رئيسة السلوفينية في خطاب تاريخي في الأمم المتحدة:
"بصفتنا بشرًا يجب أن نتأكد أننا نقف في الجانب الصحيح من التاريخ. لم نوقف الهولوكوست. لم نوقف الإبـ.ـادة في رواندا. لم نوقف الإبـ.ـادة في سريبرينيتسا. يجب أن نوقف الإبادة في غزة، لو توجد أعذار لأي أحد منا".
"إخرس واكتموا صوته"..
الإعلامي البريطاني "بيرس مورغان" ينفجر بوجه الحاخام المتطرف "شمولي" ويأمر بكتم صوته لإيقاف تضليله، ليفسح المجال للناشط الأيسلندي "صامويل" الذي اتهمه شمولي بمهاجمته ليفضح الاحتلال قائلاً: "من الجنون لعب دور الضحية بعد قتل عشرات الآلاف وتدمير غزة".
وفقاً لوسائل إعلام صينية :
على مدى 26 عاماً، شنَّ هؤلاء الرجال الأربعة هجماتٍ على أكثر من عشر دول إسلامية، وأودوا بحياة 11 مليون مسلم، ومع ذلك لم يُصنَّفوا قطّ كإرهابيين.
Countries like France should stop lecturing the world about “human rights” and international law. The hypocrisy is blatant and embarrassing.
Your backing of Israel’s genocide in Gaza—and aggression against Iran—has destroyed whatever moral high ground you imagined you had.
هذا هو صهيب ابن خالتي صاحب ال 15عاماً
قتلت اسرائيل والدته واخوانه في هذه الحرب
فقرر الانضمام إلى كتائب القسام خلال حرب طوفان الأقصى. استهدف دبابة ميركافا علُوها 4 أمتار ، واستشهد مقبلاً غير مدبراً
ببث مباشر عفوي لطفلة بخيمتها في غزة توثق لحظة استشهادها في جريمة جديدة لقتل اسرائيل للأطفال في #غزة ...من باب التسلية، استكمالاً للإبادة ...هل تعلمون من هو شريك اسرائيل؟
صمتنا والله🖤
هذا صهيب أبو لباد..
يُقاتل في غزة بعمر 16 عاما.. بعدما قتلت إسرائيل والدته وشقيقته وثلاثة من إخوته وعدد كبير من أقاربه في مجزرة بشعة عام 2023.
هذا صهيب.. آخر العنقود في أسرته، مدلل والدته، ضاقت الأرض بما رحبت به بعد رحيلها.. فماذا فعل؟
انتقم.
باختصار.. مثل صهيب آلاف مؤلفة.. في قلوبهم براكين ثأر زرعتها إسرائيل، يوم ترون مشاهدهم، ويوم ترون قتالهم، لا تقولوا "هذا طفل.. وهذا إرهاب".
قولوا "هذا ما فعلته إسرائيل بنفسها"… والله الثأر الذي يسكن غزة، يوم يخرج، كفيل أن يمسح العالم كله لا إسرائيل وحدها.
🔴الداعية السوري محمد خير الشعال: «لا يوجد على وجه الأرض اليوم أفضل من أهل غزة .. لا يوجد .. من الصالحين والاولياء والخيّرين والمُنفقين وكلّ من عرفتم أفضلَ منهم..».
أقوى فيديو ستشاهده اليوم!
أشهر ممثلي العالم بن أفليك يرسل التعازي لوالدته الرحالة من خلال التعاطف مع غزة:
"لقد كان التأثر بمعاناة غزة المحفز الأساسي في حياة والدتي، ولقد اخبرتني بأن هذا الظلم لا يفارقها. ما يحدث لأهل غزة ظلم كبير. لقد قتلنا الكثير من المسلمين وغزونا بلدانهم".