الحملة هذه أثبتت لنا ما كنا نعلمه منذ قدم:
النسوية كافرة عدوة للإسلام، أكفر من النمرود ونارام سين وشولغي وفرعون وهامان وقارون ونبوخذنصر وسنحاريب وديوكلتيان وكل الطواغيت بل أكفر من ابليس نفسه.
دائما عامل الناس بما تحب أن يعاملوك - طبعا مع توافق مع الشرع - ، ولا تعاملهم كما يعاملوك ولو كانوا فسقة أو سيئين، كن أحسن منهم!
إن كانوا لا يكترثون بلقاء الله فأنت تفعل، فأمسك نفسك! وبإذن الله ستعيش مرتاح البال ولن يضرك أذاهم.
أسوأ الرجال خُلقًا، وأبغضهم نفسًا، وأحطهم همة، وأقذرهم فعلًا، من أطلق نظره في من لا تحل له من النساء، فإنه لا دين راعى، ولا أعراف وقف عندها، ولا مروءة انتهى إليها، حتى أن الجاهلي كان أرفع منه نفسًا وأحسن منه فعلًا حين قال:
وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي حتى يُواري جارتي مأْواها
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللَّهُمَّ بارِك على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
@ai_h5m@yakota_m هنا يوجد خلط بين أصل التعدد وما قد يترتب عليه من ضرر؛ فمجرد زواج الرجل بأخرى ليس ضرراً في ذاته، لأنه مباح شرعاً بضوابطه. وإنما يُنظر في الضرر الذي قد يترتب عليه في حال الزوجة، فإن لم تطق الاستمرار وتأثر بذلك دينها أو حياتها، فلها طلب الفراق.
والله أعلم.
وكيف يستقيم لكِ أن تقولي "لكفت"؟! أيعقل أن يقاتل المسلمون وتزهق أرواحهم ليستبدل طاغوت نصيري بآخر، وتحل شريعة بشرية مكان أخرى، وتستبدل بدع وضلالات بمثلها تحت مسمى "فقه التنازلات والاستضعاف"؟!
أما عن غلبة الباطل، فنحن معشر المسلمين يقين بأن التمكين والسيادة إنما يكونان بالشريعة