«لو رُزِق العبد الدنيا ومافيها ثم قال الحمدلله؛ لكان إلهام الله له بالحمد أعظم نعمة من إعطائه له الدنيا؛ ﻷن نعيم الدنيا يزول، وثواب الحمد يبقى» — ابن القيّم
من السهل أن يبرّر المرء تغيّره بما مرّ به، لكن الأصعب أن يبقى وفيًا لإنسانيته، متزنًا في مشاعره، كريمًا في تعامله، رغم كل ما أثقله… فأجملُ الانتصارات ليست أن نعبر المِحن فحسب، بل أن نعبُرها دون أن نفقد أنفسنا في الطريق ."
أستحضره في خيالي كما كان؛ أراه بحركاته، وأسمع ضحكته، وأستعيد شيئًا من حديثه، فأبتسم دون أن أشعر، ويأخذني الخيال إليه حتى أكاد أفرح بلقائه…ثم لا ألبث أن أفيق على الحقيقة كأن يدًا غليظةً صفعتني على وجهي: أفق قد مات.
مات… تلك الكلمة التي أعجز عن حمل معناها، مع أني أعرفها وأقولها
بحثتُ في كتب العرب، ونبشتُ في أشعارهم ورثائهم، ألتمس بينهم لفظًا يسع هذه اللوعة، أو عبارةً تصف هذا العجز الغريب عن تصديق الفقد؛ فما وجدت، كيف يُصدّق القلب أن من كان بالأمس يملأ المكان حركةً وصوتًا وضحكًا، قد صار اليوم ذكرى لا تُمسّ،
@Ask__Education ظروف وتعدي مهما كانت ثقيلة لكن الوظيفه تبقى
بتولدين وبيكبرون عيالك مابتستمر الظروف للأبد.
وجاهدي اذا انتِ في حاجتها بيجي يوم وتقولين الحمدلله ماتركتها..
وقبل قرارك النهائي -استخيري- ضروري
والله بيكتب لك الخير بعدها.