و من أكثر علامات ( الغباء الاجتماعي) وضوحاً .. أن تستبيح خصوصيات الآخرين بأسئلة (التحقيق) الفجّة، تحت غطاء (الميانة) أو الشفقة أو حتى القرابة !
متجاهلاً أن للناس خصوصياتهم وللنفوس مناطقها المُحرّمة.
التطفل على ما لا يعنيك، هو إعلان صريح عن عدم نضج .. وفقر ذوق.. وفراغ شخصية.
-الليّ مايعرف قيمتك احرمه!
احرمه من وجُودك، احرمه من كلامك، والضحكة الليّ كان يضحكها معاك، والليّ كنت تضحكها معاك،
احرمه من قلبك النظيف الليّ كان مُخلص له وصادق حتى في غيابه، احرمه من كل أفعالك معاه!
والليّ يقلّل منك استكثر نفسك عليه وعزّ نفسك عنه، لأن فيه ناس من كثر ماتعاملهم بذوق يحسوا إن ذوقك مو لأنك إنسان مُحترم، للأسف لا !
يحسّوا روحهم أحسن منك، أو مافيه منهم اثنين .
سرّ معاناتك .. هو معاناتك في سرّك ..
يقول نيتشه (بتصرّف):
"بين فترة وأخرى، يجب إعلاننا عن آلامنا للآخرين، والتنهّد بصوت مسموع .. يجب إظهار القلق بشكل محسوس .. حتى لا نعطي فكرة للآخرين أننا هادئون وسعداء رغم الألم والحرمان، فنجعل منهم حسادا لنا وشرّيرين".
«ووسّع لي في داري، يا ربّ»
أسال الله دائمًا أن يرزقني السعة، السعة في قلبي وفي عيني، أن يرزقني البصيرة لرؤية براح الكون، وألا يضيق عليَّ صدري ولا تتحدد رؤيتي فلا تبصر النعم والوسع في السماء والعالم."
من روعة حسن الخلق أنك كلما بذلته للناس، عاد أثره بالراحة والسكينة على "قلبك أنت أولاً". سلامة الصدر من الغل والحسد، والتماس الأعذار للآخرين يصنع لك حياة هادئة ومستقرة، تركز فيها على نجاحك وتميزك.
كان النبيﷺ يستعيذ من "شتات الأمر"
يعني: تفرقه وعدم انضباطه؛ أن تخبط في حياتك خبط عشواء، تنشغل عما ينفعك بما لا ينفعك، وتقدم ما حقه التأخير، وتؤخر ما حقه التقديم، يتناثر وقتك الذي هو بعضك فيما لا طائل تحته، وذلك في أمرك كله؛ في العلم والعمل والعلاقات والاهتمامات والأوقات.
إذا كنت تعتقد أن ما تفعله هو ما يعطيك قيمة، فعليك أن تعيد النظر فيما تعتقد. لأننا:
نفعل أشياء صحيحة، ونفعل أشياء خاطئة أيضًا،
نفعل ما هو صواب، ونفعل ما هو خطأ،
نفعل ما هو حكيم، ونفعل ما هو أحمق،
ما يعطيك قيمة حقيقية ليس تصالحك مع "ذاتك الجيدة" فقط، بل تصالحك مع ذاتك كاملة — الجيدة منها والرديئة.
لأننا لا نستطيع أن نكون جيدين دائمًا، لكننا نستطيع أن نحسّن أنفسنا دائمًا.
رفقًا بنفسك.
#اسامه_الجامع
اكتشف العلماء ومنهم البروفيسور مارتن سيليجمان، أن بعض الناس لديهم ميل سلبي لتفسير تصرفات الآخرين بطريقة عدائية، رغم عدم وجود دليل على ذلك، وأنها عادة ذهنية، أي أنهم اعتادوا ذلك، ولو نظرت في حياتهم لوجدتها أقل سعادة وأكثر قتامة.
كم مرة أخطأ عليك شخص في قيادة السيارة وأحسنت الظن به؟ لعله جاهل، لديه ضغوط، مريض، فتركته.
وكم مرة لاحقته أو شتمته أو صرخت عليه أو على الأقل أسأت فيه الظن وحكمت عليه بالسوء؟.
كما تفكر تكون مشاعرك؟
#اسامه_الجامع