذا التدهور.
نحن نعيش في إمارة، وفي الإمارة توجد أعراف سياسية تحكم إدارة الحكم. فقرار الحاكم هو الكلمة (الفصل) في الشؤون السياسية، ولذلك يتحمل الحاكم الجزء الأكبر من مسؤولية القرارات.
منذ تولي الشيخ مشعل الأحمد الحكم، يبدو أن القرارات السياسية قد باتت محكومة "بالعاطفة"، والعاطفة نوعان: عاطفة غضب أو عاطفة حب.
فعلى سبيل المثال، عندما ألقى الشيخ مشعل الأحمد كلمته الشهيرة التي انتقد فيها حكومة الشيخ "أحمد النواف" - عاطفة غضب - واتهم المجلس بالتواطؤ مع الحكومة للإضرار بمصالح الدولة، كان الخطاب عاطفياً بامتياز. ولكن، لم يعقب ��ذا الخطاب أي خطوات إجرائية أو قانونية "دستورية" للتحقيق في هذا الاتهام الخطير، ولم تتم إدانة المتواطئين، بل تم تجاهل الأمر تماماً، والكل راح بيته.
وأيضاً، حين اتُخذ قرار خطير بالانقلاب على نظام الدولة (الدستوري)، كان ذلك نتيجة عاطفة غضب أخرى. وما زاد الطين بلة هو خروج بعض المؤيدين والمهنئين لهذا القرار، وهو أمر يعكس طبيعة ثقافية متجذرة في دول العالم الثالث، حيث تُبارك القرارات الغامضة وغير المحسوبة (القفز للمجهول). لم تقدم السلطة أي تفسير فلسفي واضح لأسباب الانقلاب، باستثناء الرغبة في احتكار القرار السياسي (فقط)، دون وجود هدف أو رؤية استراتيجية للدولة. وهذا ما يفسره عدم وجود خطة أو برنامج عمل حكومي واضح حتى الآن، مما يعكس عاطفة سياسية تقليدية شبيهة بتلك التي نشهدها في الأنظمة السياسية في دول العالم الثالث.
اليوم، إذ�� ما نظرنا إلى طبيعة علاقة الأسرة الحاكمة مع الحكم - وبالأخص أبناء الأسرة ذوي الثقل السياسي والاجتماعي - نجد أن هناك علامات توتر ونفور وعدم رضى تجاه القرارات العشوائية والعاطفية للحكم. فحكماء الأسرة يدركون خطورة هذه القرارات على المستويين الداخلي والدولي.
إذا تابعنا الصحف العالمية مثل نيويورك تايمز، نجد انتقاد حاد لقرار الانقلاب على النظام السياسي الدستوري في الكويت. نخشى أن تكون هذه الانتقادات بوابة لأحداث أكبر وأصعب، قد لا تكون القدرة الدبلوماسية والسياسية المتواضعة لفريق الحكم الحالي قادرة على الصد والرد عليها، خصوصاً إذا نجح الديمقراطيون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.
كما أن تحول الكويت إلى دولة بوليسية، مع اعتقالات عشوائية لكل منتقد - ليس للحكم فقط بل حتى لوزير الداخلية - فقد تحولت ذات الوزير لذات مصونة يُعد انحرافاً خطيراً. فوزي�� الداخلية اليوم تحول من دوره الإداري في تطوير المنظومة الأمنية إلى دور "المحقق"، حيث يقوم بالتحقيق مع المعتقلين وتهديدهم بشكل شخصي، ويُعتقل الأفراد دون سند قانوني واضح ولمدد متفاوتة حسب مزاج الوزير، شخص يعتقل يوم وشخص يعتقل اسبوع وشخص يعتقل لساعات.
وتحول جهاز أمن الدولة من جهاز يجب أن تكون مهمته حماية أمن الدولة إلى جهاز "تافه" يتدخل حتى في التحقيق في نتائج إدارية لمباريات كرة القدم!
بالإضافة إلى ذلك، هناك تهجير للأسر من منازلها دون توفير بدائل، وتدمير لما تبقى من معالم التعليم الأكاديمي، والتضييق على المواطنين مادياً ونفسياً. كل هذا يأتي في ظل استمرار الأزمات المتعددة مثل تهالك البنية التحتية والبطء في حل أزمة السكن وغيرها من التحديات. ولن نخوض في الفوضى الإقليمية التي قد تكون موضوعاً لمقال آخر.
في النهاية، سياسة الحكم الحالية تُسرع من وتيرة تدمير ما تبقى من الدولة. لذا، نكرر سؤالنا: طويل العمر، وين رايحين؟!
فيديو/ والدة الطبيبة الريم السميطي والتي توفت عن عمر ناهز الـ29 عاما بعد عودتها من دوام كامل بعد «خفارة مرهقة» توجه رسالة إلى وزير الصحة الدكتور أحمد العوض��.
كلمات هذا النائب الكويتي البطل تستحق أن تكون مضموناً لخطبة الجمعة القادمة وتعمم على جميع منابر الدول العربية والإسلامية..
بخطاب تاريخي يعري الأنظمة التي تواطأت مع المحتل على ثلة من الأحرار يدافعون عن شرف هذه الأمة!
عمموا هذا الفيديو ليصل إلى كل مكان!
🔻
Even though they carry their martyred children in their arms, the legendary and epic resilience of the people of Gaza remains a symbol of pride and dignity and a source of inspiration.
🔻
رغم أنهم يحملون على أكفهم أطفالهم الشهداء؛ لكن يضل الصمود الأسطوري، والملحمي لأهل غزة مثال للعزة والكرامه ومصدر الهام.
#IsraeliNewNazism
#شمال_غزة_يموت_جوعاً
#CENTURYCRIME
@Gaza7o
الكارثة مو التسريب بس
الكارثة الأدهى
وجود نسبة مو بسيطة من الطلبة
يرى ان التسريب أمر مقبول
وان من كشف الأمر خرب عليهم ودمرهم ويدعون عليه 🤷🏻♂️
نحن في ورطة أخلاقية تربوية كبيرة تفوق الدرجات والإمتحانات
هالوزارة فشلت على مدى عقود في مهمتها الأساسية
التربية والتعليم
#وزارة_التربيه
قول " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر.."