ألا يامن سكنتَ القلب كيفَ تهجرهُ
كأنك يومًا لم تكن وسط وجداني
ألا يامن قطعت الوعد كيفَ تخلفهُ
وتمضي لا مبالٍ بحجم أحزاني
سألتك بالذي بالحقِ أوجدكَ
هل أنت حقًا كما قلت تهواني؟!
من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟
والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ
أنِّك بدون وجودها أتعذّب
في موطِني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دُونها أَتغربُ
بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ
يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ.
ألا يامن سكنتَ القلب كيفَ تهجرهُ
كأنك يومًا لم تكن وسط وجداني
ألا يامن قطعت الوعد كيفَ تخلفهُ
وتمضي لا مبالٍ بحجم أحزاني
سألتك بالذي بالحقِ أوجدكَ
هل أنت حقًا كما قلت تهواني؟