قال رسول الله ﷺ: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ بها الفَتى ذَرعاً
وَعِندَ اللهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت
حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
.
ستُفرج ولو بعد حين 🤍
لا تقل فلان عكّر لي مزاجي، أو فلانة سدت نفسي عن الأكل. لا أحد يستطيع التحكم في مزاجك الا أنت، وتأثير الآخرين يبقى محدوداً ومؤقتاً ما لم تعطِ أنت له الأولوية أو تبالغ في أهميته. مشاعرك تحت تصرفك فحافظ على هدوئك وسكينتك وراحة بالك بعيداً عن المنغصات
اللهم اخز الحوثي ومن عاونهم وأيّدهم ودعمهم، اللهم خالف بين قلوبهم، أرنا شتاتهم وتفرّقهم وأشهدنا زوالهم واندثارهم، اللهم لا تبقِ لهم في اليمن السعيد ديارا يا رب العالمين
يا عمري يا السعودية، خطاك السوء يا قبلة الإسلام والمسلمين، ويا دار الخير والعطاء، الله يحفظك من كل شر، ويرد كيد كل من أرادك بسوء في نحره، ويجعل تدبيره تدميره
أقسم بالله أقشعر بدني لهذه الآيات العظيمة في ظل ما نمر به من أحداث،
د. عبدالله القرافي يرتل هذه الآيات من محراب رسول الله ﷺ آياتٍ تهزّ القلوب، فيها تذكير عظيم بأن الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون.💔
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾