كان حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه يصلِّي نافلةّ فَسَمِعَ قائِلاً يقول من ورائه :
"اللهم لكَ الحمدُ كُلُّهُ ولكَ المُلك كُلُّه بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّهُ وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلُّه علانيَتُِه وسِرُّه فأهلٌ أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير اللَّهمَ اغفر لي جميعَ مامضى من ذُنوبي واعصمني فيما بقيَ من عُمري وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي".
قال: فلمَّا سَلَّمتُ التَفَتُّ فَلَمْ أَجِدُ أحَداً فأَخبَرَ النَّبيَّ فقالَ ﷺ:
"فَذَاكَ مَلَكٌ أَرسَلَهُ الله إليكَ يُعلِّمَكَ الحَمدَ".
📚مُسند الإمام أحمد بن حنبل (٣٩٦/٥)
يُرفع اللّٰه المَيّت من منزلته إلى منزلةِ أعلى ثم يسأل فيقال له بسبب دعاء فلان لك
فلا تنسوا الأموات من دعواتكم.
اللهم ارحم من فارقونا إلى القبور وأنزل عليهم الضياء والنور والفسحة والسرور، ربي اجعل جناتك هي ديارهم وقرارهم، اللهم ارحمهم رحمة واسعة تطمئن بها نفسهم وتقرّ بها عينهم.🤲
وما كان اللهُ ليعذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ معذِّبهم وهم يستغفرون﴾
ذهب الأمان الأول وهو محمد ﷺ.
وبقي الأمان الثاني بأيدينا ..
فاستغفارك أمانٌ من العذاب ، فلا تكسل!