"إن الهدف الأساس لكل ما تقوم به الدولة هو رفعة الوطن وازدهاره، وتحسين جودة الحياة فيه"
عبارة تلخّص ما جاء في كلمة سمو سيدي #ولي_العهد في #الخطاب_الملكي_في_الشورى
مسيرة تتنامى، وإنجازات تتوالى 🇸🇦
إشادة مستحقة لعمل التأمينات الاجتماعية @SaudiGOSI بـ #اليوم_الوطني_السعودي..
بدلًا من أن يفتتح الفيديو بالمنتج أو الأرقام، بدأ بطفل يحمل علم المملكة.
رسالة ذكية في مشهد ركز على المستقبل لا المنتج.
وكما قيل:
"وطنٌ يطيبُ لهُ الزمانُ سنينا، وعلا على كلّ البلادِ جبينا"
#عزنا_بطبعنا
هذا الرجال الكبير قاعد يدخن السيجارة شوي ويرميها ويرجع يدخن مرة ثانية ويكرر نفس الحركة، قلت في نفسي هل هذا عقله سليم؟ بس لما شفت التعليقات وفهمت سبب تصرفه اقشعر بدني.
هل يعقل أن يحدث مثل هذا الشيء؟
من فكرة مبتكرة إلى أثر مستدام على أرض الواقع..
تفتح #جائزة_البنية_التحتية المجال أمام الأفكار والنماذج التي ترتقي بجودة التخطيط والتنفيذ، وتسهم في تشكيل مستقبل أكثر كفاءة لأعمال المشاريع.
الفرصة متاحة لتكون أفكاركم وممارساتكم جزءًا من هذا التطور.
قراءة اتصالية حول شعار #اليوم_الوطني_السعودي 🇸🇦
استمرار شعار #عزنا_بطبعنا للعام الثاني قرار يستحق القراءة لسبب يتجاوز الشعار نفسه.
في بناء الهويات الاتصالية، تُقاس قيمة الفكرة بقدرتها على الاستمرار وإنتاج معانٍ جديدة مع كل استخدام؛ وهنا تكمن قوة شعار "عزّنا بطبعنا"
الفكرة تعتمد على رسالة تفتح مساحة واسعة للحديث عن قيم وطباع وتفاصيل مختلفة من الهوية السعودية.
هذا النوع من الأفكار يملك ما يمكن تسميته "قابلية الامتداد الاتصالي"؛ أي أن تظل الفكرة الأساسية واضحة، بينما تتطور القصص والتطبيقات التي تُبنى حولها.
ومع الوقت، يحدث ما هو أهم، إذ يبدأ الجمهور في استدعاء كل فكرة وربطها بالمناسبة بصورة أسرع، وهنا تتحول الاستمرارية من مجرد تكرار إلى تراكم في الذاكرة.
وربما يكون هذا هو الاختبار الأهم لأي فكرة اتصالية قوية؛ أن تنجح عند إطلاقها وتظل قادرة على إعطاء معنى جديد دون أن تفقد معناها الأصلي.
حفاوة الاستقبال بسمو سيدي ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان_في_باريس لم تكن مجرد مظاهر بروتوكولية، بل كانت رسالة واضحة تعكس مكانة المملكة وأهمية الزيارة لدى الجانب الفرنسي.
بدءًا من المراسم الرسمية وحضور الرئيس الفرنسي، بدت الصورة جلية: ترحيب استثنائي يجسّد عمق العلاقات السعودية-الفرنسية، ويمنح الزيارة منذ لحظاتها الأولى زخمًا يمتد إلى مختلف المجالات، ويتجاوز حدود البروتوكول.
في فلسفة التواصل الدبلوماسي، هناك مشاهد لا تحتاج إلى الكثير من الوصف؛ يكفي أن تتأمل لغة الحضور وثقل الأثر.
تشريف وحضور سمو سيدي #ولي_العهد لختام بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس، تجسيدٌ حيٌّ لرؤية جعلت من المملكة مرادفًا للريادة.
من العاصمة الرياض، رُسم مستقبل الرياضات الإلكترونية بهوية سعودية وحضور عالمي يُروى.
#محمد_بن_سلمان_في_باريس
ما هي السردية أو الـ Narrative؟ ولماذا باتت حديث الجميع اليوم في عالم الاتصال؟
ببساطة، الـ Narrative هي أن تحكي قصة جهتك بنفسك، قبل أن يتطوع غيرك ويحكيها نيابةً عنك.
إن لم تصنع روايتك بنفسك وتملأ الفراغ الإعلامي، ستتولى الشائعات والتأويلات رسم صورتك الذهنية؛ ومن يملك التأثير، يملك زمام القصة.
قرأت النسخة الخامسة من تقرير #إنترنت_السعودية2025 الصادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، وهذا تحليلي لأبرز الأرقام التي تهم كل من يعمل في الاتصال والإعلام..
▪️%45.2 يتعاملون مع أدوات الذكاء الاصطناعي؛ هذه جاهزية معرفية تدعو لإعادة تصميم الخدمات والخطابات.
▪️53 غيغابايت استهلاك بيانات الإنترنت المتنقل للفرد شهريًا و 216 ميغابت في الثانية سرعة تحميل للإنترنت؛ ما يضع المملكة ضمن أعلى خمس دول بمجموعة العشرين.
▪️%61.3 يقضون سبع ساعات فأكثر يوميًا على الإنترنت، فيما تنمو أسماء النطاقات السعودية بنسبة 18%؛ وهو ما يعكس حضورًا رقميًا بلا وسيط بين الجهة والمواطن.
▪️الواتساب أكثر التطبيقات استخدامًا بـ 92.7%، يليه سناب شات بـ 83.6%؛ والرسالة هنا لمدراء التواصل واضحة: القناة الأقرب للمواطن لم تعد المنصات المفتوحة، بل المساحات الخاصة والمباشرة.
▪️%99.8 من الذكور و 99.4% من الإناث يستخدمون الإنترنت؛ الفجوة في الوصول انتهت، والفرق اليوم في نمط الاستهلاك لا في الحضور، وهذا يعيد تعريف مفهوم الاستهداف ذاته.
أمام هذه المؤشرات، لا تكفي المتابعة ولا يكفي الحضور.. المطلوب من التواصل المؤسسي أن يقود هذه التجربة الرقمية، لا أن يلحق بها.
يظن البعض أن دورنا هو تزيين الحقائق.. وهذا فهم يقود إلى الهاوية.
هناك فرق بين تحسين طريقة عرض الحقيقة وتشويهها؛ الأولى مهارة، والأخرى تزييف.
مصداقيتك هي رأس مالك الحقيقي، قد تربح بالكذبة موقفًا عابرًا، لكنك تخسر ثقةً يستغرق بناؤها سنوات.
نحن لا نصنع الحقيقة، بل أمناء على الطريقة التي تروى بها، فإن سقطت الأمانة حلت محلها الخيانة.
في #اليوم_العالمي_للعلاقات_العامة، نتوقف لنستعيد المعنى الحقيقي لهذه المهنة.
منذ أن أسّس إيفي لي علم العلاقات العامة عام 1921م وحتى الآن، ندرك أن جوهر عملنا ليس في صناعة الظهور.. بل في صناعة الأثر.
واليوم، نحن نعيش عصر الذكاء الاصطناعي، تتضاعف مسؤوليتنا لنُوظّف التقنية بوعي، ونحمي المصداقية في زمن السرعة، ونُذكّر الجهات أن الإنسان يبقى في قلب كل اتصال.
في المملكة، وتحت مظلة #رؤية_السعودية_2030، باتت العلاقات العامة ركيزة استراتيجية تصنع الفرق بين جهة تُسمع، وأخرى تُحدث الأثر.
إلى كل زميل وزميلة في هذه المهنة النبيلة شكرًا جزيلًا لكم.
#WorldPRDay
المملكة تسعى إلى صناعة المستقبل المشترك، وتقدم نموذجًا يحتذى به في استثمار الإنسان.
وللشباب السعودي:
أنتم حاضر الوطن، وصُنّاع مستقبل العالم.
#YouthSkillsDay
والأهم من الأرقام، أثرها..
▪️ وفقًا لتقرير PwC للشباب في الشرق الأوسط، يرى 76% من الشباب السعودي أن الحكومة تمثل محركًا إيجابيًا للتغيير.
هذه ليست ثقة عابرة، بل عقد اجتماعي بين الوطن وشبابه.