اللهم إنا نسألك من النعمة تمامها، ومن العافية دوامها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن العلم أنفعه، ومن القول أصدقه، ومن اليقين أعظمه، ومن الخير أكمله، ومن الستر الجميل واللطف الجميل أجمله..
صباح الخير، وبعد ...
الحياةُ واسعةٌ جدًا، بفرصها - بالبدائل - بالأحبة - واسعة بالرزق الوفير
لكن يضيّقها الإنسان على نفسه.. عندما يظنّ أنّ سعادته مُرتبطة بأشياء مُعيّنة .!
غيّر مكانك قليلاً، لترى النور من مكانٍ آخر، تفائل بكل خير
دكتور فريد الأنصاري بيقول: إنَّ المُؤمن العارِف بالله حقًا لا يزال يطلب من الله حاجته، ولو كانت السُّنَن الطبيعية كلها تُعبّر عن استحالة الوقوع!
- يا قاضي الحاجات!
حين يمرّ على مسامعنا خبر "تم الاعتراض والتصدي"، ونحن في غمرة انشغالنا، نمارس تفاصيل يومنا باعتياد، ونمضي إلى مساجدنا وأعمالنا بقلوبٍ ساكنة.. فهذا ليس مجرد خبر عابر، بل هو تجلي اللطف الإلهي في أبهى صوره.
إنه الحفظ الذي يحيط بنا دون أن نراه، والكيد الذي يُبطل خلف الستار، والبلاء الذي يُردُّ عنا برحمةٍ من الله وحده. نحن نعيش في كنف نعمٍ لا نكاد نشعر بها لأننا "ألفناها"، لكنها في الحقيقة دروعٌ من الرعاية الربانية.