Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
Israel is still bombing Gaza.
هذا الشعور بدأ يتسرب إليّ منذ جاوزت الثلاثين..
وأشعر به يزحف على روحي بسرعة!
أتذكر أمورا في حياتي فأقول: "كان هذا منذ 12 سنة.. منذ 15 .. منذ 20" .. ثم أنتبه!
كيف صارت لي ذكريات يفصل بيني وبينها هذا العدد الهائل من السنين؟!
أقاربي الأطفال الذين كنت ألاعبهم وألقيهم في الهواء وأغني لهم.. صاروا في الجامعات، وبعضهن يأتيها الخُطَّاب! حقاً! متى انتهى الشباب! لا أدري!
أتصور نفسي أموت الآن وأتخيل مصيري في الآخرة، ثم أنتبه مفزوعا مذعوراً، لا أطيق حتى مجرد التفكير.
الحياة تمضي، والكبار يموتون، والصغار يكبرون.. والآخرة في الانتظار، والمفاجأة.. أن الجميع غافلون تماماً كالماشي على السلم الكهربائي، يصل إلى النهاية دون أن يشعر.. متخيلا أنه لن يصل لأنه لم يتحرك!
– د. أحمد خالد توفيق رحمه الله
اول يوم المعلمة قالت حديث " “يُقال لصاحب القرآن اقرأْ وارتقِ ورتِّل كما كنتَ تُرتِّل في الدنيا، فإنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها"وقتها هيجي اللي حافظ ٣ احزاء يندم انه محفظش عشره واللي حفظ عشرين يندم انه مختمش وهم شايفين الخاتمين بيرتقو لحد ما يصلو للفردوس بإذن الله
يا رب نومة قبري تكون هانئة هادئة كلها نعيم أرى فيها مقعدي من الجنة فأسعد سعادة لا تذهب من قلبي أبدا
وأقول: رب أقم الساعة
يا رب اجعلها نومة أرتاحُ فيها من شقاء الدنيا، وسخر لنا من يدعو لنا من عبادك الصالحين..
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.
اذكر وحده من النصائح اللي جاتني قبل الpart اني لازم اذاكر على الاقل ١٠ ساعات يوميًا
وقتها كنت عازمه اني احج هالسنه واللي يصادف اقل من اسبوعين قبل الاختبار
فقبلها كان في بالي سؤال واحد بس هل واجب الدُنيا يُقدم على واجب الآخرة ؟
والجواب كان لا بجميع نواحية
الحمد لله رب العالمين 🙏🏻
عندي وجهة نظر تبنّيتها منذ فترة قصيرة :)
كنت في الماضي أقول: التكافؤ الفكري والاهتمامات المشتركة هي عمود كل علاقة حميمة (الصداقة العميقة/ العلاقة العاطفية/ العلاقة الزوجية). بس لا، لم أعُد مقتنعة بهذه الفكرة.
أجد من واقع تجاربي، أن العلاقة تستمر وتستقر في حضور النضج العاطفي عند الطرفين، أن يكونا على مستويات متقاربة من الذكاء العاطفي، ومهارات التواصل الاجتماعي. أن تكون لغتهما التعبيرية متقاربتين. أن يكون كل منهما قادر على إدراك مشاعر الآخر وتفكيكها وفهمها واستيعابها وتسميتها بأسمائها والتعامل معها كما يجب، يعرف متى يقترب ومتى يتراجع إلى الوراء قليلًا، يعرف متى يحتاج الطرف الآخر منه إلى الإنصات، متى يحتاج إلى المواساة، متى يحتاج إلى إعطاء الحلول، ومتى يحتاج أن يبقى وحيدًا لبعض الوقت.
وجدت التكافؤ الفكري والثقافي في كثير من العلاقات، بصراحة لم يكن ذلك صعبًا، لكنّي قلّما وجدتُ شخصًا معي على نفس المستوى من الشعور، فلا أحتاج إلى شرح البديهيات في المشاعر والانفعالات العاطفية معه، ولا أشعر برفقته بأني أتحدث من قمة جبل بينما يقف هو في سفحه، إذ يصل الصوت متقطَّعًا، متذبذبًا، وغير مفهوم.
بل إني توصّلت إلى أن هذا النضج العاطفي، هو ما يساعد في تضييق الفجوة التي يتسبب بها الاختلاف الفكري والثقافي في العلاقات. هو ما ينقذ العلاقة في كل مرة، ويجدّد صلاحيتها.