فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أ��يننا ويشرح صدورنا
آمين
في قصة كعب بن مالك عندما تخلف عن النبي قال
«فَهممتُ أنْ أرتحِلَ فَأُدركهُمْ، فيَا ليتني فَعلتُ»
مما يشق على النفس تلك المرات التي تكاسل فيها عن الخير، أو تأخر فيها عن طاعة أو عبادة، المرات التي لم يسارع فيها ثم يقول ياليتني فعلت.
ساعات بحس بالذنب من فقدان الأمل بشكل عام عشان لا ربنا موجود
و ساعات بحس أن طيب ما الرضا بردو جميل و تقبل الأشياء كما هي و تسليمها لربنا ده لازم
و بفضل تايهة بجد و مش عارفة أحس حاجة من غير تأنيب ضمير.
الموضوع دا معقد قوي
بستغرب ازاي بجد ممكن تكون غضبان علشان اتأذيت من أهلك، سواء بجهل منهم لإن معلوماتهم وتربيتهم كانت كدا وماعندهمش أكتر من دا يعملوه أو بإصرارهم إنهم مبيحاولوش يتغيروا ويتماشوا معاك
بس في نفس الوقت ماتتحملش في حد منهم الهوا الطاير ومستعد تديهم عيونك
بحب المقطع ده جدًا ولا أمل من سماعه ولا أمل من الدعاء لأحبابي 🤍
"إِنَيِ لأَدعُو لِسَبعينَ مِن إِخَوَاني في سُجُودي ، أُسَمَّيهم بِأَسمَائِهم"
-أبو الدرداء (رضي الله عنه)
يارب ألهمني الدعاء بالمطالب التي تنبت في قلبي نورًا، لا حسرة.
وارزقني مع الدعاء والأخذ بالأسباب التسليم، لا التواكل والعجز،
والرضا بعدما أكون قد بذلت جهدي، لا القبول بأول قليل يجيء.