ضرس الطيار.. معركة الألم والبخل||
يُحكى أن كابتن طيار ظل أسبوعًا كاملًا لا يعرف للنوم طريقًا يتقلب من ألم ضرسه أنهكه ليلًا ونهارًا وبينما كان الجميع يظن أنه يبحث عن أسرع عيادة تنقذه من الوجع كان هو يخوض رحلة أخرى... رحلة البحث عن تأمين يغطي العلاج!
مرّ يوم، ثم يومان، ثم أسبوع كامل، والألم يزداد، لكنه ما زال متمسكًا بفكرة ألا يدفع ريالًا واحدًا من جيبه وحين ضاقت به السبل اتجه إلى مستوصف حكومي محاولًا إيجاد مخرج يعالَج به دون أن يتحمل التكلفة.
وبعد كل هذه المعاناة، لم يتمالك من يعرف قصته من التساؤل: يا رجل أترحم على مالك أكثر مما ترحم على نفسك؟ أسبوع من الألم والسهر من أجل قيمة علاج كان يمكن أن تنهي به القصة من أول يوم!
حتى إن البعض علق ساخرًا: "الظاهر أن الضرس لم يسقط من شدة الألم
بل من شدة المفاوضات على فاتورة العلاج!"
ويبقى السؤال: هل هي ثقافة التوفير أم أن البخل وصل إلى مرحلة أصبح فيها الإنسان يساوم حتى على راحته وصحته؟! 😄