لاحظت أن من مرّ بابتلاءٍ وتمحيصٍ فهذبه، يتراجع فضوله عما لا يعنيه، ويقل سؤاله عن الخصوصيات، ويستنفدُ الأعذار لغيره بطيب نفسٍ وسماحة،
ذلك لأنه يعلم مقدار الألم عند انكشاف الوجع، وانتهاك خصوصية الأحزان،
والفضول الزائد آفة، وغالباً يأتي كاستهلالٍ لنقدٍ أو شماتة، فطهر نفسك منه ..
إن كنت مُبتلى بمتابعة الأفلام والمسلسلات رغم ما فيها من معاصي وشركيّات ومخالفات فهذا أمر بينك وبين ربّك، ولعلك تتوب منه في أقرب فرصة.. المهم في هذه المرحلة:
• لا تدعُ أحداً إليها.
• لا تعرّف أحداً عليها.
• لا تشارك لقطاتها.
• لا تشارك صورها ولا تحطّها صورة عرض.
• لا تسمي حسابك باسم أحد أبطالها.
• لا تخبر أحداً أنّك تتابع ولا تتحدّث عنها.
• لا تقيّمها، ولا تساهم في تحسينها.
اللي ودّي أقوله لك:
لا تشيل ذنوب أحد.. لا تسلّم أحد صحيفة أعمالك يكتب فيها.. لحد يكتب في صحيفتك غيرك.. لا تشتغل داعية للأعمال ذي.. نفسك لك.. وصحيفتك لك.. خلّص عمرك من الناس.. مالهم فيك دخل.. ولا لك فيهم دخل..
الإنسان في السابق كان يقارن نفسه بدائرة اجتماعية محدودة، أما اليوم فهو يقارن يومه العادي بمليارات اللحظات المنتقاة بعناية من حياة البشر. وهنا تحدث الكارثة الإدراكية: إذ يفقد الإنسان القدرة على إدراك “الطبيعي”، ويصبح العادي في نظره فشلاً، والهدوء نقصاً، والتدرج تأخراً.
يبدأ التكبير المقيَّد لغير الحجاج من أهل البلدان بعد صلاة فجر يوم عرفة، إلى صلاة عصر يوم الثالث عشر من ذي الحجة.
ومحل التكبير: بعد أن يستغفر ثلاثًا، ويقول:
«اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»،
ثم يكبِّر ما شاء، ثم يعود إلى بقية أذكاره المعتادة.
[ابن باز]
ويستمر التكبير إلى نهاية أيام التشريق.
فكرة الخلود في الجنة لا تبرح مخيلتي أبدًا
تخيلوا لا مليار سنة ولا تريليون
لا سنوات سرمدية!
لا حزن يمر بالخاطر ولا ضيقة ولا نصب يهد الحيل
وأعظم النعيم يناله أهلها هو لحظة كشف الحجاب ورؤية الخالق الذي طالما أّنس وحشتنا في عتمة الدنيا، وفرّج كربنا حين ضاقت بنا السبل!
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة، من أصفى آيات الود وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يرد الملك:«ولك بمثل».
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع..تذكّروا أحبابكم"
"أعوذ بك من أن تطرق يدي بابًا غير بابك، ومن أن ألوذ إلى مأوى غير مأواك، ومن أن أنكسر عند أحد دونك، وأعوذ بك من الأيام العسيرات، ومن السخط على قضائك وتدبيرك إذا قضيت، ومن القنوط من رحمتك وحلمك إذا ما سُدّت الأرض وضاقت بما رحبت"