🇪🇸Certain victories remind us that freedom can still prevail.
Thank you Spain and to all those who continue to stand with courage and dignity on the side of justice.
#HastaLaVictoria
"Muslim Man in Utah Stabbed. The Suspect Said He 'Intends to Kill Muslims'"
The horrific attack has barely been covered by the media, and most U.S. politicians remain silent.
From Zeteo:
https://t.co/bUMMkBEw54
الفوز الحقيقي أن يفوز الإنسان برضى الله، وما سوى ذلك فخسارات وحسرات، فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور !!
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار !!
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية
ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس.
القاعدة الأولى: ضبط اللسان
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه.
القاعدة الثانية: ضبط الفضول
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن.
القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب
قال تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة.
القاعدة الرابعة: سلامة القلب
قال تعالى:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته.
إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب...
بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله.
د. عبد الكريم بكار
اليوم يعلن الشفاء انتصاره
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة.
لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس.
أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح.
نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن.
واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة.
إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات.
كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال.
اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.
ماذا بعد كأس العالم؟
يتابع ملايين الناس كأس العالم بشغف كبير.
يحفظون أسماء اللاعبين.
ويتناقشون في الخطط والنتائج.
ويترقبون المباريات ساعة بساعة.
وهذا أمر مفهوم، فالرياضة جزء جميل من حياة الناس.
لكن السؤال الذي يستحق التأمل:
ماذا بقي بعد انتهاء النسخ السابقة من كأس العالم؟
كم لاعبًا كان نجمًا عالميًا ثم نسيه الناس بعد سنوات قليلة؟
وكم منتخبًا احتفل باللقب ثم جاء غيره؟
وكم مباراة شغلت العالم أيامًا ثم أصبحت مجرد ذكرى؟
الحياة تعلمنا أن كثيرًا من الأشياء التي تستحوذ على اهتمامنا اليوم مؤقتة بطبيعتها. ولهذا فإن الحكمة ليست في ترك المتعة المباحة... بل في ألا تتحول إلى محور الحياة كله.
من الجميل أن يستمتع الإنسان بالمباريات، لكن الأجمل أن يسأل نفسه:
هل أبذل في بناء مستقبلي كما أبذل في متابعة فريقي المفضل؟
هل أخصص لقراءة كتاب، أو تعلم مهارة، أو حفظ شيء من القرآن، ما أخصصه لمتابعة البطولات؟
المشكلة ليست في كأس العالم...
المشكلة أن يتحول المشاهد إلى متفرج في حياته أيضًا.
يشاهد نجاح الآخرين، بينما يؤجل مشروعه الخاص عامًا بعد عام.
الفائز الحقيقي ليس من يرفع الكأس فقط...
بل من يبني نفسه كل يوم، حتى إذا انتهت المباريات بقي له ما ينفعه في دنياه وآخرته.
د. عبد الكريم بكار
بينما كنت مساء أمس في أحد محال الحلوى المعروفة في غزة، فإذا بمشهد مؤثر استوقفني، وترك في نفسي أثراً عميقاً !!
جاء شاب جميل من أصحاب متلازمة داون، وتجاوز الدور، ووقف في أول الصف، ثم قال للشباب العاملين بكل براءة وخجل: الرسول ﷺ بيقول لكم أعطوني صحن حلو !!
فابتسم له الشباب وأكرموه وأعطوه ما أراد، فانصرف وقلبه مملوء بالفرح، وكأنما أهديت له الدنيا وما فيها !!
فوقفت أتأمل ذلك المشهد الصغير في حجمه، العظيم في أثره، وقلت في نفسي: وما تدري لعل سبب شهرة هذا المكان وكثرة رزقه رغم ظروف غزة القاسية، هي هذه المواقف التي يجبر فيها خاطر هؤلاء الضعفاء، فيجبر الله خاطره، ويوسع له في رزقه، وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء !!
حين يأتي الطفل أثناء انشغال أبيه
كان الأب يعمل على حاسوبه منذ ساعات.
وبينما كان منهمكًا في إنجاز عمل مهم، جاء ابنه الصغير وقال:
"أبي... أريد أن أخبرك شيئًا."
أجاب الأب وهو ينظر إلى الشاشة:
"ليس الآن يا بني."
عاد الطفل بعد دقائق.
"أبي... اسمع ما حدث اليوم."
فقال الأب دون أن يرفع رأسه:
"بعد قليل."
ثم عاد الطفل مرة ثالثة.
لكن هذه المرة لم يتحدث.
وقف لحظات، ثم غادر بهدوء.
بعد سنوات، قد لا يتذكر الطفل ما الذي أراد أن يقوله في ذلك اليوم.
لكن قد يبقى في داخله شعور آخر:
أن هناك أشياء أهم منه.
إن المشكلة ليست في انشغال الآباء.
فالعمل ضرورة، والمسؤوليات كثيرة.
لكن الأطفال لا يقيسون الحب بعدد الساعات التي يقضيها الأب في العمل من أجلهم.
بل يقيسونه غالبًا بلحظات الحضور والانتباه.
أحيانًا لا يحتاج الطفل إلى حل مشكلة.
ولا إلى هدية.
ولا إلى نصيحة طويلة.
كل ما يحتاجه دقيقة ينظر فيها الأب إلى عينيه ويقول:
"تفضل يا بني، أنا أسمعك."
ففي عالم الكبار، قد تكون دقيقة واحدة أمرًا عاديًا.
أما في عالم الأطفال، فقد تكون ذكرى تبقى عمرًا كاملًا.
د. عبد الكريم بكار
اللهم إني أُشهدك أن أهل غزة قد ابتلوا ابتلاء نبيك أيوب في أولادهم، وأحبابهم، وبيوتهم، وأرزاقهم، وعافيتهم، وأبدانهم!!
اللهم قد مسهم الضر وأنت أرحم الراحمين، فعوضهم يارب عوض نبيك
أيوب، وآتهم من فضلك كما آتيته، واكشف عنهم ما بهم من ضر، برحمتك ولطفك يا أكرم الأكرمين !!
الحمد لله وبفضله، تم توفير نظارة جديدة للطفل أيوب
وتأمين طعام له بفضل الله ثم بفضل أهل الخير.
جزى الله كل من ساهم أو نشر أو دعم خير الجزاء، فقد كنتم سببًا في تخفيف معاناة طفل وإعادة البسمة إلى وجهه. 💕🤲
جزى اللهُ عشراتِ الشيوخِ خيرًا…
خرجوا في يومِ عرفةَ يُحدّثوننا عن فضلِ الدعاء، وأجرِ الصيام، وعتقِ الرقاب من النار، ثم سيعودونَ إلى سباتهم المبارك حتى عرفةَ القادمة.
أمّا أطفالُ غزة الذين احترقوا في العيد، والدماءُ التي سالتْ تحتَ التكبير…
فيبدو أنَّ الحديثَ عنها يُفسدُ الأجواءَ الإيمانية.
تكلّموا عن كلِّ شيء،
إلا عن المذبحة.
فبعضُ المنابرِ لا تخافُ الله…
بقدرِ ما تخافُ حُكامها.
سورةُ الكهفِ مدرسة!
من فتيةِ الكهفِ تعلَّمْ أنّ دينكَ هو وطنكَ ولحمكَ ودمكَ.
ومن صاحبِ الجنّتَينِ تعلَّمْ أنّ المرءَ بقلبِه لا بجيبِه.
وعندَ الخضرِ وموسى استحضِرْ قلبكَ.
ومن ثقبِ السفينةِ تعلَّمْ أنّ اللهَ يبتلي بالصغيرةِ لينجّيَ من الكبيرةِ.
ومن قتلِ الغلامِ تعلَّمْ أنّ أخذَ اللهِ عطاءٌ.
ومن الجدارِ تعلَّمْ أنّه لا أحدَ أوفى من الله!
هذا هو المنافس الأقوى لنتنياهو على رئاسة الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات القادمة، ومشكلته ليست في جرائم الجيش الإسرائيلي وأفعاله ضد المدنيين أو ضد النشطاء الإنسانيين -كما حدث في أسطول الحرية (الصمود)- بل مشكلته تكمن في نشر الفيديوهات وكشف تلك الجرائم؛ ولذلك ينشر خطة لمحاربة النشر لا لمحاربة الجريمة ذاتها…
إسرائيل كلها 'بن غفير'، سواء أكانوا في اليمين أم الوسط أم اليسار والمعارضة… هذه هي إسرائيل؛ جميعهم متفقون على الجريمة، ولكنهم مختلفون في طريقة الترويج لها .