Bu gece herkesin içini güzelleştiren bir şeyler olsun istiyorum…
Kiminin beklediği bir haber gelsin, kiminin yüreğindeki kırgınlık hafiflesin. Kimi uzun zamandır görmediği birinden haber alsın, kimi de günlerdir zihnini meşgul eden bir sorunun çözümünü bulsun.
Bugün yorulanlar güzel bir uyku uyusun. İçine attıklarını kimseye anlatamayanlar, yarın kendilerini biraz daha iyi hissetsin. Hayat, bir süredir yüzü gülmeyenlere de güzel sürprizler hazırlasın.
Ve bu gece kimse kendini sevgisiz, değersiz ya da unutulmuş hissetmesin. Birilerinin hayatında ne kadar kıymetli olduğunu bilerek uyusun.
Sabah uyandığımızda yüzümüzü gülümsetecek bir sebebimiz olsun.
Hepinizin gönlünden geçen güzelliklerle karşılaşacağı, huzurla uyuyup umutla uyanacağı bir gece olsun.
İyi geceler güzel insanlar 🌙❤️
رفضوا ترقيتي بالمصنع لأنهم قالوا بوجهي:
شكلك ما ينفع لاستقبال العملاء!"
كتمت الإهانة وجمعت أغراضي، وقبل ما أطلع من الباب..
أغلقت النظام التشغيلي الوحيد بالشركة اللي ما يعرف أسراره وعصبه غيري.. 👇👇
عدتُ إلى الكتابة متأخرًا..
بعد أن حدثت الأشياء التي كان ينبغي للكلمات أن تمنعها..
فاللغة نفسها لم تعد بريئة في فمي..
قلت طويلًا ما لا أشعر به كي أنجو..
وما لا أؤمن به كي أعبر..
حتى اكتشفت أنني كنت أحارب بشراسة..
على الجبهة الخطأ.
وهذه ليست هزيمة عادية..
أن تنتصر مرات كثيرة..
ثم تعرف أن انتصاراتك كلها كانت ضد نفسك..
منذ ذلك الحين صرت أخاف الأشياء العظيمة..
حتى الشر..
فالشر ليس قبيحًا دائمًا..
وأشد ما يخيف فيه أنه قد يمتلك من البلاغة ما يجعلك تقف أمام شيء يهدم حياتك..
وتُعجب للحظة ببلاغة المطرقة..
لقد نجوت من أشياء كثيرة..
وهذه ليست جملة أقولها بفخر..
فالنجاة أيضًا يمكن أن تكون مصيبة طويلة..
أن تبقى حيًا بعد أن تفقد الأسباب التي كنت تحتاج الحياة لأجلها..
ثم يُطلب منك كل صباح أن تتصرف كأن استمرار الجسد حجة كافية على استمرار المعنى..
والحياة لا تحطمنا دائمًا بالمآسي الكبرى..
أحيانًا تفعل ذلك بالتفاصيل التي نخجل من تسميتها مآسي..
مكالمة لم تأتِ..
يد سُحبت في اللحظة الخطأ..
بيت لم نعد إليه..
وشخص صار غريبًا بعدما عرف أين نخفي خوفنا..
ثم وسط هذا كله أشتاق إليه..
لا أريده..
أعرف ذلك..
لكن الأشياء الصغيرة تتآمر طوال النهار..
حتى فهمت أنني ربما لا أشتاق إليه أصلًا..
أشتاق إلى المكان الذي كانت تذهب إليه تفاصيل حياتي حين تحدث..
حين يرحل أحدهم لا نفقده وحده..
تصبح آلاف الأشياء الصغيرة بلا عنوان..
ولعلني لهذا عدت إلى الكتابة..
لا لأنني شُفيت..
ولا لأن اللغة استعادت معناها..
بل لأن في داخلي أشياء كثيرة فقدت عناوينها..
ولم أجد مكانًا أرسلها إليه..
أعود هذه المرة دون أن أجعل من جرحي عقيدة..
ولا من نجاتي بطولة..
فقد أمضيت عمرًا أحاول أن أجعل اللغة تليق بما حدث لي..
الآن أريد أن أجعلها تليق بما بقي مني..
لهذا سأفتح النوافذ فقط..
وأدع الهواء يدخل إلى هذا الخراب..
دون أن أسأله إن كان جاء ليحييه..
أم ليعلّمه أخيرًا كيف يتنفّس وهو خراب.