#بين_حكمة_الدولة_وفوضى_الشارع
لا يمكن لأي جماعة أو فرد، مهما كانت مبرراته، أن يحل محل الدولة في فرض النظام، وإلا سادت الفوضى التي تفتح الباب أمام انهيار الأمن والاستقرار.
سيادة_القانون_ركيزة_الاستقرار
وسط تصاعد حدة المواجهات، جاءت كلمة رئيس الجمهورية واضحة لا لبس فيها:
"القانون لا يؤخذ باليد."
هذه العبارة ليست مجرد توجيه لحظي، بل هي تجسيد لمبدأ أساسي في بناء الدولة الحديثة، حيث يبقى القانون المرجعية الوحيدة لتنظيم حياة الأفراد والمجتمع.
الدين لا يعارض العلمانية، ولا العلمانية تعارض الدين ،فقط السياسيون هم من جعلوهما بؤرة لمزايدة بهما . بدليل ان من يدعون ويرفضون جميعهم مسلمون . دعاة العلمانية تراهم في المساجد ودعاة دولة الدين اكثر علمانيةً في بيوتهم. لا مانع لديهم الممارسة فقط يتحاشون الكتابة في الورق.