- غيّروا عتباتكم.
- غيّروا أماكنكم.
- غيّروا دوائركم.
فأحيانًا لا يكون الخلل فيكم، بل في البيئة التي:
- تُطفئ طاقتكم.
- تحدّ من نموّكم.
- تُبقيكم عالقين عند نفس النسخة.
التغيير ليس هروبًا، بل:
- احترام لذاتكم.
- إعادة ضبط لمساحتكم النفسية.
ترا شيء مؤسف جداً !
اننا تدري ان اعمارنا على وجه هذي الارض لن تتجاوز ٦٠-٧٠ عام و مع ذلك اغلب اهدافنا دنيويه بحته،
نتخرج
نتزوج
تجينا فلوس
نشتري بيت
الخ
حتى عباداتنا، قُربه لله عشان يحقق لنا هالامور!
لا نوافل نتقرب بها ابتغاء رضوان الله فحسب!
و لا اعمال خفيه نطلب بها الجنه فقط!
و لا عبادات نبتغي بها العبور على الصراط و تخفيف الحساب و رؤية وجه الله تعالى.
مدري وش قاعدين نسوي باختصار💔
و اذا وصلت للحياة الابدية السرمدية تلقى نفسك مفلّس!
”ونسألك ألا يحول بيننا وبين النّعم جحود، ألا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدّنا ضآلة الفعل عن الامتنان .. ألا يدفعنا التكرار للعمى، وأن نزداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النّعم“.🍃