الشاعر عبدالله العماري:
أسرة آل عماري من أهل الدرعية، وترجع أصول الأسرة إلى العمامرة من قبيلة الفضول من طي من بني لام، والاسرة من سكان شعيب كتلة ومن الأملاك الزراعية الخاصة بهم (المطلاع)، كما سكنوا جنوب الدرعية ولهم من الأملاك الزراعية (المغترة) ثم انتقلت ملكيتها من آل عماري إلى الأسرة الحاكمة آل سعود
والشاعر عبد الله بن إبراهيم بن مبارك آل عماري، ولد في الدرعية عام ١٣٢١هـ، والدته من الهزازنة من قبيلة عنزة من أهل الحريق، توفي والده وكان عمره آنذاك أربع سنوات وكفله جده مبارك في مزرعته (المغترة)، إلى أن توفي جده وكان في الثامنة من عمره. ثم ترعرع في بيت جدته لامه هيا بنت محمد الجهيمي بالدرعية القديمة، وأسرة آل جهيمي من قبيلة السهول، من أهالي الدرعية وكانت أسرة الجهيمي تسكن سمحان، ولهم من الأملاك الزراعية (جنيب)، ومزرعتهم مجزأة مع آل عثيم وآل حقان وآل سليمان، كما سكنت الاسرة محلة ضيق ولهم من الأملاك الزراعية هناك مزرعة (المريبيعة)، و مزرعة (سمحة)، و مزرعة (أم طليحة)، ومزرعة (المريبيعة) التي انتقلت الملكية من أسرة الجهيمي إلى أسرة آل خميس. وقد ساهمت جدة الشاعر هيا بنت محمد الجهيمي رحمها الله في تعليمه وتحفيظه القرآن الكريم، ثم بعد وفاة جدته ذهب لطلب العلم على يد العلماء بالرياض، وأبرزهم الشيخ محمد بن إبراهيم الذي لازمه مدة طويلة، وقد برز العماري في علم الفرائض والعروض واللغة العربية. تزوج الشاعر العماري من منيرة بنت محمد بن جريس آل جريس، من أهل العمارية، وهي من آل بريك من قبيلة الدواسر ، وله من الأبناء ثلاثة، اثنان من الذكور ومن الإناث ابنة واحدة، والشاعر عبد الله العماري محسوب من رجال صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبد العزيز. وكان لازما لبروز فن العرضة في الدرعية، أن يبرز فيها عدة شعراء، أجادوا نظم القصائد الحربية بمختلف بحورها الطويلة والمتوسطة والقصيرة، التي يصاحب كلا منها طريقة خاصة في قرع الطبول، لا تشابه الأخرى، تصدر لحنا (طرقا) يناسب كل بحر، ولا يناسب غيره، ومن هؤلاء الشعراء في الدرعية من المتأخرين الشعراء عبد الله العماري رحمه الله. وهو شاعر ينظم الشعر الشعبي والفصيح، ويعتبر من شعراء العرضة، وله مشاركات في بعض مجالس السمر في الدرعية مع بعض الشعراء منهم الشاعر إبراهيم بن محمد الناصر، والشاعر سليمان بن عثيم، وعبد الله بن خميس، وغيرهم من شعراء الدرعية، وله علاقة نسب مع الشاعر ناصر العريني، وأخذ من أشعاره عبر محمد العريني المقيم في العمارية بمزرعته (أم الرجاجيل) قديما، والتي تسمى الآن (أبا الكباش)، ويعتبر من رواة شعر العريني، انتقل العماري إلى عرقة وعاش بها إلى أن توفي رحمه الله عام ١٤٠١ هـ . القصيدة هذي مناسبتها زيارة الملك سعود للدرعية عام ١٣٧٤ هـ تقريباً، وعرضت بها فرقة الدرعية آنذاك، يقول في أولها:
نحمد الله على زين الخبر
يوم زانت لأبو فهد الأمور
أشرقت نجد من نور القمر
زاد له ربنا في النور نور…الخ
وكذلك قصيدته هذي يقول في مطلعها:
وادي حنيفة من زمانين ما سال
وهذا زمان ثالث ما حدر سيل
يا الله لا تطول علينا بالإمحال
وفرج لنا الشدات يا خالق الليل …الخ
من كتاب شعراء من الدرعية/ مشاعل الشبيب.
#الدرعية_التاريخية
#الجهيمي #العماري
أ مك وابوك اللي من الصّغٓرْ ربوك
أحرص على تقديرهم واحترمهم
يبغون منك المنفعه يوم جابوك
لاتجحد المعروف والخير منهم
انته لهم ياطيب الفال مملوك
أحذر زعلهم وادفع الشر عنهم
كم مرةٍ في وسط الاحضان حطوك
من شان تفرح لو تكدر زمنهم
#سعود_عايد_العلوي_الحربي