لا أحبّ وجهي على الشاشة، ولا صوتي عبر الأثير، وأنتهي دائماً إلى القول: هذا لا يفي صفحات الكتابة اللامتناهية التي تجتاحني، مستدركاً ما سقط مني سهواً أثناء الكلام...
بورتريه عن تجربتي الشعرية في برنامج #ضفاف على تلفزيون #العربي_2 ✍️
https://t.co/7iqZHqdBnB
إذا أردنا أن نعرف ماذا حصل في تورنتو وما إذا كان الضوء ظل يلمع ونحو ذلك من التعرف على مصنع لتكرير الأرق إلى جانب قلعة الرأسمالية الرقمية فعليكم بهذا الرابط:
https://t.co/K4O6THVR95
لوحات العدد من أعمال الفنان السوري علاء أبو شاهين
#أوكسجين#العدد308#o2publishing
في عيد ميلادي الذي يصادف هذا اليوم... يُسعدني الإعلان عن صدور الترجمة الإيطالية لمجموعتي الشعرية الثانية #مائة_وعشرون_متراً_عن_البيت ترجمتها الأكاديمية والكاتبة القديرة غابرييلا ماريا إلينا دوغوني، وتحية كبيرة لمديرة المركز المترجمة والصديقة الدكتورة يولاندا غواردي.
لا أحبّ وجهي على الشاشة، ولا صوتي عبر الأثير، وأنتهي دائماً إلى القول: هذا لا يفي صفحات الكتابة اللامتناهية التي تجتاحني، مستدركاً ما سقط مني سهواً أثناء الكلام...
بورتريه عن تجربتي الشعرية في برنامج #ضفاف على تلفزيون #العربي_2 ✍️
https://t.co/7iqZHqdBnB
ناصر نصرالله ينسى مرسمَه في اللّوحة
صدر حديثاً عن "محترف أوكسجين للنشر" في أونتاريو كتاب جديد للكاتب والفنان التشكيلي الإماراتي ناصر نصرالله، بعنوان "الرسّام الذي نَسِي مرسمَه في اللّوحة"، استهلّه بتساؤلٍ فنّي وإنساني: "ما الشكلُ المثاليّ للمِثالية؟" فاتحاً المجال لأسئلة الحياة والجمال والسخرية، في رحلةٍ بصرية تقترح عبر نصوصِ الكتاب معادلاتٍ فريدة للقراءة والمتعة والاكتشاف.
هل فعلاً خدعتنا الخريطة؟ أم أن العالم يحتاجُ لفهمِه أو دحضِ واقعيته المأساوية إلى لغةٍ مغايرة؟ لغة لا تحتاجُ عُدّة الرسم من فُرَشٍ وعُلبِ ألوان وظلّ ونور لترسمَ بها يدُ الكاتبِ خرائطَ بديلة، ومقترحاتٍ تفاجئ القارئ وهي تحاولُ القبض على الأشياء قبل اختفائها. هكذا إذاً "اختفَتِ الأشياءُ الأخرى بدورها في المرسم، النورُ والظلُّ، الأرضُ والسقفُ، كلُّ الكتل والمساحات اختفت". ولتحلّ محلّها كائنات عجيبة، وحيوانات أليفة، وأغنيات، ووصفات غير جاهزة للحياة، والكثيرَ ممّا لا يخطر على بال. وهو تماماً ما تقوله كلمة الغلاف: "مستخلصاً من الحياة معادلات فريدة، يُثبت هذا الكتاب أنّ الحواس تتخطى الخمس بلا أدنى شك، وأنّ معرفة العالم تأتي من عوالم موزاية، يلتقي فيها شمالُ المدينةِ بجنوبها، ويتكوّن فيها الإنسانُ من خليطِ عطرَيْن ونوع واحد من السجائر، فاللعب والإبداع لا يأبه بأيِّ مُحدِّدات مع الفنان والكاتب الإماراتي ناصر نصرالله، فهو يبتكر لوناً خاصاً بالسخرية فلا هي سوداء ولا بيضاء، وحين يبوح فإنه يستنطق الحيَّ والجامد، يضع الأصدقاء في علبة الإسعافات الأوَّلية، ويبحث عن شمسٍ لم تشرق في منام".
هي لعبة حواسٍ ومرايا وأيام وأرقام تتوالى في غمرة حياة صاخبة وعالمٍ متقلِّب المزاج. فالأشياء تتجاوز مسميّاتها بين يدي ناصر نصرالله، قبل أن يحوّلها إلى نصوصٍ تعبر بنا إلى ضفاف الخيال المترامية وإن بدت قاسية ومؤلمة، فيكتب:
"أحاوِلُ أنْ أكونَ منطقيَّاً. تخيَّلْ أنِّي في السادسةِ وأنا أعرف توقيتَ كلِّ الحروب والمآسي، وأنِّي أعرفُ الإجاباتِ الصحيحةَ والخاطئة".
يقول لنا الكتاب إن الخيال هو الأصل، وأن ما يحدثُ ليس سوى بداية الرحلة لقطارات لا تتوقف، وزمن له أن يجلس كأحد أطراف اللعبة/الحياة، ذلك أن نصرالله يكتب نصوصه قابضاً على كلّ ما تطاله الذاكرة والمخيّلة من مشاعر وأفكار وحكايات وأمكنة وأزمنة تتبدّل من نصٍّ إلى آخر.
في "الرسّام الذي نَسِي مرسمَه في اللّوحة" يثبتُ الفنّان والكاتب ناصر نصرالله أن المعادلات هي صيغةُ أخرى لفوضى الحياة ومتاهاتها وأحلامها المؤجلة. بإيقاع هادئ ولغة تتقمّص ألوان اللّوحة المنتظرة، اللّوحة التي يمسي فيها الخيرُ صديقاً للشرّ، بينما نعثر على "حيوانات برّية في أعماق البحار"، ولـ شهريار أن يلتقي بدون كيشوت بالقرب من محلٍّ مفتوح 25 ساعة في اليوم... وأيضاً يمكن للأزهار أن تتحوّل إلى أشلاء وتواصل النمو:
تَشَظَّتِ المزهريَّةُ إلى أشلاءٍ صغيرةٍ بعدَ مُكالمتِهما الأخيرة.
واصَلَتِ الأزهارُ النُّموَّ على أرضيَّةِ المنزل.
وناصر نصرالله: فنّان تشكيليّ وكاتب إماراتي. من إصداراته "كتاب مخلوقات الأشياء اليومية" (2012). ويعمل منذ عام 2019 إلى تاريخه مديراً فنياً لسلاسل قصص مصوّرة وكتب فنية تُصدرها مؤسسة الشارقة للفنون، منها: "كورنيش" و"بيت الحرمة" و"الطبق الطائر" وغيرها.
#ناصر_نصرالله
#الرسام_الذي_نسي_مرسمه_في_اللوحة
#نصوص_أوكسجين
#غلاف_ناصر_نصرالله
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
في مدينة يغمرها الثلج، اشتُقَّ اسمُها من كلمة "غراب" بالروسية، هي مدينة فورونيج، تراقبُ الغربان المحلقة حول تمثال الشاعر الذي شنَق نفسَه؛ حياةً تغيبُ في تفاصيل ماضٍ ثقيل، قبل أن تعود لتصطدم بواقعِ شخصياتٍ مهمومة بحرّيتها، بطموحاتها المؤجّلة، وحبِّها الخفيّ. وفي تقاطع الطرق واشتباك الرؤى، يرسمُ الروائي العماني أحمد م الرحبي صورةً بانوراميةً عميقة عن أبطاله المغتربين، من عربٍ وأفارقة، ويجمعُ مصائرَهم المتباعدة وأرواحَهم الهائمة في حقيبةٍ، في روايةٍ، يُمسي فيها كلُّ شيء ضرورياً وحاسماً في الحياة.
#أحمد_م_الرحبي
#حقيبة_الأرواح
#رواية_أوكسجين
#معرض_الرباط_الدولي_للكتاب C21
#الغلاف_محمود_ديوب
#محترف_أوكسجين_للنشر #مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
لا نعرف من أصدر حكماً مؤبداً على الشاعر قصي اللبدي بالحياة شعراً ومن أجل الشعر، لكننا نعرف أنه قاضٍ عادل، أصدر حكمه بمنتهى الواقعية والدراية، لا بل ألزمه مشكوراً، بعد 12 سنة على آخر ديوانٍ له، أن ينشر هذا الذي بين أيديكم، لئلا يحرم القراء من مساءلة استثنائية للحب والعزلة والجسد والاغتراب، وتطويعه اللغة لتحمل هواجسه وعوالمه وقد صيّرها بساطاً سحرياً، يحلق بها أينما شاء، وقد امتلأ الوقت بأشباحه، وتحطَّمت شموسٌ بأكملها في ثنايا الثياب.
#قصي_اللبدي
#يملأ_الوقت_يتنقل_بين_الثياب
#شعر_أوكسجين
#غلاف_محمود_ديوب
#معرض_الرباط_الدولي_للكتاب C21
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
هل ثمة عطب في روحك؟ هل استبد بها الخواء، أم أنها في طور التداعي والاضمحلال؟ لا عليك! هناك من بمقدوره أن يستبدلها، أن يهبك روحاً جديدة، تخرجك عن الرتابة، وندرة ما هو جديد، تتيح لك أن تمسي عاشقاً متيماً على الأقل! كما أن خيارات كثيرة متاحة إن كنت تبحث عن روح إنسان، طالما أن الحرب نشطة في حصدها الأرواح، ويمكن أيضاً الظفر بروح حيوان، لكن هذا الخيار بات أصعب مع ندرة الحيوانات وانقراضها. كل هذا يستدعي منك عزيزي القارئ أن تكون على جهوزية تامة للإبحار في دنيا المجاز، وخوض غمار رحلة سردية – بصرية عمادها الخيال، فالكتاب اكتشاف بحق، ومؤلفه الروماني إيلاريه فورونكا له روح ثانية، فهذا الأخير اسمه المستعار الذي نشر فيه واسمه الحقيقي إدوارد ماركوس، إلا أنه انتزع الاسمين والروحين وانتحر، وهو في الثالثة والأربعين من عمره.
#اعترافات_روح_مزيفة
#إيلاريه_فورونكا
#معرض_الرباط_الدولي_للكتاب C21
#أوكلاسيك
#ترجمة_زياد_عبدالله
#رسومات_دلدار_فلمز
#غلاف_دلدار_فلمز
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
إنه كتابٌ متعدِّد الاحتمالات، والشاعر عبد الإله الصالحي هنا ليسَ ذاتاً واحدة بل مدينة بأكملها، قد تكون باريس أو الرباط أو الدار البيضاء لا فرق، فالغربةُ غربتان، واليأس والهزائم جنباً إلى جنب مع السخرية والانتصارات اليومية، في قصائد متفرِّدة، تعودُ لتُواصل مع صاحبها ارتياد الحانات، ورفع أنخاب الأصدقاء، والتسكّع في شوارع الخيبة، كاسرةً بنزقِها كلَّ الأشكال المتوقعة للكتابةِ الشعرية عربيّاً ومغربيّاً، ملخصةً تجربة يتقاطع فيها الإبداعي والإنساني ليشملَ المغتربين والمهمَّشين والحالمين والسكارى الذين يعشقون الحياةَ أكثر مِن أيِّ شيءٍ آخر.
#كلما_لمست_شيئاً_كسرته
#عبدالإله_الصالحي
#معرض_الرباط_الدولي_للكتاب C21
#شعر_أوكسجين
#الغلاف_محمود_ديوب
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
مستخلصاً من الحياة معادلات فريدة، يُثبت هذا الكتاب أنّ الحواس تتخطى الخمس بلا أدنى شك، وأنّ معرفة العالم تأتي من عوالم موازية، يلتقي فيها شمالُ المدينةِ بجنوبها، ويتكوّن فيها الإنسان من خليطِ عطرَيْن ونوع واحد من السجائر، فاللعب والإبداع لا يأبه بأيِّ مُحدِّدات مع الفنان والكاتب الإماراتي ناصر نصرالله، فهو يبتكر لوناً خاصاً بالسخرية فلا هي سوداء ولا بيضاء، وحين يبوح فإنه يستنطق الحيَّ والجامد، يضع الأصدقاء في علبة الإسعافات الأولية، ويبحث عن شمسٍ لم تشرق في منام.
#ناصر_نصرالله
#الرسام_الذي_نسي_مرسمه_في_اللوحة
#نصوص_أوكسجين
#غلاف_ناصر_نصرالله
#محترف_أوكسجين_للنشر
#مع_كل_نفس_بداية
#o2publishing
تحتاج إلى بالونٍ تنفخه بأنفاسٍ منهكة
ربما تطلقه ليحلق عاليا
يُسعد الأطفال العائدين من المدرسة
إذ تتزاحم أيديهم لتلتقط ذيله الطويل
لكنك وبدل ذلك
تبحث، حيثما تجلس الآن
عن العصفور الذي ارتطم بزجاج النافذة
https://t.co/AiihSvRkFO
#أوكسجين#خالد_بن_صالح#العدد169#o2publishing
صور جزائرية.. مساجد جزائرية
بهدف تعزيز حضور الصورة الفوتوغرافية الجزائرية في الفضاء الرقمي، يُطلق موقع «أصوات جزائرية» مبادرةً غير ربحية بِاسم «صور جزائرية»؛ وهي مسابقة موجّهة للمصوّرين الفوتوغرافيين في الجزائر.
تستمرّ المسابقة على مدار عام كامل، ويُخصّص كلُّ شهر فيه لثيمة مُحدَّدة. ثيمة الشهر الأول، والذي يتزامن مع رمضان 2026، هي المساجد؛ حيث تُقام المسابقة تحت عنوان «مساجد جزائرية»، وتُخصَّص لاستكشاف جماليات عمارة المساجد في الجزائر، وتاريخها، واللحظات الإيمانية المرتبطة بها.
يُمكن للمصوّرين، سواء كانوا مُحترفين أو هواة، المشاركة في المسابقة عبر إرسال صورة واحدة أو سلسلة من الصور في الموضوع نفسه، عبر البريد الإلكتروني للمبادرة.
بناءً على تصويت الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لموقع «أصوات جزائرية»، تتأهّل، في كلّ شهر، صورةٌ واحدة إلى النهائي؛ والذي سيشهد مشاركة 12 صورةً متأهّلة تتنافس على الجائزة السنوية المقدّرة بـ300 ألف دينار جزائري، والتي ستُشرف عليها لجنة تحكيم متخصّصة.
ستُشكّل الصور المشارِكة نواة موقع إلكتروني يهدف إلى توثيق مختلف مناحي الحياة في الجزائر عبر الصورة الفوتوغرافية، إضافةً إلى معرض جماعي سيُعلن عن توقيت ومكان إقامته في وقت لاحق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معايير المشاركة في مبادرة «صور جزائرية»:
- أن تكون الصور المشاركة بجودة عالية وألّا تخضع لأيّ تعديل، وألّا تتضمّن أيّة كتابة.
- أن تتضمّن المشارَكة تاريخ ومكان الصورة.
- أن يكون المشارك هو صاحب الصورة أو الصور المرسَلة.
- ألّا تكون الصور منشورةً من قبل.
- تُستقبل الصور المشاركة في ثيمة «مساجد جزائرية» عبر البريد الإلكتروني، ابتداءً من يوم الخميس 19 فيفري 2026 وحتى آخر أيام شهر رمضان.
البريد الإلكتروني: [email protected]
عدد جديد من مجلة أوكسجين يانتظاركم في هذا الرابط:
https://t.co/K4O6THWoYD
صور العدد من أعمال المصوّر الفنلندي الأميركي أرنو رافائيل مينكينين
#أوكسجين#العدد305#o2publishing