اللَّهمَّ إنَّا نشهدك أنَّ الوالد محمد بشير كان رحيماً، فاللَّهمَّ ارحمه رحمةً تسع السماوات والأرض، وتجاوز عن سيئاته، وبدّلها حسنات.
اللَّهمَّ كما كان بعبادك رحيماً، فكُن به أرحم، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأسكنه الفردوس الأعلى بلا حساب ولا سابقة عذاب.
اللّهُمّ أرحم وجوهًا لا تُنسى وملامح لن تتكرّر
وقلوبًا طيّبة جمّلت الحياة بأعيننا
اللّهُمّ أظلّهم بظلك يوم لا ظلّ إلا ظلّك
وأجمعنا بهم بالفردوس الأعلى من الجنّة