أخفى الناس دعاءهم لك فظهر أثره عليك
أعظم الأرزاق دعوة صادقة رفعت باسمك للسماء، لا أنت سمعتها ولا حتى علمت بها، قد يكون فرجك الذي انتظرته طويلا بسبب قلب أحبك في الله فقال:اللهم يسّر له واغفر له وارزقه،
لا تبخلوا على من تحبون بدعوة؛ فلعل دعوة خفية تكون عند الله أعظم من كلامٍ كثير!
"إنَّ للعبادة في الليل حَلاوة، وللصَّلاة فيه خشوعًا وطَلاوة، ولترتيل القرآن لذَّةً وعذوبة، فيا خيبةَ من فرَّط بها وتهاون! الليل بسكونه وظُلمته أوقعُ أثرًا في مُواطأة القلب للِّسان، وحضور الذِّهن وخشوع الأركان، فعليكَ به؛ فإنه دأبُ الصالحين المُخبِتين."