لوك غارسيا مدرب إعادة التأهيل في النادي #الاهلي ..
بكتب لك في هذي التغريدة ماتكلم عنه المدرب في
احد مقابلته عن طريقة عمله وافكاره مع الاندية 🟢
• البيانات لا تتخذ القرار… هي تساعدك على اتخاذ القرار
• كل لاعب له برنامج مختلف
رفض فكرة أن جميع اللاعبين يتدربون بنفس الطريقة.
قال إن الظهير يحتاج أحمالًا مختلفة عن المهاجم.
واللاعب العائد من الإصابة يحتاج برنامجًا مختلفًا عن اللاعب الجاهز حتى اللاعب الذي لعب 90 دقيقة لا يتدرب مثل اللاعب الذي جلس على الدكة.
• السرعة أهم من الجري
من أكثر الأشياء التي شدد عليها ليس المهم كم يركض اللاعب المهم أن يتعرض باستمرار لسرعات عالية جدًا أثناء الأسبوع لأن اللاعب إذا لم يركض بسرعاته القصوى لفترة طويلة تزيد احتمالية الإصابات العضلية عند أول انطلاقة قوية في المباراة.
• أيام ضغط المباريات
تكلم عن الأسابيع التي يكون فيها مباراتان أو ثلاث مباريات وقال إن هدفه وقتها ليس تطوير اللياقة.
بل المحافظة على جاهزية اللاعبين وتقليل الإرهاق حتى يستطيعوا المنافسة في كل مباراة
أكثر جملة تلخص فلسفته
تقريبًا كل حديثه يدور حول فكرة واحدة:
لا تطارد الأرقام… افهم سياقها.
بمعنى أن لاعبًا قطع 11 كم ليس بالضرورة أفضل من لاعب قطع 9 كم
بقول نصيحه
إذا صيلتو الفجر خلو جمبكم مويه إذا خلصتو صلاه اقرو على المويه سورة الفاتحه ٧ مرات وانفثو واشربو و بقو شوية مويه وغسلو بها وجيهكم وصدوركم
وبعدها شوفو الراحه النفسيه والامور المتعسره كيف تتيسر
( مجربه)
اطلعت على الخرائط الإحصائية الخاصة بفرانسيسكو ترينكاو، وفضلت أن أبني انطباعي من خلالها بدلًا من الاكتفاء بالأرقام التقليدية مثل الأهداف والتمريرات الحاسمة.
فالخرائط عادةً تكشف سلوك اللاعب داخل الملعب، وتوضح أين يتمركز، وكيف يتحرك، وما هي المساحات التي يشعر فيها بالراحة.
وأكثر ما لفت انتباهي أن ترينكاو لا يتصرف كجناح كلاسيكي يلتزم بالخط، بل يقضي جزءًا كبيرًا من المباراة داخل الـ Half Space الأيمن.
وهي المساحة التي أصبحت محورًا رئيسيًا في كرة القدم الحديثة لأنها تمنح اللاعب خيارات أكثر في صناعة اللعب أو إنهاء الهجمة.
هذه النقطة تفتح بابًا مهمًا للنقاش، خصوصًا مع اقتراب سبيرتسيان، لأن أول سؤال سيُطرح:
هل سيحدث تداخل بين اللاعبين؟ من وجهة نظري، الإجابة ليست نعم أو لا بشكل قاطع، وإنما تعتمد على كيفية توظيفهما.
الخرائط توضح أن ترينكاو يحب الانطلاق من الطرف ثم الدخول إلى العمق، بينما سبيرتسيان بطبيعته يبدأ أصلًا من العمق كلاعب رقم (10).
بمعنى أن نقطة البداية مختلفة، لكن نقطة الوصول قد تكون واحدة في بعض الحالات.
وهنا يأتي دور ماتياس يايسله. إذا استمر في فلسفته القائمة على تبادل المراكز وعدم تثبيت اللاعبين، فمن الممكن أن يتحول هذا التشابه إلى ميزة، لأن كل لاعب سيجذب المدافعين بطريقة مختلفة.
أما إذا أصبحت تحركاتهما متشابهة دون تنسيق، فقد نرى ازدحامًا في الجهة اليمنى أو في أنصاف المساحات، وهو أمر سيقلل من جودة الحلول الهجومية بدلًا من زيادتها.
الخرائط نفسها تحمل جانبًا إيجابيًا وآخر يحتاج إلى المراقبة. الإيجابي أن ترينكاو يتقدم بالكرة كثيرًا، ويميل إلى اللعب للأمام أكثر من اللعب الآمن، كما يصنع عددًا كبيرًا من تمريراته المفتاحية من داخل أنصاف المساحات، وهي مناطق عادةً ما ينتج عنها فرص عالية الجودة.
لكن في المقابل، الخرائط تظهر أيضًا أنه يستلم الكرة باستمرار في مناطق مزدحمة وتحت ضغط كبير، وهذا يعني أن نجاحه مرتبط بوجود منظومة تمنحه زوايا تمرير وحركة مستمرة حوله.
وإذا افتقد هذه الحلول، فقد ترتفع نسبة فقدانه للكرة، لأن طبيعة لعبه تعتمد على المخاطرة أكثر من الاعتماد على التمرير البسيط.
كما أن الخرائط لا تشير إلى جناح يعتمد على التمركز تمامًا على الخط وفتح الملعب بعرضيته، بل إلى لاعب يفضل الدخول للداخل.
وهذا يفرض مسؤولية أكبر على الظهير في توفير العرض، وإلا قد يفقد الفريق اتساعه الهجومي في بعض الفترات.
لذلك، لا أعتقد أن السؤال الحقيقي هو: هل سينجح ترينكاو؟ بل:
كيف سيُبنى الهيكل الهجومي حوله؟ فإذا نجح يايسله في توزيع الأدوار بين ترينكاو وسبيرتسيان، مع توفير العرض من الظهير وخلق زوايا لعب مستمرة، فقد يستفيد الأهلي من تنوع كبير في صناعة الفرص.
أما إذا تشابهت تحركات اللاعبين داخل المساحات نفسها دون توازن، فستظهر علامات الاستفهام التي يتحدث عنها الجمهور.
لهذا أرى أن الخرائط تمنح مؤشرات إيجابية عن خصائص ترينكاو، لكنها لا تقدم إجابة نهائية. فهي تؤكد أنه لاعب يناسب كرة تعتمد على الحركة والتمركز الذكي.
لكنها تترك سؤالًا مشروعًا:
هل سيتمكن يايسله من دمج هذه الخصائص مع خصائص سبيرتسيان داخل منظومة واحدة دون أن تتحول المرونة إلى تداخل في الأدوار؟ هذا السؤال لن تجيب عنه الخرائط، بل سيجيب عنه الملعب.
الي يبي ملخص للكلام كله الي تحت و ايش نقاط قوته و ضعفه و ايش افضل استخدام تكتيكي له :
نقاط قوته :
رؤية ممتازة في صناعة اللعب والتمريرات البينية.
دقة عالية في التمرير، خاصة التمريرات التقدمية والطويلة.
حس تهديفي جيد مع قدرة على التسجيل من العمق.
إنهاء جيد بالقدمين اليمنى واليسرى.
تحركات ذكية بين الخطوط وداخل منطقة الجزاء.
يجيد استغلال أنصاف المساحات، خصوصًا الجهة اليسرى.
يمتلك تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
هادئ وفعال في تنفيذ ركلات الجزاء.
قراءة جيدة للمساحات والانطلاق في التوقيت المناسب.
فعال في الضغط المتقدم واستعادة الكرة في نصف ملعب الخصم.
نقاط ضعفه :
التزام دفاعي وتمركز ضعيف نسبيًا في التحولات.
قرارات التسديد ليست مثالية، ويميل أحيانًا للتسديد من زوايا صعبة.
يفقد الكرة بمعدل مرتفع نسبيًا، خاصة أثناء البناء.
لا يجيد الصراعات الهوائية.
ضعيف نسبيًا في الالتحامات على الكرات المشتركة.
يحتاج إلى جرأة أكبر في حمل الكرة والاختراق المستمر.
يتأخر أحيانًا في العودة للدفاع وتغطية المساحات.
تراجع إنتاجه الإبداعي عندما يقل الدعم والحركة من زملائه.
أفضل استخدام تكتيكي له :
صانع ألعاب متقدم (No.10) خلف مهاجم صريح، مع حرية كاملة بين الخطوط.
أو لاعب وسط هجومي أيسر (Left No.8) في ثلاثي وسط، يتقدم باستمرار إلى الثلث الهجومي بينما يتولى لاعب الارتكاز البناء والتغطية الدفاعية.
يحتاج إلى فريق يعتمد على الاستحواذ ويوفر له حرية التحرك في أنصاف المساحات، مع وجود لاعب ارتكاز يغطي خلفه ومهاجم متحرك يستفيد من تمريراته البينية.
لا يُفضل استخدامه كلاعب ارتكاز أو كلاعب وسط صندوق إلى صندوق (Box-to-Box) بسبب محدودية مساهمته الدفاعية مقارنة بإمكاناته الهجومية.
💡 قراءة لمشروع ماتياس يايسله الفني :
لا يمكن التعامل مع مسألة الأسماء بمعزل عن البنية التكتيكية المتغيرة التي يعتمدها بين 4-2-3-1 كنقطة انطلاق، وأشكال هجومية تتحول إلى 3-2-5 أو 3-4-2-1 أثناء الاستحواذ.
هذا التحول المستمر هو ما يجعل الحديث عن (تداخل أدوار) بين لاعبين مثل ترينكاو وسبيرتسيان مسألة صحيحة جزئيًا، لكنها غير مكتملة إذا لم تُقرأ داخل سياق (تحول المساحات) وليس (ثبات المراكز).
في الوضعية الأساسية بدون كرة، يظهر الفريق غالبًا في 4-2-3-1، وهي منظومة تمنح وضوحًا دفاعيًا وتوازنًا في الوسط، حيث يتراجع الجناحان ويغلق الرقم 10 العمق أمام محور الخصم.
لكن عند بناء الهجمة، يتحول الشكل تدريجيًا إلى منظومة أكثر مرونة، تتقدم فيها الخطوط ليظهر ما يشبه 3-2-5، مع بقاء لاعب ارتكاز خلفي، وتحول أحد الأظهرة إلى قلب دفاع ثالث، واندفاع لاعبين إلى المساحات بين الخطوط.
هنا تحديدًا تبدأ الإشكالية التكتيكية التي يتم تداولها إعلاميًا تحت عنوان (تداخل الأدوار)، هذا التداخل لا يتعلق بالقدرات الفنية للاعبين، بل بطبيعة المساحة التي يفضل كل لاعب استغلالها داخل الثلث الهجومي.
سبيرتسيان يميل إلى النموذج الكلاسيكي للرقم 10، لاعب يتمركز مركزيًا بين الخطوط، يبحث عن الكرة في العمق، ويعمل على التحكم بإيقاع الهجمة من منطقة الـ 14.
هذا النوع من اللاعبين يحتاج إلى مساحة مركزية واضحة وإلى حرية في الاستلام تحت ضغط مباشر، دون منافسة على نفس النقطة من زميل يشارك نفس الوظيفة.
في المقابل، ترينكاو ليس جناحًا تقليديًا بقدر ما هو لاعب نصف مساحة.
يبدأ من الطرف لكنه يتحول تدريجيًا إلى الداخل، ليصبح صانع لعب ثانٍ على الجهة اليمنى، يعتمد على التمركز بين الخط والخط، وليس على خط التماس.
هذا النمط يجعله أقرب إلى (10 جانبي) منه إلى (جناح خطي)، وهو ما يخلق نقطة التقاء وظيفية مع سبيرتسيان في نفس المنطقة تقريبًا.
المشكلة هنا ليست في الجودة الفردية، بل في هندسة المساحة:
🟢 لاعبان يطلبان نفس المنطقة، في نفس اللحظة، داخل نفس مرحلة البناء الهجومي.
في كرة القدم الحديثة، هذا النوع من التداخل لا يؤدي إلى مضاعفة الإبداع، بل قد يؤدي إلى إبطاء الإيقاع، وتقليل العمق، وإضعاف التهديد خلف الدفاع، لأن الكرة تميل إلى الدوران في مناطق مزدحمة بدل التقدم العمودي.
الحل داخل منظومة يايسله لا يكون بإقصاء أحدهما، بل بإعادة تعريف موقع كل لاعب داخل الشكل المتحوّل. في 3-4-2-1، يمكن توزيع الثنائي على نصفَي مساحة مختلفين:
🟢 سبيرتسيان (كـ 10 مركزي) بين الخطوط، وترينكاو كصانع لعب في نصف المساحة اليمنى (Right half space)، مع توجيه حركة الظهير لخلق عرض حقيقي يحرر الداخل.
بهذه الطريقة يتحول التداخل إلى توزيع وظيفي بدل ازدواجية في الدور.
أما في 4-2-3-1، فالحل أكثر حساسية.
هنا يصبح أحدهما هو المحور الإبداعي الأساسي خلف المهاجم، بينما يُطلب من الآخر التحول إلى جناح وظيفي بواجبات أوسع:
🟢 الضغط، التحول السريع، والدخول العرضي للعمق في لحظات محددة وليس بشكل دائم.
هذا يتطلب ضبطًا دقيقًا لتمركز الظهيرين، لأن أي نقص في العرض سيجبر اللاعبين على العودة لنفس المسار المركزي، ما يعيد إنتاج المشكلة نفسها.
النقطة الأهم في هذا الملف أن يايسله لا يتعامل مع النظام كقالب ثابت، بل كمنظومة تتحرك بين مرحلتي الدفاع والهجوم.
لذلك فإن قرار إشراك ترينكاو وسبيرتسيان معًا ليس قرار (ثنائي إبداعي)، بل قرار (هندسة مساحات).
نجاحه يعتمد على سؤال واحد:
⚠️ هل تم توزيع صناعة اللعب أفقيًا عبر نصف المساحات (half spaces)، أم تم تجميعها في مركز واحد (one position)؟
في الحالة الأولى، يتحول وجودهما إلى مصدر تنوع في زوايا التمرير والاختراق.
وفي الحالة الثانية، يتحول إلى ازدحام وظيفي في أخطر منطقة في الملعب، حيث تُحسم جودة الهجمات لا بكثرة الموهبة، بل بدقة توزيعها.