رسميا...المرشد الاعلى السيد: مجتبى علي خامنئي
بأمر من قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، وتمسكاً بمصالح الشعب الإيراني العليا، تعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً تعليق العمل بكافة بنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك اعتباراً من هذه اللحظة.
ويأتي هذا القرار التاريخي الحازم رداً على استمرار النهج غير الموثوق به والانتهاكات المتكررة للالتزامات من الجانب الأمريكي، مؤكداً أن كرامة الأمة الإيرانية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وإذ تعلن إيران عن هذا التعليق، فإنها تؤكد أن أي مفاوضات أو تفاهمات مستقبلية ستُبنى على أساس الاحترام المتبادل والتنفيذ العملي، لا على الوعود غير المضمونة. كما تجدد التأكيد على أن الخيارات كافة مفتوحة للرد على أي تجاوز، وأن يد إيران القوية لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.
طهران، العاصمة الإيرانية
التاريخ: 18 يوليو 2026
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸
لو احتفلت بحسام الأول، فضروري أن تكون قد كتبت ونشرت وصرخت لأجل حسام الآخر، وهو الحسام الجدير بأولوية الحديث والمتابعة، وهذه ليست مقارنة ولا مفارقة، بل تكامل ينقلك بين صورتين!
..
هذا الصوت الفلسطيني الذي يريدون كتمانه، وهذا العلم الذي يريدون طمسه، هما جريمة الدكتور حسام أبو صفية، الطبيب الغزي الذي يدفع ثمن جريمته الكبرى في نظر العدو "تطبيب جرحى الإبادة"!
..
في لقاء نادر مع محاميه إثر نقله لسجن جديد، قال الدكتور حسام: "ربما هذه هي آخر مرة تراني فيها، لقد أتوا بي هنا لقتلي"! ارفعوا الصورتين في اللقاء القادم، استثمروا لقطة حسام الكريمة، للفت نظر العالم إلى حسام الأسير!
..
اضغطوا بكل الطرق على العدو الإسرائيلي الذي يحاصرنا في كل مكان، الملعب والسجن والمدينة والحارة، ويطاردنا في كل مشهد، إن كان في مستطيل أخضر أو قفص أسود، ارفعوا أصواتكم عاليًا، فإنما هي دندنات متفرقة حول قضية واحدة!