وفاة الوالد من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها الإنسان، فهي لحظة تمتلئ بالحزن والألم، وتشعر فيها النفس بفراغ كبير لا يمكن تعويضه. فالأب هو السند والقوة، وهو مصدر الأمان والحنان، وعندما يفارق الحياة، يشعر الأبناء بأن جزءًا من حياتهم قد انطفأ
أنا في غربه عن أبي وأمي، ليس لأنني اخترت البعد، بل لأن الظروف أجبرتني عليه. كان قرارًا دينيًا شعرت أنه واجب عليّ، لقضاء الدين وحقوق الناس
أعيش بينهم بجسدي، لكن روحي بعيدة، أتألم بصمت، وأشتاق لهم في كل لحظة. لم أرد هذه الغربة، لكنها فُرضت عليّ، وما زلت أحمل لهم حبًا لا يتغير،