وش الشعور اللي ما اكتمل شرحه؟
وش السؤال اللي ما لقى له رد؟
ياللي نسى يطوي الـ صَفحَه
صفحة غلاك .. امتلت بالصّد!
يوم انتهى ذاك الوداد وترك جرحَه
نام وصحى فيني حنينٍ .. مثل جزر ومَدّ
ياكيف حزن القلب يطغى على فرحه
ويردّه كبرياءٍ... ما يعرْف الحَدّ!
- نون
"أتأرجحُ بين حالاتٍ كثيرة، وأذوقُ مشاعر عدّة، لكن من بينها جميعًا يحلو لي حسنُ ظنّي في الله، الشُعلة التي لا تزال تُدفيء قلبي، وبقعة الضوء التي لا تزال تُبدد عنّي شيئًا من عتمتي، والخاطر الذي يسري فيّ يُؤنسني ويُخبرني أنّ من خلف الظُلمة مسرّاتٍ جميلة ستغمرُنا، ولو بعد حين"
صباح الخير، مر وقت طويل متى ينتهي هذا التأرجح بين الصواب والخطأ، الهدوء والصخب، السكينة والقلق، بين الحُب والكره، الذبول والألق، بين الرغبة والنفور؟ لا زلت اطرح اسئلة اكثر من بحثي عن الأجوبة، لكن عزائي الوحيد اني إلى الآن أقاوم لأبقى متزنة
"ما يخرج من فمك يسقط في أقدارك. في عنق ولدك. في قلب من يحبك. في عروق يدك وإرادتك. على طريق غريق غريب. دائما هناك ظل للكلمة. دائما قلوبنا مظلّلة بالكلمات.. عُدّ للعشرة. للعشرين. للمائة. قبل أن تتكلم"
اللهم سهل لي مطلبي ويسر لى مقصدي وارزقني بتسخير منك هدفي واجعل خطواتي مباركة، اللهم إن كان ما أدعي فيه مستحيلاً فأنت القادر سبحانك لا يعجزك شيء فارزقني به، اللهم لا تجعلني أنتظر ما لا يأتي ولا تعلقني فيما لم تكتبه لي اللهم غير أحوالنا لأفضل حال.
الروتين اليومي المكرر هو الطريق الى الملل ، والملل هو التربة التي ينمو فيها الإكتئاب ، والإكتئاب هو الذي يقبض صدرك هذه الايام ، فلكي تتخلص منه يجب ان تنصب العداء لمجريات يومك منذ الان ، تحرش بها ، واجهها ' وهاجمها اذا رأيتها غافلة
عبدالله البصيص - الانسان مخلوق وحيد
طريق مظلم و طويل تظن للحظة أن لا نهاية له، مع مشاعر يتعذر شرحها، احيانا السفر يجعلك في مواجهه مع نفسك في السفر تتعرف عليها من جديد، وتحاسبها في طريق العودة. *وحده تركت الديره وراها
كبِّروا لِيبلُغ تكبيركم عنان السماء، كبِّروا فإنَّ اللهَ عظيمٌ يستحقُّ الثّناء، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"
عزيزي إنسان القرن الواحد والعشرون ماذا تستفيد من استخدام كلمة "المفروض" بعد انتهاء الحدث؟ هل كلمتك البائسة هذه ستغير في الأحداث الحالية ؟ لأ طبعًا ! لماذا لا تغلق فمك اللعين وتسمح للاخطاء بأخذ حقها من بشريتك