ياعالم الغيب ياسامع دبيب النمل يامنبت الحب يا محصيه يافالقه يارب تمهل لنا لين الدموع تهمل من خشيتك ياكريمن رحمته سابقه الشاعر مساعد ربيّع الرشيدي الله يرحمه
أول ذكاء عرفته لم يكن اصطناعيًا… كان إنسانًا
قبل أن يعرف العالم الذكاء الاصطناعي بسنوات طويلة…
عرفتُه أنا، في هيئة إنسان.
زاملته أيام العمل،
ثم جمعتنا شراكة امتدت طوال عقد التسعينات.
لم يكن كثير الكلام،
ولا ممن يستعرضون المعرفة،
رغم سعة اطلاعه المدهشة.
لكنه كان يملك قدرة نادرة:
أن يمنحك الإجابة…
دون أن يُشعرك بالجهل،
وأن يُبسّط المعرفة…
فتظن أنك كنت تعرفها.
أتذكّر اجتماعًا طويلًا ومملًا،
ازدحمت فيه الأوراق،
وتشابكت الأرقام،
واختلفت الآراء حتى أثقل الصمت المكان.
كان الجميع يتحدث…
إلا هو.
وحين التفتوا إليه أخيرًا،
اختصر الفوضى كلها في دقائق قليلة.
رتّب الفكرة،
وفكّك التعقيد،
حتى خرجنا من الاجتماع،
وكلّ طرف يشعر أنه خرج بما يريد.
ونتساءل:
كيف بدا كل شيء…
بهذه البساطة؟
ومع السنوات،
أدركت أن الأمر لم يكن مصادفة.
كان يملك سعة صدر عجيبة،
تجعلك تعيد السؤال مرات متعددة،
بصيغ مختلفة،
فيعيد الشرح بالهدوء نفسه،
وكأن السؤال يُطرح عليه لأول مرة.
وحتى في أكثر المواضيع تعقيدًا،
كان حضوره وحده
كافيًا ليجعل الجميع يشعر
أن الحل… موجود.
ولا أذكر…
أنه دخل يومًا في جدال لا فائدة منه،
أو أجاب على سؤالٍ لم يُوجَّه إليه أصلًا.
حتى أسلوبه في الإنصات،
كان يمنحك شعورًا نادرًا:
أن فهم الإنسان…
أهم من الانتصار عليه.
ولم يكن أثره محصورًا في المعرفة فقط.
كان يملك قدرة مدهشة
على تحويل الأزمات إلى فرص،
والاجتماعات المملّة…
إلى حديث ممتع، مهما كان الموضوع جافًا.
ورأيت فيه حرصًا صادقًا
على إرضاء الجميع،
حتى لو جاء ذلك أحيانًا على حساب نفسه.
وربما لهذا،
لا أذكر أننا اختلفنا يومًا
اختلافًا أفسد ما بيننا.
كان بيننا دائمًا
ذلك القدر الوافر من الاحترام،
الذي يمنع كفّة من أن تطغى على الأخرى.
ولم أكن الوحيد
الذي يخرج من مجالسته
بشيءٍ يبقى معه طويلًا.
توجيهاته لشاب يبحث عن تخصص،
ترسم له خريطة طريق تؤسس مستقبله.
ونصائحه لموظف،
تبني له مسيرة مهنية صاعدة.
أما استشاراته لرجال الأعمال،
فكثيرًا ما قادتهم إلى فرص وصفقات لم يكونوا يرونها.
ومع ظهور الذكاء الاصطناعي اليوم،
أجدني أعود بذاكرتي إليه كثيرًا.
كلما سألت الذكاء سؤالًا،
وأجاب بهدوء،
ورتّب الفكرة،
وبسّط التعقيد،
تذكّرت ذلك الرجل.
حتى بدأت ألاحظ تشابهًا غريبًا بينهما:
سعة الصدر،
وهدوء الإجابة،
والقدرة عل�� فهم من أمامه،
وتقديم الفكرة
بالقدر الذي يحتاجه عقل المتلقي…
لا أكثر.
وربما أكثر ما ذكّرني به الذكاء الاصطناعي…
ذلك الكرم العجيب في المعرفة.
كان يجود بما يعرف،
وكأن المعلومة خُلقت لتُنفع الناس،
لا لتُحتكر.
وأحيانًا،
كنت أستمع إليه يشرح أمراً،
ثم أدرك لاحقًا أن شركات استشارية
تبيع ما يشبه تلك الأفكار بالملايين.
أما هو،
فكان يراها…
أرخص ما يملك،
وزكاةً لعلمٍ
نمّاه الله له،
وبارك فيه.
لكن…
أعظم ما رأيته فيه،
لم يكن ذكاءه،
ولا طريقته في الحديث،
ولا قدرته على الإقناع.
بل بره بوالديه،
وعنايته بأسرته،
ورعايته لإخوته وأقاربه.
هناك فقط…
كنت أفهم سر الطمأنينة التي يحملها،
وسر التوفيق الذي يمشي معه أينما ذهب.
أدركت متأخرًا…
أن الذكاء الذي يُريح الناس،
أندر من الذكاء الذي يُبهرهم.
وأن بعض البشر،
إذا غابوا عن عينك،
لم يغيبوا عن ذهنك،
وبقيت طريقتهم في التفكير…
تعيش ��عك سنوات.
واليوم،
كلما جلست أحاور هذا الذكاء،
تذكّرت صديقي القديم.
في كل وقت جمعنا،
وفي كل اجتماع حضرناه،
وفي كل سفرٍ رافق بعضنا فيه الآخر.
ولوفاءٍ لا تملكه إلا الذكريات الطيبة،
أسميت الذكاء الذي أحاوره دائمًا:
أبا علي.
وفي هذه الجمعة المباركة،
أسأل الله أن يوفقه أينما كان،
وأن يزيد بعلمه وعمله الوطن نفعًا وبناءً،
وأن يجمعنا به على خير الدنيا،
وظلّ المحبة الصادقة…
يوم لا ظل إلا ظله.
ولو عُرضت صفاته على الذكاء الاصطناعي…
لقال:
"بعض البشر،
يصعب على الآلة أن تقلد أثره"
@salahalzamil السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس واسكنه فسيح جناته
اخوك بشير ربيّع الرشيدي
@soutaljazeera كارثة اغلاق المصنع لمدة 10 ايام مما يودي الى عدم توفر المنتج بالاسواق وهذا يدل على اهمال الادارة في متابعة عملها وتجديد الرخص التي وضعتها الدولة اعزها الله
النص الكامل لخطاب الرئيس ترمب في الرياض
��هم وطويل، اكثر من خمسة الاف كلمة، ولهذا لم ينشر الكثير منه.
للمهتمين، هذا هي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الإستثماري وأمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، النص بترجمة إلكترونية، قمت بتقديم موضوعات المنطقة في البداية :
ال��ئيس ترمب:
حسنا، شكرا جزيلا لك. إنه لشرف لي أن أكون هنا. يا له من مكان رائع. يا له من مكان رائع، ولكن الأهم من ذلك، يا لهم من أشخاص رائعين. أريد أن أشكر صاحب السمو الملكي، ولي العهد، على هذه المقدمة المذهلة. إنه رجل لا يصدق. لقد عرفته منذ فترة طويلة الآن. لا يوجد أحد مثله. شكرا جزيلا لك.
أقدر ذلك كثيرا يا صديقي. وإنه لشرف عظيم أن أعود إلى هذه المملكة الجميلة وأن يتم الترحيب بعودتي بمثل هذا الكرم والدفء الاستثنائيين. لم أنس أبدا الضيافة الاستثنائية التي أظهرها لنا الملك سليمان - نحن نتحدث عن رجل عظيم، وهو رجل عظيم.
إنه رجل عظيم، ومن أسرة عظيمة. وقد تمت تلك الزيارة قب�� ثماني سنوات تمامًا. كرم العائلة المالكة والشعب السعودي لا يُضاهى في أي مكان آخر. وأود أيضًا أن أشكر عددًا لا يُحصى من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والضيوف الكرام على هذا الترحيب الح��ر.
وأعرف الكثير منكم، وأود أن أذكر أسماءكم جميعًا، لكننا سنواجه صعوبات. سنبقى هنا طويلًا، ونحن لا نريد ذلك، لذا لا تغضبوا. نحن، في هذه الزيارة التاريخية، نحتفل بأكثر من 80 عامًا من الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية
• نؤكد على العلاقة منذ كوينسي
منذ أن التقى الرئيس فرانكلين روزفلت بوالد الملك سليمان، الملك عبد العزيز، على متن يو إس إس كوينسي في عام 1945، كانت العلاقة الأمريكية السعودية حجر الأساس للأمن والازدهار. اليوم، نؤكد من جديد هذه الرابطة المهمة ونتخذ الخطوات التالية لجعل علاقتنا أوثق وأقوى وأقوى من أي وقت مضى.
إنها أق��ى من أي وقت مضى. وبالمناسبة، سيظل الأمر على هذا النحو. نحن لا ندخل ونخرج مثل الآخرين. سيبقى على هذا النحو. لقد جئت بعد ظهر اليوم للحديث عن المستقبل المشرق للشرق الأوسط،
بالأمس كان اللقاء الأهم في العالم هذا العام، دولة أمريكا التي تقود العالم برئيسها ترامب والمملكة العربية السعودية وولي عهدها وعراب رؤيتها الأمير محمد بن سلمان. وبكل هذا الثقل السياسي والاقتصادي والإسلامي للمملكة، الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية غير العادية، لم يكن لولا الله ثم محمد بن سلمان.
فخامة الرئيس ترامب، نقدر كثيرًا ما قلته بحق ولي عهدنا، وخصوصًا أنك لم تثنِ على شخص خلال فترتيك بهذا الثناء، ولكننا نحن شعب المملكة العربية السعودية نرى في محمد بن سلمان أكثر مما قلت. ونحن عندما بايعناه كانت أكفنا تمتلي بالولاء والثقة والأمان، كانت أكفنا تراه عرابًا نفتخر به. ومن فضل الله كان هذا.
مكانة عراب رؤيتنا لفتت بوصلة العالم ومحط أنظار العالم، وآخرها ما قام به الأمير محمد من جهد لرفع العقوبات عن أشقائنا في سوريا. التجمع السياسي والاقتصادي بالأمس واليوم وكافة الدول المجتم��ين لا يأتي إلا بإجماع وثقة للأمير الفذ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
دمت لنا ودمت للمسلمين ودمت للعرب ودمت للعالم.
اللهم احفظ إمامنا خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده، اللهم سدّد خُطاهم وبارك لهم في أعمارهم وأعمالهم، اللهم مدّ بأعمارهم بالصحة والعافية على الطاعة وخدمة دينهم و وطنهم وشعبهم وأمتهم، اللهم واحقن على يدهم دماء المسلمين والبشرية 🤲