أتفق جدا مع هذا الكلام 👍🏼
"أكبر كذبة صدقها عقلك هي: أنك بحاجة إلى "الرغبة/ الشغف" أو "تحسن المزاج" لكي تبدأ. X بينما الواقع يقول: إبدأ أولاً، فالفعل هو الذي يولد المزاج، وليس العكس.✅"
أنت لست مكتئباً 🎭
أنت فقط تعيش حياة بائسة وتتوقع نتائج سعيدة.
هذه هي الفجوة التي ترفض الاعتراف بها، تختبئ عوضاً عن ذلك خلف مسميات طبية لتبرير خمولك. ⚠️
الآن وقت المواجهة... عقلك وجسدك يعملان على ما يرام، لكنهما يرسلان لك إشارات "الألم النفسي" لأنك تعاملهما كقطع خردة. 🧠💔 كي�� ��توقع أن يشعرك عقلك بالابتهاج وأنت تحرمه من ضوء الشمس، وتغرقه في الدوبامين الرخيص عبر الشاشات، وتتجنب أي مجهود بدني حقيقي؟ 🌞📱
نحن يا سيدي، لا نعاني من وباء "اكتئاب" بقدر ما نعاني من وباء "الرفاهية الزائدة" التي جعلت من الركود نمطاً أساسياً، ومن الضيق الطبيعي مبرراً للاستسلام. 🛋️
لذلك... توقف عن النظر إلى حالتك كقدر محتوم 🛑 وابدأ في رؤيتها كـ "نظام مدخلات ومخرجات" يمكنك التحكم فيه.
الحالة النفسية القوية مهارة تُكتسب بالانضباط 💪، وليست قدراً أبدياً أو سمة تولد بها.
أكبر كذبة صدقها عقلك هي: أنك بحاجة إلى "الرغبة/الشغف" أو "تحسن المزاج" لكي تبدأ. ❌ بينما الواقع يقول: إبدأ أولاً، فالفعل هو الذي يولد المزاج، وليس العكس. ✅
خياراتك اليوم بسيطة: إما أن تظل سجين سريرك تندب حظك، أو أن تنهض لفرض إرادتك على واقعك. 🔗⚡ العالم لا يهتم بمشاعرك�� بل يهتم بما يمكنك فعله رغم تلك المشاعر. 🌍
شاهدت رجالاً ونساءً يزعمون العجز لسنوات 👁️
يزورون العيادات النفسية وغير النفسية، يبحثون عن أعذار في أحداث طفولتهم أو حاضرهم; حتى وقعوا في مواقف اضطرتهم لعمل شيء ما. أحدهم كان يقسم أنه لا يستطيع مغادرة غرفته، وعندما إضطُر إلى برنامج رياضي صارم وعمل ميداني شاق، اكتشف أن "اكتئابه" تبخر مع أول قطرة عرق. 💧🏃♂️
لم يكن مريضاً... كان فقط "غير مُفعّل". 🔌 إكتشف أن المنطق بسيط: عندما تعطي جسدك سبباً للقوة، سيمنحك عقلك أدوات السيطرة. 🎯
لست بحاجة لخطط معقدة 📋
ابدأ بتدمير خمولك عبر هدف صغير لا يقبل النقاش: المشي الس��يع في الصباح الباكر لمدة ٢٠ دقيقة في ضوء الشمس فور استيقاظك. 🚶♂️☀️
اعتمد نموذج (ح-م-ن):
• حركة بدنية جادّة 🔥
• مهمة يومية منجزة ✔️
• نوم منضبط 😴
هذا هو مثلث السلام... الذي يحقق لك السلام النفسي الحقيقي، والرضا العميق الذي يتبع الانتصار على الذات 🏆. ليس ذلك الهدوء الهش الذي يأتي من الهروب.
الهدف: هو أن تصبح "مسيطراً" وذا قيمة في عين نفسك. 👑، لا أن تصبح "سعيداً" طوال الوقت 😊 - فهذا وهم آخر - يجب التخلص منه.
السلام الداخلي لا يُمنح للمتفرجين، بل يُنتزع انتزاعاً بأيدي أولئك الذين يرفضون الانصياع لضعفهم اللحظي. ⚔️
استيقظ الآن، اترك هاتفك ووهنك وأفكارك السلبية وراءك، واخرج لمواجهة الحياة. 📵➡️🌅 التغيير لا يبدأ بقرار ذهني فقط، ب�� بخطوة عملية تكسر بها قيد الركود الذي فرضته على نفسك. 🔓
28.09.1986
28.09.2025
اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة :
١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين.
٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واع��ل ، لا بأس ، لكن ع��ش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم .
٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط.
٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك.
٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة.
٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صف��ة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا.
٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف.
٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك .
٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة.
١٠. نها��ة الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة.
١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا .
١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد .
١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي.
١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني�� بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم .
١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون .
١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.
يوميًا أرى كمًّا هائلًا من النسخ المكررة في كل شيء
في التصرفات، وأماكن السفر، والطباع، والميول، والاهتمامات
لا أعلم كيف صيغت قوالب معظم الناس على هذا النحو، لكن هناك جانبًا عميقًا في داخلي يمقت هذا التكرار بشدة، ويدفعني للابتعاد عنه تمامًا!
يسر مكتب المحامية أمل عبد الله عسيلان للمحاماة والاستشارات القانونية
أن يعلن عن فتح باب التدريب الصيفي لطلاب وطالبات كليات الحقوق.
📅 مدة التدريب:
شهر واحد
📍 الموقع:
المدينة المنورة – حي البدراني
📞 للاستفسار والتسجيل:
يرجى التواصل واتساب فقط عبر الرقم: 0583609707 - 0503898260
Are you a postgraduate student in Criminology or Criminal Justice studying in Scotland?
Bayan Jabalawi wants to hear your views on AI and the criminal justice system.
بعد فترة من نزول الحلقة، قابلني شاب عصامي طموح، فقبّل رأسي وقال: 'لقد غيّر هذا الكلام حياتي.'!!
قال: 'كنت أرهق نفسي من شدة التأثر بمحاضرات التحفيز، أركض بين المشاريع وأسعى أن أكون ��لأفضل دومًا.
وبعد سماعي للمقطع، راجعت حساباتي، وتغيرت نظرتي.
أنا الآن أعيش بهدوء، أختار مشاريعي بعناية، وأحقق نجاحات موزونة، وأشعر بر��حة داخلية لم أعهدها من قبل.
تعليقي:
نعم هذه استثناءات نادرة قد لا تتكرر إلا بنسبة واحد في عدة ملايين. فهل يُعقل أن يبني الإنسان حياته كلها على حلم بهذه الندرة؟
ولم يكن ذلك تقليلًا من شأن الطموح، بل دعوة لإعادة تعريفه.
إن الطموح المشروع ليس أن يكون الإنسان نسخة من الراجحي، بل أن يسعى في رزقه بهدوء، ويعيش حياة مستقرة كريمة، ويؤدي رسالته التي يقدر عليها، دون أن يستنزف عمره كله في سباق لا ينتهي، أو أن يبدّد أيامه في ملاحقة طموحات لا حدود لها، تستهلك وقته، وتخطف منه راحته، وتُذهب لذّة الحياة.
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحو�� حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحص��ل على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ��تعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
أمس مرتني عبارة عجيبة جدا تقول
The ability to observe without evaluating is the highest form of Intelligence..
إنك تراقب المشهد بدون ما تقيمه أو تطلق أحكام! تراها دلالة عظيمة ودقيقة فعلا عن مدى ذكائك.. ولطالما كنت تمارسها بشكل عفوي دون تكلف فتطمن أنت مش مريح راسك وبس أنت فاهم