كان هذا المشهد للشاب يمان أبو حسون وهو ينزف محاطاً بمجموعة عناصر من الأمن العام، هو المرة الأخيرة التي تراه فيها عائلته، مع عبارة وحيدة قالها: "أنا مدني". بعدما انقطع الاتصال معه في الخامس عشر من تموز الماضي، اليوم الأول لاجتياح مدينة السويداء، وسط معلومات متضاربة عن مصيره، ومناشدات من عائلته للإفراج عنه.
يمان، المنحدر من بلدة شقا شمال شرقي السويداء من مواليد 1994. شاب هادئ، يعمل نجاراً في منجرة أسسها “بشق الأنفاس”، ولم يكن منخرطاً في أي نشاط سياسي او عسكري، لانشغاله ببناء حياته بعد زواجه الذي لم يمضِ عليه سوى بضعة أشهر.
تتبع عائلة يمان خيوطاً من المعلومات المتضاربة منذ اختفائه في 15 تموز بين العاشرة والثانية عشرة ظهراً، حيث انطلق على متن دراجته النارية إلى مدينة السويداء لإحضار خالته التي هُجرت من قرية قراصة بعد الهجوم عليها ونُقلت إلى مشفى السويداء.
وفق شهادة موثوقة لشاب من آل مسعود، تعرض يمان لإطلاق نار قرب دوار العنقود في مدخل مدينة السويداء الشمالي، خلال مروره بالدراجة، ما أدى لإصابته بطلق ناري في الكتف. سارع الشاب لإسعافه، قبل أن يُفاجأ بوجود قوات أمنية قرب الشرطة العسكرية، أوقفتهما على الفور وقامت باحتجازهما. بعد تلك اللحظة، لم يراه مسعود الذي احتُجز في سجن عدرا، وأخبر عائلته بعد الإفراج عنه بهذه التفاصيل.
لاحقاً وصلت للعائلة روايات غير مؤكدة تفيد بنقله إلى مشفى إزرع في ريف درعا، وخضوعه لعمل جراحي، بحسب طبيب هناك أكد أن حالته كانت مستقرة بعد العملية. ويقول والده إنه نُقل من مشفى إزرع إلى سجن الشرطة العسكرية بدرعا ثم إلى جهة مجهولة.
تواصل أحد أصدقاء العائلة مع المحافظ مصطفى البكور الذي قال قبل شهرين ونصف إن يمان كان في سجن إزرع، وإنه قد يُلحق بدفعة الإفراج التي شملت 36 مدنياً محتجزاً نُقلوا إلى سجن عدرا، لكن أثره اختفى بعد نقله من إزرع إلى الشرطة العسكرية.
رواية أخرى تحدثت عن نقل مجموعة محتجزين إلى بصرى الشام ووضعهم في بيوت عربية مغلقة يُعتقد أن يمان بينهم. كما وصل للعائلة تسجيل صوتي يقول إن يمان موجود في مضافة شيخ من تلك المنطقة "معزّز مكرم"، لكنها معلومة لم تُؤكَّد.
وبين روايات متضاربة وغير موثوقة، تُعيد إلى الأذهان معاناة ذوي المعتقلين في زمن النظام السابق من ناحية عدم معرفة مصير ابناءهم، تناشد عائلة يمان جميع الجهات المحلية والحكومية والأممية، بالكشف عن مصيره. يمان، الذي رفض الالتحاق بجيش النظام السابق لأكثر من ثمان سنوات، أسوة بعشرات الآلاف من الشبان في المحافظة، ليس مجرد رقم لمفقود، بل سلسلة من قضايا التغييب الفسري التي رافقت اجتياح تموز في السويداء.
@Aramean0 هكذا عملوا بالسويداء ، حرقوا كل شي اخضر
الحمدلله الذي لمً نمسح لهم بالدخول اليها كلها . مجموعة من قطاع الطرق الاسلاميين الذي لا ينفع معهم إلا التدمير .
لجنة التحقيق "الوطنية": كل الإفادات التي استمعنا إليها من أهالي السويداء نفت وجود مقاتلين أجانب في السويداء.
جيش النو عربي "السوري" يلي شفناه ببيوتنا "بسويدا" بشلحك ذهباتك وما بيقبل غير بالدولار.. واذا ما لاقى معك بيرميك عن سطح بيتك، طبعاً هذا الكلام على يد شيشان يا دولة النو عربي
#السويداء
👇🏻
@Drmaghout يا لطيف شو صاحب احساس مرهف ، مبارح كنت عبتحرض على الدروز .
هي سوريا الي عبتتنافق عليها كان الدرزي متل السني متل العلو ي متل المسيحي
لا يوجد انفق من الاسلامي إلا الفلسطيني
اكتشاف ثلاث مقابر جماعية في إزرع-درعا، ونجها، وعدرا، تحتوي على 240 جثة يُعتقد أنها تعود لدروز مفقودين. (تمَّ التأكد من هُوية العديد منها، وكلّها للدروز).
جماعة "المظلومية" ما صارلهم بالحكم بضعة شهور حتى صار لديهم مقابر جماعية!
لكن ربّك كبير. وسنُذكِّر بعضنا.
هكذا كانت أفعالهم، واليوم يدعون أنهم يمثلون السنة في #سوريا
شبيح قذر من شبيحة #الجولاني يدوس على رأس الشيخ غزوان سماك إمام أحد مساجد جسر الشغور أمام عائلته وأطفاله وهو يضحك.
هل يختلفون بشيء عن شبيحة الأسد⁉️
#أحمد_الشرع