<< جامع سناو >>
(صراخكم وصياحكم لن يضيف حجرًا إلى البناء)
يبدو أن جامع سناو أصبح شاغل بعضهم الأكبر ، حتى باتوا يفتشون ليل نهار: من زاره ؟ ومن أشرف على إنشائه ؟ وكأنهم لا يجدون قضية غيره.
لماذا كل هذا الضجيج؟
ما المشكلة عندما يقوم أحد بزيارة الجامع والاطلاع على مجريات العمل ومتابعة المراحل التي وصل إليها المشروع؟
لم أتوقع يومًا أن زيارة الجامع سيشغل البعض إلى هذه الدرجة، وأن مجرد زيارة لمتابعة سير العمل ستُحدث كل هذه الضجة والصراخ .
فإذا كان هذا صراخكم وهو لا يزال قيد الإنشاء ، فماذا ستفعلون عندما يكتمل، وتُفتح أبوابه، وترتفع مآذنه ويصدح منها الأذان وتقام في المحاضرات ؟
خففوا على أنفسكم، ووفّروا شيئًا من هذا الصياح ليوم الافتتاح؛ فالطريق أمامكم لا يزال طويلًا.
الجامع سيُنجز بإذن الله وسيبقى بيتًا من بيوت الله ومعلمًا يخدم أهله ، أما كل هذا الضجيج فسيمضي وينتهي.
فالإنجاز يُبنى بالعمل، لا بالحقد والحسد والصراخ، والمشاريع تُنجز بسواعد العاملين والمخلصين لا بضجيج المتربصين.
هذه قد تكون آخر تغريدة لي عن ملف #المسرحين_من_العمل ، وأنا أحدهم. تحدثنا كثيرًا، وشرحنا معاناتنا، وأوصلنا صوتنا بكل الطرق. هذا الملف الشائك ينتظر حلاً عاجلاً. المقطع المرفق يختصر ما نعيشه يوميًا… نأمل أن تصل الرسالة لمن يهمه الأمر
For now the world has stepped back from disaster. But there’s no room for complacency. Serious negotiations now required for lasting peace. Oman will support this work for the vital and urgent purpose of strong and enduring regional security.
عُمانُ أرضٌ لا تُقاسُ بالجغرافيا
لأنها وطنٌ أتقن الوجودَ حين اضطربت المعايير
والوقوفَ كالسيفِ حين اختلَّ ميزانُ العالم.
لا تُصاغُ المواقفُ فيها على عجل، ولا تُستعارُ القيمُ من عابر
بل تولدُ من عمقٍ يعرفُ أنَّ الحقَّ لا يحتاجُ شاهدًا ولا يطلبُ إذنَ عبور
لأنها حقٌّ في ذاتِها.. وأصلُ الأشياءِ.. ومَتنٌ حين تتكاثرُ الهوامشُ حول المعاني
فمن اختار أن يُلقي بنفسِه في مهاوي الباطل.. وأن يُصيِّر نزقَه السياسيَّ مشروعًا، واندفاعَه اللاواعي منطقًا
فذلك شأنه..
ولكن عليه ألا يتوهمَ أن عمانَ أرضٌ يُمكنُ أن تُعلَّقَ عليها الأخطاء
أو تُنشرُ على فضائِها عثراتُ الآخرين
فالذممُ لا تُستعارُ .. ولكل خطأٍ صاحب.. ولكل فعلٍ تبعاتُه
ما يُعاشُ في عمان سلامٌ يُصان بعقلٍ لا ينساق، وانتماءٍ لا يُستعرض، وولاءٍ لا يتم تداولُه في سوق المواقف
فإن نطقت كانت القولَ الفصل
وإن صمتت كان في صمتهِا الهيبةُ الملجمةُ للآخرين
لأنها لم تكن يوماً طارئةً على الزمن
بل كانت من صُنَّاعِه،
ومن كاتبي معناه..