الماضي الجميل ||
في مدارسنا سابقًا درسنا (مادة الخط العربي).
هُنا بالملف مادة الخط العربي في المنهج السعودي للمرحلة الابتدائية للصفوف:
• الثالث
• الرابع
• الخامس
• السادس.
• الملف:
https://t.co/1D0nAAm3Te
|- تجميع: عبدالرحمن الطريس .. بارك الله فيه.
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولافي السماوات وهو السميع العليم
اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك، لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر ولك الثناء الحسن .
صباح الخير
"تلهمني مرونة الأقدار؛ تقلّبها، وانعطافها، وكيف يُثمر السعي في لحظةٍ مباغتة. فلا حال يدوم، ولايبقى جفاف، فبقدرة الله وحسن الظن به تتبدّل الأحوال، وتسقي السماء أرضًا يابسة فتخضرّ".
كتبه بدر البلوي
قالوا وقلنا
بعيدًا عن حضوري اللي أشغل الحسّاد أكثر من انشغال المعلم نفسه، فالمعلم مشغول بمهنته ويسعى جاهداً لتطوير ذاته مهنيًا.
عندنا قرابة 40 ألف معلم ومعلمة -تبارك الله- مستوفين شروط الترقية، وآلاف آخرين في الطريق💪. هذا إنجاز يرفع الرأس ويؤكد أن الميدان التعليمي حيّ وفاعل ومميز كعادة المعلمين والمعلمات🫡.
بينما الشكّائين البكائين ما زالوا يكتبون نفس التغريدات ويعيدون نفس المواضيع/ وعلى ملاحمهم خيبات خلفها عجز وفشل وسير ذاتية ومهنية ( صفر مكعب ) و مهما أخفوا حسدهم وحقدهم تجاه المعلم إلا أن ذلك واضح عليهم 😇
فإن كانت سيرة المعلم تخفف من شعورهم بالنقص، فلله درّك يا معلم، معلّم في الصباح وطبيب في المساء .
بالأمس خرج محامي ليتحدث عن تقنية رقمية مطبقة على قطاعات مختلفة : صحة - نقل - موارد بشرية - تعليم .. إلخ
لكن لما يوصل الموضوع للمعلم، تتحول التقنية فجأة
إلى مؤامرة كونية! ولابد من تحذير وتخويف وإرجاف !
وكأنه الموظف الوحيد.
وقبل الإغلاق وللتذكير فقط
أكثر نسبة انضباط في الوظائف في إحصائية قرأتها سابقًا هي للمعلمين والمعلمات . فلن تعمل المدارس بدون معلم، ولن تؤدى المناهج بدون معلم ، ولن ينجح الطالب بعد توفيق الله بدون معلم
وبالتالي أنت أمام وظيفة اعتبرها آلة لن تعمل إلا بوقود وهو المعلم.
وطالما الأصل في الإنسان الخير، فإن المعلم معلم الناس الخير ولا يوجد أحد أحرص من المعلم على طلابه. 👌
بقالة "مبادئ بريالين" هذي ما زالت تبيع نفس البضاعة البايتة:
المعلم شكاء بكاء !
بينما الواقع يقول إن المعلم هو أكثر موظف تأقلم مع التغيير، وتطوير نفسه صار عادة يومية عنده، بدليل آلاف الترقيات والبرامج التطويرية اللي تبارك الله تملأ الميدان، أمام لوائح وأنظمة تم تعديلها عدة مرات، وهذا أكبر دليل على صلابة نفسية المعلم- لله درّه - إن علمنا أساسًا أن مهنة التعليم مهنة شاقة ومجهدة ذهنيًا وجسديًا
لكن المعلم مثل الجبل وبشموخه وهيبته : يشتغل، يطوّر نفسه، ويبتسم وهو يشوف ثمرة جهده في طلابه. 💪
كل هذا رغم ضغوط العمل، ورغم الأصوات النشاز اللي ما تعرف غير الشكاء والبكاء على الأطلال في سيرة المعلم 😊.
المعلم اليوم يوازن بين متطلبات العمل وأعباء المهنة، ومتطلبات التطوير المهني، وضغوط الحياة، وما زال يعطي بلا توقف.
فإذا كانت "بقالة مبادئ بريالين" تعتقد إن المعلم الحلقة الأضعف لتبيع وتربح، فالواقع يصفعهم يوميًا:
المعلم صانع أجيال، متجدد الفكر، متأقلم مع كل نظام وتقنية، ومهما حاولوا تشويهه يظل ثابت في مكانته، لأنه ببساطة أساس كل نهضة.
خاتمة
من بقالة "مبادئ بريالين ":