قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الرجل يأكل الطعام شهوةً فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالًا لأمر الله في قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾، فصار أكلُ الثاني عبادة، وأكلُ الأول عادة."
ولهذا قال بعض أهل العلم:
"عباداتُ أهلِ الغفلةِ عاداتٌ، وعاداتُ أهلِ اليقظةِ عباداتٌ".
إنّي أجاهد نفسي، أحارب هَواها، أُهذّب خطاها، أضبط سَيرَها، وأرتّب رؤاها، لا أترك يدي، ولو كنت في الطريق وحدي، بقلبي رسالة عليّ إتمامها، ولي هِمّة عليّ إلزامها، وهناك غاية عليّ الوصول لها، أو الموت دونها. ..
من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
سمعت بودكاست بيتكلم عن الاستغفار، وقالوا معنى عميق جدًا:
إن الاستغفار مش بس عن الذنوب، لكن كمان عن الأفكار والظنون اللي بتبعدنا عن فضل ربنا.
بنستغفر عن يأسنا، عن تشاؤمنا، وعن كل فكرة خلتنا نحس إن الخير بعيد أو إن حياتنا مش هتتغير.
الاستغفار كمان تطهير للقلب من كل ظن ضيق.
"حديثكَ الرقيق، حروفكَ السّهلة، كلامك الليّن المتواضع، لا تظّن أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به إلى نعيم لا يدركه إلا القلّة من أهل الجنة؛ قال ﷺ: إنّ في الجنة غرفًا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام"