السؤال الازلي فى العالم الاسلامي
الاخلاق ام الدين ام التربية
بعد التحية،
في تسعينيات القرن الماضي،
وفي أكثر مراحل العمر حساسية،
كنت وحيدا في أوروبا، أعيش مع شباب عرب من جنسيات مختلفة. كنت أدرس صباحا، وأعمل بعد الظهر حتى المساء مقابل أجر بسيط لا يتجاوز 80 مارك، أي ما يعادل نحو 40 يورو اليوم.
في أحد الأيام، عرض علي أحد زملائي العرب في السكن، وكان شديد التدين، أن أعمل معه ساعتين يوميا مقابل 100 يورو.
بدا العرض مغريا للغاية،
فسألته عن طبيعة العمل.
أجابني بصراحة صادمة بلهجته : سراااق .
كان يدخل المحلات التجارية، يسرق ما خف وزنه وارتفع ثمنه، ثم يبيعه خارجها.
الأدهى من ذلك أنه استند إلى فتوى سمعناها سويا من إمام مسجد،
تبيح مثل هذه الأفعال، بل وتبررها بنصوص دينية تم تأويلها وتحريف مقاصدها لتخدم هذا الانحراف.
مثل اموالهم و نسائهم حلال لنا
هنا أدركت حقيقة فارقة:
لم يكن الذي منعني من الانزلاق هو الدين او الحرام و الحلال
بل الاخلاق، والتربية، والإرث الحضاري الذي نشأت عليه.
🚨
ربوا أبناءكم في بيوتكم،
واغرسوا فيهم القيم الحضارية بأنفسكم،
ولا تتركوهم فريسة لرجال الدين..
المثير في نجاح الولايات المتحدة الأمريكية في التنظيم هو أنها لم تحتج إلى بناء شيء جديد، فكل البنية التحتية موجودة والامكانات جاهزة، بل وتستطيع أن تستضيف 2 أو 3 كأس عالم بوقت واحد .. وسينجح !
أمريكا بحجم قارة، أكبر اقتصاد في العالم، سكانها 350 مليون نسمة، زعيمة صناعة الترفية، قائمة على القطاع الخاص، ثقافتها ومدنها ومشاهيرها في كل منزل على الكوكب .. هي كأنها 50 دولة مختلفة متحدة سبق أن استضافت كؤوس عالم وأولمبيادات وأعرق وأرقى البطولات.
وهذا مختلف تمامًا عن بقية الاستضافات، فمعظم الدول التي استضافت المونديال اضطرت لإنفاق المليارات على البنية التحتية.
مثلًا قطر نجحت نجاحًا كبيرًا بالمونديال، ولكنها اضطرت لبناء ملاعب جديدة من الصفر، وأنشأت شبكة مترو متكاملة، وطورت الطرق والفنادق ومناطق سياحية كاملة، حتى أن أحد الملاعب أصبح فائضًا عن الحاجة بعد البطولة، وكذلك فعلت جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا التي شيدت ملاعب ومرافق ومشاريع ضخمة بتكاليف هائلة بعضها أدى لمشاكل مالية وأعباء اقتصادية.
أما في أمريكا فمعظم الملاعب كانت جاهزة مسبقًا، والفنادق تكفي أضعاف الأعداد، وهناك ملاعب ومناطق جميلة مبهرة لم تحظ بشرف الاستضافة، البنية التحتية موجودة بالفعل وشبكات النقل والخدمات تعمل بكفاءة عالية منذ سنوات، ومحيطها من الدول يزخر بالمشجعين، ربما التغيير الأبرز اقتصر على تعديلات وتجهيزات بسيطة داخل الملاعب بما يتوافق مع شروط الفيفا.
بعض الدول تبني نفسها لاستضافة كأس العالم، بينما الولايات المتحدة كانت جاهزة لكأس العالم قبل أن تحصل على حق الاستضافة.
عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية يقارب 350 مليون نسمة 🇺🇸
أعلم أن عدد سكان الصين أو الهند أكبر، لكن ما يميز الولايات المتحدة أن هؤلاء الملايين ينحدرون حرفيًا من كل أنحاء العالم..
ولا أتصور وجود بلد في العالم دون أمريكيون تعود أصولهم إليه!
ثم تأتي دول شعبها يخلو من أي تنوع، ولا تمنح الجنسية إلا في أضيق الحدود، لتقول إن أمريكا دولة عنصرية!
@Aziz_elzhfy ممكن يكون عادي في منطقة وعيب في منطقة ثانية.
مثلاً عندنا في اثيوبيا إذا سلمت على ناس وعندهم اطفالهم، الطريقة المعروفة لتحيتهم انك تبوسهم..