بحمد الله حصلنا لموكلنا على حكم من #محكمة_الاستئناف بنقض حكم المحكمة الابتدائية والحكم بتعويضه 205 آلاف ريال بسبب تأخر أكبر شركة تطوير عقاري بتسليم الوحدة العقارية المباعة على الخارطة، حيث تأخرت بالتسليم قراب�� الثلاث سنوات.
هذا الحكم يفتح باب الأمل لكل من خسر قضيته أمام المحكمة الابتدائية بأن لديه فرصة لكسبها أمام الاستئناف.
كما يؤكد الحكم على صحة وجهة نظرنا السابقة والتي ذكرناها عدة مرات أن التأخر في سداد الدفعات للمطور العقاري لا يسقط الحق في #التعويض وإنما تخصم أيام التأخر من أيام التعويض، حيث خصمت المحكمة 95 يوماً بسبب التأخر بالدفعات.
كما يؤكد الحكم على أن المحكوم ضده هو من يتحمل أجرة الخبير، حيث قضت المحكمة على تحميل المطور العقاري 9 آلاف ريال تكلفة الخبير الذي قام باحتساب عدد أيام التأخير.
#البيع_على_الخارطة #حكم_قضائي
🚨🚨 البنوك ما يبغونك تعرف هذا السر أبداً..!
صديقي كان عنده قرض عقاري 20 سنة وسدّده كامل في السنة الثامنة.
مو بسبب ورث ، ولا أي شيء غريب.
بس استخدم حيلة وحدة أغلب موظفين خدمة العملاء في البنوك ما يشرحونها :👇
المراحل الأربع لبناء الثروة:
1- مرحلة الاستقرار الأساسي
تغطية النفقات الأساسية والالتزامات المالية دون ضغوط مستمرة.
2- مرحلة الأمان المالي
امتلاك سيولة كافية لتغطية التزاماتك الأساسية خلال أي انقطاع مفاجئ للدخل، دون اللجوء للدَّين أو تصفية الأصول.
3- مرحلة الاستقلال المالي
تحقيق دخل مستدام من الأصول والاستثمارات يغطي النفقات المعيشية دون الاعتماد الكامل على الراتب.
4- مرحلة الوفرة والاستدامة
تنمية أصول قادرة على دعم نمط الحياة، وإدارة المخاطر، وبناء أثر وإرث مالي طويل الأجل.
الوعي بالمرحلة الحالية هو الخطوة الأولى. والتركيز الذكي يكون دائمًا على الانتقال المتزن إلى المرحلة التالية.
طفلي والهاتف.. متى؟ وكيف؟ وكم؟
"المنع التام مستحيل، والانفلات دمار.. ما الحل؟"
هذا السؤال يؤرق كل بيت اليوم.
"أنصح بحفظ هذا المقال ومشاركته حتى تعم الفائدة"
الحقيقة:
الهاتف ليس ��دواً مطلقاً، وليس مربياً بديلاً. بين المنع والقمع، والانفلات والضياع.. تُحسم المسألة بـ "الخارطة العمرية المرنة" وبيئة منزلية تضبط الاستخدام قبل إرادة الطفل.
الخطوات العملية الممنهجة لإدارة هذا التحدي تقوم على أسس واضحة:
أولاً: الخارطة العمرية الرقمية المبنية على النمو البشري
من 0 إلى سنتين (مرحلة البناء العصبي):
تقتضي هذه المرحلة غياب الشاشات تماماً؛ نظراً لأن دماغ الطفل يحتاج في هذا العمر إلى الحركة، واللغة الحية، والتواصل البصري المباشر لبناء الخلايا العصبية.
من 3 إلى 5 سنوات (مرحلة التلقي الموجه):
يُقترح ألا يتجاوز الاستخدام 30 دقيقة يومياً من المحتوى الهادئ والتعليمي، مع ضرورة وجود بالغ يربط ما يراه الطفل بالعالم الحقيقي، ودون تخصيص هاتف مستقل.
من 6 إلى 9 سنوات (مرحلة تنظيم الأولويات):
يكون الحد الأقصى 60 دقيقة مجزأة على مدار اليوم، مع بقاء الأولوية المطلقة للنوم، والواجب المدرسي، واللعب الحر. ويفضل أن تكون الشاشة في مكان مشترك بالمنزل وليس خلف الأبواب المغلقة.
من 10 إلى 12 سنة (مرحلة التدريب على الأمان):
يُنصح بتجنب فتح حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي في هذا السن، والتركيز على التوجيه المسبق: التفاهم حول الهدف من فتح الجهاز والمدة المقررة، مع فتح حوار دافئ حول الأمان الرقمي.
من 13 إلى 15 سنة (مرحلة التوجيه الهادئ):
يُعتمد هنا على التفاهم الأسري والوضوح المسبق حول أوقات خلو المنزل من الشاشات، مع إشراف تربوي يقوم على المراجعة الدورية الهادئة للسلوك الرقمي كجزء من روتين الحياة الطبيعي.
من 16 إلى 18 سنة (مرحلة المسؤولية الاستقلالية):
تتوسع مساحة الثقة تدريجياً، مع ربط هذه المساحة بمدى استقرار النتائج الحياتية الأخرى مثل: جودة النوم، التحصيل الدراسي، استقرار المزاج، ومتانة العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: مبادئ هيكلية تسبق إرادة الفرد
- البيئة قبل الإرادة: الاعتماد على خ��ارات تنظيمية تلقائية تجنب الأسرة كثرة الجدال، مثل جعل الشحن خارج غرف النوم، وضبط الإشعارات لتكون صامتة افتراضياً للجميع.
- توفير البدائل الحية: سحب الأجهزة يحتاج دائماً إلى توفير بدائل موازية في الأهمية، مثل الأنشطة الرياضية، اللعب الجماعي، المشاريع اليدوية، أو القراءة المشتركة.
- النموذج السلوكي السائد: القواعد تكتسب قوتها من سلوك البالغين في المنزل؛ فخلو طاولة الطعام من الهواتف من قِبل الكبار هو السند الحقيقي لأي قيمة تربوية.
- الوضوح والهدوء: الالتزام بقواعد قليلة ومفهومة، وتحديد العواقب مسبقاً وتطبيقها بشكل مرن يغني عن الصراخ والتوتر اليومي.
- حماية الساعات البيولوجية: إيقاف كافة الشاشات قبل موعد النوم بساعة كاملة، وإبقاء الهواتف خارج غرف النوم ليلاً.
ثالثاً: روتين تنظيمي مرن وتلقائي
- التفاهم الشفهي البسيط: سطران محددان في بداية الأسبوع يوضحان أوقات وأما��ن الاستخدام المسموحة بشكل ودي.
- المؤقّت البصري: الاعتماد على ساعة رملية أو مؤقت ظاهر، والتنبيه اللطيف قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق لمنع الصدمة الانتقالية للطفل.
- حوار الإغلاق: دقيقتان من النقاش الهادئ بعد الإغلاق ترتكز على أسئلة معرفية خفيفة: ما الفكرة المستفادة؟ وكيف هو الشعور الآن؟
- العاقبة التلقائية: عند تجاوز الوقت، يجري إنقاص النسبة نفسها من وقت اليوم التالي تلقائياً مع تفعيل النشاط البديل، دون الحاجة لعتاب أو مشاحنة.
رابعاً: مؤشر الاستقرار الرقمي في المنزل
يمكن قياس نجاح المنظومة الرقمية في البيت من خلال خمسة مؤشرات صامتة:
(نوم مستقر�� واجبات منجزة، لعب حر يومي، تواصل عائلي حي، وقدرة على إطفاء الجهاز بهدوء خلال دقيقة واحدة من انتهاء الوقت).
ظهور خلل في أحد هذه المؤشرات يعطي إشارة تلقائية بضرورة مراجعة الأوقات أو نوعية المحتوى المعروض.
خلاصة تربوية:
"ضبط الهاتف لا يبدأ من يد الطفل… يبدأ من بيئة البيت ونموذج الكبار."
د. عبد الكريم بكار
@souqama جميل نحسن الظن بمن نعرفه
يمكن نصاب استخدم هذه الطريقه ويستطيع الحصول على ملايين من الناس الطيبين محسني الظن
ومجال التصدق متاح عبر منصىة إحسان والجمعيات عبر تطبيق الراجحي