مقطع من كاميرا مراقبة لشخص انتحل صفة عامل توصيل طلبات وحاول دخول شقة تقيم بها سيدات بالقوة في وضح النهار بمدينة 6 أكتوبر في مصر.
لاحقاً سمع الجيران أصوات الصراخ ومنعوا اقتحامها، والجهات الأمنية تفحص المقطع لكشف ملابساته وتحديد هوية الأشخاص للقبض عليهم.
المقطع أثار حالة من الرعب في مواقع التواصل المصرية.
✨️ معلومة يا أحمد 🌹
ترا في كوريا عندهم مصطلح شائع عن النهضة الإقتصادية السريعة لكوريا ، بعد ما نزل اقتصادها ووصل للحضيض ؛ بسبب : تراكمات حربها مع كوريا الشمالية ، وتأثر اقتصاد العالم بأزمات النفط ، والحواجز إللي فرضتها عليها الدول المتقدمة .
◇ يسمونها الكوريين بـ « معجزة نهر الهان »
وأهم ركيزة لهذه النهضة هي عقود العمل للمشاريع السعودية العملاقة إللي قدمتها السعودية لكوريا ، وقتها كوريا أنفتحت عليها أموال أجنبية كبيرة .
حبيت بس أوصل هذه المشاعر العميقة 👇 .
وقتها كان العمالة الكورية تتميز بجودة العمل إللي فقدناها بعد ما تركناهم وجبنا ناس ما تستاهل .
🔴 حلفاء على الفاتورة
الكاتب السعودي عبدالعزيز الخميس @alkhames
7 أغسطس, 2026
في الشرق الأوسط هناك نوع غريب من التحالفات، تحالفات تزداد حرارة كلما ارتفع حجم الاستثمار، وتصبح أكثر أخوية عند توقيع العقود، ثم تكتشف فجأة فضائل الحياد والحكمة وضبط النفس عندما تبدأ الصواريخ بالسقوط.
تركيا وباكستان نموذجان يستحقان أن يقرأهما الخليج بعيدا عن لغة “الأشقاء” و”الحلفاء التاريخيين” والصور التذكارية.
فالدولتان ليستا عدوين للخليج، ولا ينبغي التعامل معهما كذلك.
لكنهما أيضا ليستا صك ضمان لأمنه.
إنهما دولتان براغماتيتان إلى أقصى الحدود، تعرفان جيدا كيف تحولان الأزمات إلى فرص، والمخاوف إلى عقود، والاضطرابات إلى استثمارات.
باختصار:
عندما يقلق الخليج، تتحرك الآلة الحاسبة.
تركيا تريد أن تبيع السلاح والمسيّرات والتكنولوجيا، وتجذب الاستثمارات الخليجية، وتفتح أسواق الخليج لشركاتها، وفي الوقت نفسه تريد الاحتفاظ بعلاقة عملية ومستقرة مع إيران. وهذا حقها.
لكن المثير للاستغراب أن يعتقد أحد في الخليج أن شراء مزيد من السلاح التركي سيحوّل المصالح التركية تلقائيا إلى مصالح خليجية.
لم تقل أنقرة يوما إنها ستتنازل عن مصالحها من أجلنا، نحن الذين نضيف أحيانا إلى الصفقة التجارية ملحقا عاطفيا لم توقع عليه تركيا أصلا.
تتعامل تركيا مع إيران كما ينبغي لدولة تعرف مصالحها. تختلف معها في سوريا والعراق والقوقاز، وتتعاون معها في التجارة والطاقة، وتتحدث معها سياسيا وأمنيا، وتحافظ على الباب مفتوحا مهما اشتدت الخلافات.
ثم تأتي إلى الخليج وتبيعنا السلاح.
لا تناقض هنا من وجهة النظر التركية.
التناقض موجود فقط في رأس من يتصور أن البائع أصبح حليفا لأنه اشترى منه.
أما باكستان، فقصتها أكثر حساسية.
إنها دولة نووية، وجيش كبير ومحترف، وتربطها بدول الخليج علاقات تاريخية وعسكرية عميقة.
لكنها أيضاً دولة تعرف حدود التزاماتها جيدا.
والتجربة ليست بعيدة.
عندما اندلعت حرب اليمن عام 2015 وطُرحت مشاركة باكستان العسكرية، لم تكن لغة “الأخوة التاريخية” كافية لدفع إسلام آباد إلى الحرب. واختار البرلمان الباكستاني الحياد.
لم يكن ذلك خيانة. كان ببساطة دفاعا عن المصلحة الباكستانية.
وهنا تحديدا يوجد الدرس.
إذا كانت باكستان قد وضعت مصالحها وحساباتها الإقليمية وعلاقتها بإيران فوق رغبة حليف خليجي مهم عندما أصبح المطلوب مشاركة فعلية في حرب، فلماذا نفترض أن المعادلة ستكون مختلفة في الأزمة المقبلة؟
إيران جارة باكستان. وإيران جارة تركيا.
أما نحن، فعندما نحتاج إليهما نصبح فجأة “إخوة تاريخيين” و”شركاء استراتيجيين” و”امتدادا حضاريا”.
وحين تنتهي مراسم الزيارة تبدأ المفاوضات على قيمة العقد.
الأزمة الخليجية فرصة تجارية.
هناك حقيقة ينبغي قولها دون حساسية:
دول الخليج أصبحت سوقا ضخمة للصناعات الدفاعية العالمية.
وكلما ارتفع مستوى الخوف من إيران، ارتفعت شهية المنتجين للسوق الخليجية.
الأمريكي يريد أن يبيع.
والأوروبي يريد أن يبيع.
والتركي يريد أن يبيع.
والباكستاني يريد نصيبه أيضا.
هذه ليست جمعية خيرية دولية.
إنها صناعة بمئات المليارات من الدولارات.
ولذلك فإن آخر شيء ينبغي للخليجي أن يفعله هو أن يخلط بين البائع والحليف.
فالشركة التي تبيعك صاروخا ليست مسؤولة عن إطلاقه دفاعا عنك، والدولة التي تبيعك طائرة ليست ملزمة بإرسال طياريها عندما تبدأ الحرب.
المال يشتري السلاح، لكنه لا يشتري الدم.
وهذا تحديدا ما يجب أن نفهمه.
تركيا مع الجميع وضد الجميع.
ربما تكون تركيا من أكثر دول المنطقة مهارة في ممارسة هذه اللعبة.
عضو في الناتو، وتتحدث مع روسيا.
تنافس إيران، وتتاجر معها.
تختلف مع إسرائيل بشدة، ثم تعود العلاقات والمصالح إلى فرض نفسها بصور مختلفة عندما تتغير الظروف.
تدخل في ليبيا وسوريا والعراق والقوقاز وشرق المتوسط، وتستخدم قوتها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية في الوقت نفسه.
هذه ليست سياسة مرتبكة.
إنها سياسة شديدة البراغماتية.
تركيا لا تبحث عن أصدقاء دائمين؛ تبحث عن أوراق دائمة.
والخليج بالنسبة إليها ورقة مهمة جداً: استثمارات، سياحة، تجارة، عقارات، ودفاع.
أما إيران فهي ورقة أخرى لا تستطيع أنقرة التخلص منها بسبب الجغرافيا والطاقة والتجارة والأمن الإقليمي.
فلماذا نتوقع منها أن تحرق الورقة الإيرانية من أجل الورقة الخليجية؟
لن تفعل. ولو كنت صانع قرار تركيا عقلانيا ربما لن تفعل أيضاً.
وباكستان تعرف قيمة الخليج الأمر لا يختلف كثيرا في إسلام آباد.
الاقتصاد الباكستاني يحتاج إلى الاستثمار ورأس المال والطاقة والأسواق.
ودول الخليج بالنسبة إليه شريك لا يمكن الاستغناء عنه.
البقية في المنشور 2👇
المملكة العربية السعودية 🇸🇦
هذا الفديوا خااص 👈 بالشروكية والذيول
أفعال المملكة العربية السعودية
مع الولايات المتحدة الأمريكية 🇺🇸
واغلهكم يعرفها .. !!
لكن حقدهم الدفين يرفض الإعتراف
يااذيل هذه 🫵 مواقف السعودية مع أمريكا
بينما كانوا الشيعة الروافض حلفاء مع أمريكا
في إحتلال أفغانستان وسقوط العراق
كانوا ايضآ حلفاء مع أمريكا
في أحدث الربيع العبري عام 2011م
حاولو إسقاط دولة البحرين كي تتمكن إيران وذيولها من حكم البحرين
ياذيل 🔻
لولا المحتل الأمريكي ما حكم الشيعة الروافض العراق
وما استطاعت إيران من التوسع
إيران لا تواجه " فقط ستستخدم الذيول امثالكم
شاهد وشارك من فضلك
السعودية تشكل تحالف جديد على اليمن!!
الشيخ الداعية الفلسطينية محمود الحسنات
يرد على السعودية
أين عصفت الحزم لاتنقذ شعبنـــــا الفلسطينية؟؟
أبو فلس المشرد ينتظر أي خبر ليهاجم دول الخليج العربي لدرجة أن هذا النجسطيني تجاهل تركيا وماليزيا وايندونيسيا وهي دول عدد المسلمين فيها أكثر من سكان الدول الخليجية مجتمعة معا وترتيبها متقدم في المشاركة والدعم للكيان ولكن الحقد الذي في جيناتهم يعميهم عن ما هو غير خليجي
#فلسطين
أي سعودي لا يدخل بنقاش مع مصري خاصة المشردين في أوروبا وأمريكا
المصري نجس وحقير وليس لديه حجة بأي موضوع فقط يريد إنزالك إلى مستواه الواطي جدا
( لا تنظف الزريبة بس تتوصخ وتزعل البهم)
#مصر
مع كامل احترامي لمونديال قطر التاريخي
الا ان مونديال امريكا شيء خيالي وصدم كل التوقعات اللي ذكرت بأنه سيفشل قبل أن يبدأ
ملاعب تاريخية وحضور طاغي ومهول ومستوى مباريات جميعها على أعلى مستوى وممتعة ورتم خيالي
كل بعد مباراة المونديال يثبت بأنه راح يكون افضل مونديال عبر التاريخ
انتهت الحرب :
والأهم أن دول #الخليج_العربي دحضت الرواية الكاذبة بأنها دول هشة
وأظهرت للعالم أجمع أنها دول قوية قادرة على الوقوف في وجه أي عدوان دون الانجراف لحرب ليست حربهم
والأكثر أهمية أنه رغم وقوفها مع جميع دول المنطقة في أزماتهم وقفت وحدها في أزماتها دون حاجة للأخرين