كيف تمل من الالتزام بفعل الواجبات والإكثار من المستحبات أو تنقطع عن ذلك وأنت بذلك الإلتزام والإكثار تسير إلى أعظم محبة لك وأقوى حفظ وعون لك
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته ك��ت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه "
كلما أويت إل�� فراشك،
تذكر أنَّ رجلاً من أهل الجنَّة ، لم يكُنْ كثير العمل
ولكنه كان سليم الصَّدر ، لا ينامُ وفي قلبه حقدٌ على أحد!
"اللهم إجعلنا منهم"❤️
المساجد أحب البقاع إلى الله عز وجل؛ لأنها محل ذكره وعبادته وقراءة شرعه وغير ذلك من المصالح الدينية والدنيوية؛ ولهذا كان بذل المال فيها من أفضل أنواع البذل، والبذل فيها من الصدقة الجارية فكل المسلمين ينتفعون بها.
📖 (شرح رياض الصالحين ج 6 ص 657)
#ابن_عثيمين#يوم_الجمعة
تلاوة خاشعة ومؤثرة لفضيلة شيخنا الشيخ #عبدالله_القصير رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى
لتشاهد الفرق بين تلاوة العلماء
وبين تلاوة قراء اليوم إلا من رحم الله
#عبدالله_بن_صالح_القصير
https://t.co/q1ESmEXjie
ينبغي للإنسان إذا رأى شخص منزعجًا بمصيبة أو غيرها أن يقول: أبشر! فإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا، أبشر! فإن ثواب هذا أعظم من مصيبتك، وما أشبه ذلك؛ فيدخل عليه السرور حتى يرتاح صدره.
📖 (التعليق على صحيح مسلم 72 ص 669)
#ابن_عثيمين#يوم_الجمعة
حرمان حظوظ الدنيا، والصبر على مكارهها للمؤمن؛ زيادة عطاء من الله في الآخرة، وحسن عاقبة في الجنة:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ أنه قال: "هل تدرونَ مَن أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خَلْقِ اللهِ؟
قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أوَّلُ مَن يدخُلُ الجنَّةَ مِن خَلْقِ اللهِ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ يُسَدُّ بهم الثُّغورُ، وتُتَّقَى بهم المَكارِهُ، ويموتُ أحَدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً، فيقولُ اللهُ لِمَ�� يشاءُ مِن ملائكتِه: ائتُوهم فحَيُّوهم، فيقولُ الملائكةُ: ربَّنا نحنُ سُكَّانُ سمَواتِكَ، وخِيرتُكَ مِن خَلْقِكَ، أفتأمُرُنا أنْ نأتيَ هؤلاء�� فنُسلِّمَ عليهم؟ قال: إنَّهم كانوا عبادًا يعبُدوني لا يُشرِكون بي شيئًا، وتُسَدُّ بهم الثُّغورُ، وتُتَّقى بهم المَكارِهُ، ويموتُ أحَدُهم وحاجتُه في صدرِه لا يستطيعُ لها قضاءً، قال: فتأتيهم الملائكةُ عندَ ذلكَ فيدخُلونَ عليهم مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}"
رواه أحمد وابن حبان، الصحيحة (2559)
من المشايخ الذين أدركتهم وتأثرت بهم فضيلة الشيخ سلمان بن مسفر الرحيلي رحمه الله وغفر له وبارك في عقبه ، شيخ مجدد وداع للتوحيد ومحارب للشرك ، أوذي في ذلك وصبر وصابر ورابط ، حتى أظهر الله التوحيد على يديه في الديار التي كان فيها ، ومن مآثره رحمه الله أنه سعى في نشر التعليم في الديار التي كان فيها ، وكان أبي وأعمامي رحمهم الله معاونين له على ذلك ومساندين ، وله ولهم معه قصص عجيبة في هذا الشأن ، وهو شخصية جديرة بأن يكتب عنها