هاجر التي كانت تسعى صعودا ونزولا بين الص فا والمروةكان غاية أملها ( قربة ماء ) فجاءها نبع زمزم الذي لم ينضب حتى اليوم هكذا فرج الله حين يأتي يأتيك أكبر مما كنت تظن وأجمل مما كنت ترتب له وأحلى مما كنت تدعو بهاصبر فقط وسترى فضل ربك العظيم--*
أعلم بأن الله معي، وسيستجيب لي يوما، وأنه يستمع لنداءات قلبي وحواراتي، أعلم بأنه يعلم عن كل الذي عايشته حتى الن، وسيداوي جراحي وسيغنيني بلطفه وكرمه عن كل شيء
لاتعود نفسك على ʼʼالفضفضةʼʼ فهي نوع من التعري للناسفلا تخدعك لذتها فعواقبها غير جيدهإن بحت على ثقات اشفقوا عليك وإن بحت على غير ثقات عرفوا أماكن ضعفك فأنت بين ʼʼإشفاق وإخفاقʼʼ جرب ان تحتفظ بشجونك لنفسك وتستلذ بمتعتها الحقيقيه بستر ʼʼاللهʼʼ ومفاتيحك بين يديك --*