#ميلاد_فخر_الاجيال
كل الأيام تُقاس بالتاريخ، فبعضها يُقاس بالأثر الذي تركه في حياة الناس. وهذا اليوم يحمل معنى مختلفًا؛ لأنه يوافق ذكرى قائدٍ لم يكتفِ بأن يحلم لوطنه، بل جعل من الحلم واقعاً، ومن الطموح ثقافة، ومن المستحيل كلمةً لا مكان لها في قاموس الإنجاز.
في حضوره، تعلّمت دبي أن القمة ليست وجهة، بل بداية لقمةٍ أخرى. وتعلّمت الإمارات أن الريادة مسؤولية، وأن صناعة المستقبل تبدأ برؤيةٍ تؤمن بالإنسان قبل كل شيء. أما العالم، فقد رأى نموذجاً يؤكد أن الإرادة الصادقة قادرة على تغيير الواقع وصناعة الأثر.
كل عام ووالدنا وقائدنا ومعلمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بخير، ودامت مسيرته مصدر إلهام، ودامت دبي والإمارات قصة نجاحٍ تُروى للأجيال.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
دروب الحياه تراة تفرقنا واخرى تجمعنا.. بتفرعات تذهب بنا اقصى اليمين واخرى تسرع بنا الى الخلاص.. وقفات نغير فيها الكثير من اعتقاداتنا تجبرنا التخلي واعتناق صور من الفضائل كانت تنقصنا .. الايمان بالتغيير تفتح لك افاق الفهم لاهمية الاستمرار ونفض بقايا قشور مضله….