مُهتم و أعمل في تطوير الأعمال و الإستشارات و الأفكار الذكية للمنشآت .. نلقّط لكم شوي مِن هِنا و شويات مِن هناك و بعض من تجارب الحياة | وطني و قادته خط أحمر |
عندما تفشل .. تذّكر و أخبر نفسك بأنك أقدمت و كنت أشجع ممن لم يحاول
و عندما تنجح .. تذّكر أنها لم تكُن صُدفة بل كانت نتيجة عملك و إصرارك
بندر المقبل
#راسم_الأعمال
لم أكن أعرف أن القلب، مهما شاخ من التعب، يبقى فيه موضعٌ طريٌّ لا تبلغه الأيام بسهولة، موضعٌ يظلّ محفوظًا لامرأةٍ تأتي متأخرةً بما يكفي لتوقظه كلّه، ولتعيد إليه دهشته الأولى كما لو أنّه لم يخذل من قبل، ولم يتهجّأ الوحشة طويلًا، ولم يتعلّم كيف يمرّ بالأشياء مغمضًا كي لا تؤذيه.
كنتُ قبلَكِ أعيش على نحوٍ يليق برجلٍ تصالح مع النقص، رجلٍ لم يعد ينتظر من العالم أكثر من أن ينتهي يومه بأقلّ قدرٍ ممكنٍ من الخسائر، وأن يضع رأسه آخر الليل على وسادةٍ لا تسأله كثيرًا عمّا تبقّى منه.
ثم دخلتِ حياتي كتحوّلٍ خفيٍّ كامل، كأنّ أحدًا ما قرّر، في غفلةٍ من يأسٍ قديم، أن يبدّل مناخ روحي كلّه من غير استئذان.
.
من #كتاب_لا_ريب_فيه:
أخاف عليك من الخوف!
تخاف من المرض:
يرعبك خبر انتشار فايروسٍ قاتلٍ في إفريقيا!
تشعر بطمأنينة زائفة عندما تنقل لك المحطة الفضائية خبرًامن مركز أبحاثٍ في كاليفورنيا عن اكتشاف دواءٍ جديدٍلأحد أنواع السرطان، وتنتظر بقلق خبر اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية له!!
تخاف من الفشل..
تخاف من الخسارة:
خسارة عملك، خسارة بيتك، خسارة تجارتك الخاصة، خسارة من تحب.
تخاف من الموت:
في الشهر الماضي زار أحد أقاربك..
قبل أيامٍ أخذ معه أحد جيرانك من دون مقدّماتٍ مرضية.. أخذه وهو بكامل عافيته!
يسافر أكبر أولادك.. تتابعه بالاتصال حتى يصل، خوفًاعليه من مخاطر الطريق… وكأن هاتفك سيحميه منها!
ترتفع درجة حرارة طفلتك الصغيرة..
تنسى العالم بضجيجه وسباقاته المحمومة وتنافسيّته المتوحشة، ويصبح الخبر الأهمّ والحصريّ والعاجل على شاشة قلبك: متى تعود درجة حرارة «مريم» إلى وضعها الطبيعيّ.
تخاف من المستقبل:
كيف سيكون تأثير الذكاء الاصطناعي عليك وعلى من تحب؟
ما الذي سيفعله الاحتباس الحراري ببيتك الأكبر/ الأرض؟!
إلى أين ستذهب تداعيات ما يحدث حولك؟.. هل سيكون هنالك حربٌ عالميةٌ ثالثة؟!.. كيف سيكون شكلها وحجمها؟!
تعيش في زمن سريعٍ ومضطربٍ وضاغطٍ على الأعصاب، لم يعد المريض فيه من يذهب إلى العيادة النفسيّة..
بل المريض، وبصدق.. من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية!!
منذ ولادتك، وحتى تأتي لحظة وفاتك ومغادرتك لهذا العالم، وأنت محاصَرٌ بآلاف المخاوف.
هذه المخاوف ستجعلك كائنًا قلِقًا على الدوام..
ربما يتطور الأمر مع البعض ويصل إلى الاكتئاب!
ستكتشف متأخرًا أنه مهما امتلكتَ من وسائل الراحة المادية وأسبابها.. فلن تجد الراحة في هذه الحياة!
لا!
هنالك شيءٌ واحد.. شيءٌ واحدٌ فقط سيمنحك الراحة، ويطرد كل هذه المخاوف، ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة.. إنه القرآن.
سيقول لك: لماذا تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر والموت؟
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾
الخوف من الله: أمان.
الخوف من الله فقط.. هو الشيء الوحيد الذي يحرّرك من بقية المخاوف.
ادخلْ إلى القرآن وفكّ أول قيدٍ من قيود مخاوفك، وتحرّرْ:
كن شجاعًا.. فأيامك في الحياة لن تنقص، ولن يزيدها الجبن!
كن كريمًا.. فرزقك المكتوب لك لن ينقص، والبخل لن يزيده.
وإذا وضعتك الحياة في أحد اختباراتها على المحك، واختَبَرتْ شرفك ومروءتك..
فتذكّرْ أن الرزق والغنى بيد الرزّاق الغنيّ
وتذكّرْ أن حياتك ومماتك بيد المحيي والمميت
وتذكّرْ أن العفو والعافية بيد الشافي المعافي
وتذكّرْ أنك بين يديْ ملك الملوك: إنسانٌ حرٌّ وشريف.. ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾
وتذكّرْ ما قاله نبيّك محمدٌ صلى الله عليه وسلم لابن عباس:
يا غلام..
اعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ
وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
باختصار: الإيمان أمان المؤمن.
وكلّ خوفٍ تهرب منه، إلا مع الله: تخاف منه.. فتهرب إليه!
كلّ خوفٍ..
عليك أن تخفيه وتخجل منه
إلّا هذا الخوف:
عليك أن تبديه وتتباهى به..
لأن نتيجته:
﴿ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان﴾
معظم من زاروني في العيادة من كبار العمر المصابين بالإكتئاب يشتركون في عامل واحد رئيسي هو أنهم كانو في أعمال شديدة الأهمية ووظائف قيادية وإشرافية ثم تقاعدوا مع التقدم في العمر وأصابتهم صدمة عاطفية عندما شعروا أنهم فقدوا مراكزهم وحيويتهم ولم يعد الناس بحاجتهم كما كانو في السابق. شعور مؤلم يحس به المتقدم في العمر عندما يفقد قوته وعنفوانه السابق.
@malmuqti عندي قاعدة و دايم تكون صح ،، أي منشأة تقييمها عالي فوق 4:50 في قوقل يكون وضعها غريب و غالبآ يطلع سيء عكس المتوقع .. صعب ترضي الكثير من الناس و يقيمونك 5 مهما كنت !!
لذلك بعضهم يشتري تعليقات أو تعليقات منهم و فيهم
أحد إخوتي فوضوي إلى الحد الذي يجعلك تشك أن النظام مجرد نظرية لم تثبت بعد.
وأخي الآخر منظم إلى درجة أنه لو اكتشف أن للنمل حليبا، لأسس جمعية لحمايته، ووضع لها لائحة تنفيذية، وانتخب نفسه رئيسا.
وفي بيت واحد، ولد يوسف وعبدالله.
يوسف يلتهم الكتب كأن بينه وبين الجهل ثأرا قديما، وعبدالله يلتهم الحياة نفسها، بلا مقدمة ولا فهرس ولا حتى قراءة للتعليمات، وأنا بينهما، كدولة صغيرة وقعت جغرافياً بين قوتين عظميين، لا تملك من أمرها إلا إصدار بيانات تدعو إلى ضبط النفس.
يوسف يرى الحياة مشروعا فكريا ضخما، وكل حدث عنده قابل للتأويل والتحليل والتفكيك وإعادة التركيب.. لا يستطيع أن يشرب كوب شاي بهدوء، قبل الرشفة الأولى قد يحدثك عن الاستعمار، والرأسمالية، وتحول الإنسان الحديث إلى مستهلك، ثم يختم بشرح أثر الكافيين في تشكيل الوعي الجمعي.
ولو سألته سؤالا بسيطا.
وين مفتاح السيارة؟
نظر إليك نظرة المفكر الذي خذلته سطحية السؤال، وقال
المشكلة ليست في المفتاح، المشكلة في مفهوم التملك أصلا.
أما عبدالله، فهو يعيش الحياة كما وصلت إليه من المصنع، بلا تعديلات.
لا يعقد الأمور، لأنه في الغالب لا يعرف أصلا أن هناك أمورا تستحق أن تعقد.
قد يضيع هاتفه وهو يتحدث به، ثم يقلب البيت بحثا عنه، فإذا نبهته إلى أنه في يده، ابتسم بثقة رجل توصل لتوه إلى سر من أسرار الكون.
ويقول لك.
الرزق يحب الخفة.
ثم ينام من بعد الظهر إلى العشاء، ويستيقظ متفاجئا من استمرار الحياة في غيابه، ويسأل.
تعشيتوا؟
يوسف يرتب كتبه بحسب الموضوع، والحجم، واللون، والتسلسل التاريخي للأفكار.
وأظن أنه لو استطاع لترتيب المؤلفين بحسب درجة نضجهم الوجودي.
أما عبدالله فقد يضع جوربه في الثلاجة.
وحين تسأله عن السبب يقول.
كان فيها مكان فاضي.
وهنا تحديدا تدرك أن البشرية لم تصل بعد إلى نظرية تستطيع تفسير كل شيء.
وحين يشتد الخلاف بينهما، يتحول البيت إلى مؤتمر فكري لم يطلب أحد حضوره.
يقف يوسف غاضبا ويقول:
أنت لا تعيش بفوضى، أنت تمارس العبثية على مستوى حضاري.
فيرد عبدالله وهو يأكل الفشار:
طيب لا تصارخ.
في تلك اللحظة، تعرف أن بعض المعارك لا تنتهي بانتصار أحد الطرفين، بل بانهيار الطرف الثالث.
والطرف الثالث هو أنا🥴
ضحية الحرب الباردة، والمبعوث الأممي الدائم إلى غرف النوم والمطبخ والصالة.
مرة حاولت الإصلاح بينهما.
جلست مع يوسف ساعتين كاملتين.
شرح لي جذور شخصية عبدالله، وبنيته النفسية، وعلاقته بالمسؤولية، وتأثير التربية والبيئة والمجتمع، وربما لو تركته ساعة أخرى لوصل إلى أثر الثورة الصناعية في مكان شاحن الجوال.
خرجت من عنده منهكا، لكن محملا بتحليل نفسي يصلح رسالة دكتوراه.
ذهبت إلى عبدالله، وجلست أمامه بكل جدية، وبدأت أنقل إليه خلاصة ما قاله يوسف.
استمع إلي بهدوء.
ثم قال.
طيب، بس قل له لا يلمس شاحني.
عندها فهمت شيئا مهما.
ليس كل خلاف سببه سوء الفهم.
أحيانا يفهم الناس بعضهم تماما، ومع ذلك يقرر كل واحد منهم أن يكمل حياته بالطريقة التي تستفز الآخر أكثر.
ثم تأتي أمي من آخر البيت، لتلغي الفلسفة والفوضى وعلم النفس كله بجملة واحدة:
والله لو ما تسكتون لأوريكم.
وهنا فقط.. يعم الصمت.
وتنتصر السلطة الوحيدة التي لم يجرؤ أحد في هذا البيت على تفكيك خطابها.
والسلام.
@KingSalman الله يمتعكم بالصحة و العافية و يعينكم لما فيه خير للبلاد و العباد يا رب يا كريم .. و يحفظ لنا ولي العهد و يعينه و يوفقه لكل خير .. و يحفظ لنا وطننا الغالي و يديم عليه الأمن و الأمان و الرخاء و النعم و للأفضل دائمآ بتوفيق الله و كرمه و حفظه 🤍 🇸🇦
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
وطنٌ نفخر به، وخدمة الإنسان وصحته غايتنا. 🇸🇦
في #اليوم_الوطني_السعودي نحتفي بوطنٍ عظيم، ونستذكر بكل فخر ما تحقق، ونسأل الله أن يديم على بلادنا عزها وأمنها وازدهارها، في ظل قيادتها الرشيدة.
#عزنا_بطبعنا
ستةٌ وتسعون عامًا، وما زال الحبُّ في أوّله.
إرثٌ راسخٌ غرسه المؤسس، وطموحٌ متجددٌ نصنعه بالعلم، ومسيرةٌ لا تعرف إلا التقدّم.
كل عام ووطننا في عزٍّ ورفعة 🇸🇦
#عزنا_بطبعنا#اليوم_الوطني_السعودي
التحدث مع طفلك بالإنجليزية فقط؛ يعني عزله عن قصص جدّه وجدته، عن أمثاله الشعبية عن لغةٍ تشبهُ ملامحه، يعني أن تدفعه إلى الآخر وتبقى أنت بعواطفك وسليقة مشاعرك بمعزل عنه، يعني أنك سرقت من جسده لسانَه فلا هو ابنهم ولا فهم أهله، يعني أن يسمع قيَمهم وتتُرجم إليه قيمك، فأين قيمته؟
كل صباح وأنت رايح للدوام، استحضر النية، في كسب العيش وإطعام أهل بيتك، ومساعدة الآخرين ، وتفريج كربة مكروب، وقضاء حاجات محتاج، ورسم البسمة على وجه مراجع أنهكه التعب..
مجرد استحضار هذه النية وهذا الهدف والمحفز كفيل بتخفيف ضغط العمل وآثاره….
لعل الله أن يبارك لك في رزقك ويسخر لك خلقه..
ولا تنس كل ليلة قبل أن تنام، أن تعقد النية أن تقوم لصلاة الفجر، فإنك تصبح في ذمة الله ويصيبك من بركة ذلك اليوم…
احذر أن تضبط ساعتك على وقت رزقك، وتنسى رازقك سبحانه…
@mohammadsaadj للأسف الخدمات المقدمة من البنوك للشركات و القطاع الخاص ضعيفة جدآ و أستغرب مع التطور اللي حنا جالسين نعيشه في وطننا الغالي الا أن البنوك لازالت دون المستوى في ذلك .. واقفين على 2010 !!