«نقِفُ ياربَّنا على أعتاب بابك الواسع، بابك الذي يتَّسع لجميع الخلائق، لا ملاذ لنا من ضنك الحياة وضيق اﻷفق إلا رحاب معيَّتك ..فاكتب في صحائفنا معيةً ممتدةً منك غير مقطوعةٍ ولا ممنوعة»
"لا تعدُ مِحرابك، لا تُلقي عصا الترحال حتى آخر لحظة من رمضان، فليالي العشر كُلها مظنة ليلة القدر. وليلة القدر على عظم فضلها وأنها خيرٌ من ألف شهر إلّا أنها ليست الحد الأعلى لفضل الله الواسع؛ لا زال في نفحات رمضان بقية، لعلّنا لم نظفَر بعد!"
وأنا يارب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضل بعد وصولي أبدًا
تحسّون حتى القلب يبكي مو بس العين💔
يا رب تقبّل منّا ولا تأخذنا بسوء ما عندنا، واغفرنا لنا تقصيرنا، واعتق رقابنا ، واجعلنا من الفائزين واعده علينا وعلى أحبابنا في خير وهناء وسلام.
«هذه الليالي الثلاث الشريفة الأخيرة تشبه غزوة أُحد إن صحّ التشبيه. يثبت فيها الصادقون، ويستعجل فيها المتعجلون؛ ينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم. فاثبتوا.. فإنما هي ساعاتٌ قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه!»
تمر بالإنسان لحظة، يرى أنه أسعد خلق الله على وجه الأرض!
ثم تمر به حالة بؤس، فيرى أنه أضيق أهل الدنيا حياة!
ما بين هذا وهذا، هو نفس الإنسان، لكن هذه التقلبات والتحولات له في الدنيا؛ تدل له على أن النعيم الأبدي في سوق الآخرة، وأن الدنيا كبدية فلا يكبرها ويعظمها ويغتر بها.
"هذا القلبُ يارب الذي يلف حول نفسه بلا نهاية ليس
لديه ما يقوله لأحدٍ سواك هذا القلب يارب الذي مهما
بلغّت ضالته إلا أنه حسنُ الظن بك هو ذاته الذي وهن من
تعب الطريق وإنكسار الرغبة سلّمه يارب من كل هذا الأذى
وآته من واسع رحمتك ما يستدل به طريقه"♥️..
مشاعر الختام تبكيني أكثر!
يا خير أيام الله يا خير نفحات الله.
هواء رمضان شفاء، عبادته شفاء، أنفاسه شفاء،
نفحاته شفاء، وأنا العليل، وربي أعلم بعلتي ويقبلُني على علّاتي.
اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِن رمضان،
وَسَلِّم رمضان لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي متقبلًا.
"ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم"