ضرس الطيار.. معركة الألم والبخل||
يُحكى أن كابتن طيار ظل أسبوعًا كاملًا لا يعرف للنوم طريقًا يتقلب من ألم ضرسه أنهكه ليلًا ونهارًا وبينما كان الجميع يظن أنه يبحث عن أسرع عيادة تنقذه من الوجع كان هو يخوض رحلة أخرى... رحلة البحث عن تأمين يغطي العلاج!
مرّ يوم، ثم يومان، ثم أسبوع كامل، والألم يزداد، لكنه ما زال متمسكًا بفكرة ألا يدفع ريالًا واحدًا من جيبه وحين ضاقت به السبل اتجه إلى مستوصف حكومي محاولًا إيجاد مخرج يعالَج به دون أن يتحمل التكلفة.
وبعد كل هذه المعاناة، لم يتمالك من يعرف قصته من التساؤل: يا رجل أترحم على مالك أكثر مما ترحم على نفسك؟ أسبوع من الألم والسهر من أجل قيمة علاج كان يمكن أن تنهي به القصة من أول يوم!
حتى إن البعض علق ساخرًا: "الظاهر أن الضرس لم يسقط من شدة الألم
بل من شدة المفاوضات على فاتورة العلاج!"
ويبقى السؤال: هل هي ثقافة التوفير أم أن البخل وصل إلى مرحلة أصبح فيها الإنسان يساوم حتى على راحته وصحته؟! 😄
( غطي وجهك اول بعدين انصحي )
( استر ركبتك بعدين علمنا الدين )
هذي التعليقات اللي نلقاها لما بنت او ولد تكتب معلومة دينية او موعظة!
رغم تطورنا و تطور الحياة و العلم اليوم، الا اننا باقي في بعضنا صفات جاهلية!
رفض الخطاب الديني و التوعوي الا من اشخاص تمت قولبتهم بصورة نمطية معينة. - امر جاهلي ❌-
" لازم تكون مطلق اللحية و مقصر الثوب او تكونين بعباية على الراس و لابسه قفازات عشان تنقبل منك نصيحة دينية"
يا اخوان ترا الوعظ و تذكير الناس بالخير ما يعني اني اكون شخص بصفات معينة!
هذا الفكر اللي خرّج لنا منافقين يهتمون بمظهرهم الديني و هم ابعد ما يكون عنه.
اذا جاتك نصيحة طيبه و تقبلتها نفسك خذها و لا تقعد تجادل الشخص في شكله سلوكه و اخطاءه، فكلنا خطاؤون!
#الاداء_الوظيفي
ساءني ما سمعت عن تقييم لبعض الزملاء المعلمين و المعلمات بتقييم متدني قد يحرمهم العلاوة السنوية .. فإلى كل مدير مدرسة أو مديرة.. إحذر أن يشتكيك أحد إلى الله .. إحذروا سهام آخر الليل ..
قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: (واتَقِ دعوةَ المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبينَ اللَّه حجاب).