🔺التعليم لا يُصلَح من أطرافه!!
هناك رافعة واحدة حقيقية لإصلاح أي نظام تعليمي، ولا يوجد بديل عنها، وهي:
جودة التدريس الذي يجري داخل الصف الدراسي.
وكل ما عدا ذلك - إذا لم ينعكس على تحسين جودة ما يحدث بين المعلم وطلابه داخل الصف - يبقى في كثير من الأحيان دورانًا حول الأطراف، واستهلاكًا للوقت والجهد والطاقة، وربما هروبًا من مواجهة جوهر المشكلة الحقيقي وسببها الجذري.
فالطالب لا يتعلم من الخطط الاستراتيجية المعلنة، ولا من كثرة البرامج والمبادرات، ولا من المؤشرات الرقمية، بل يتعلم من جودة ما يحدث يوميًا داخل الحصة الدراسية:
كيف يُشرح المفهوم؟
كيف تُبنى أفكار الموضوع ومفاهيمه في عقل المتعلم؟
كيف يُثار التفكير؟
كيف تُناقش الأخطاء المفاهيمية؟
كيف يُقاس فهم المحتوى؟
وكيف يقود المعلم طلابه نحو التعلم العميق؟
▪️لكن المشكلة أن التدريس معقّد، بل هو من أكثر المهن تعقيدًا وصعوبة، رغم أن كثيرين - خصوصًا ممن لا يمارسونه ممارسة مهنية عميقة - يتصورون أنه عمل سهل وبسيط، يتركز في بعض العروض داخل الحصة وإشغال الطلاب بأوراق العمل، وتنفيذ بعض التمارين والأنشطة ، واستكمال وقت الحصة، والتنويع الشكلي في طرائق التدريس.
▪️بينما التدريس الحقيقي أعمق من ذلك بكثير؛ فهو عملية مهنية معقدة تتعلق ببناء الفهم، وتنمية التفكير، وتمكين الطلبة من فهم المفاهيم والعلاقات والأفكار الكبرى داخل التخصص.
وهذا يتطلب:
فهمًا عميقًا للمحتوى
وفهمًا لطبيعة التخصص ومنهجه وفلسفته، وقدرة على تبسيط المفاهيم دون تشويهها
وقدرة على بناء الفهم تدريجيًا لدى الطلبة، وملاحظة تفكير الطلبة لحظة بلحظة، وكشف تصوراتهم الخاطئة حول المفاهيم،
والاستجابة للفروق الفردية،
واتخاذ قرارات تعليمية مستمرة أثناء الحصة نفسها.
▪️ولهذا فإن المعلم لا يصبح متمكنًا من التدريس الحقيقي في سنوات قليلة، بل عبر رحلة طويلة من:
التركيز الجاد في تحضير الدروس وإعدادها،
والتأمل المستمر في التدريس، ومراجعة أثر التدريس على تعلم الطلبة، ومناقشة أهل المهنة في كيفية التدريس، ومشاهدة الخبراء كيف يدرّسون، والاستقرار التدريسي في محتوى محدد لسنوات كافية تسمح ببناء الخبرة العميقة وتراكمها لدى المعلم.
🔸إصلاح أي نظام تعليمي يبدأ من قلب العملية التعليمية… أي من التدريس نفسه.
فهد الرحيلي
10 مايو 2026م
الكل يبحث عن التميز بكل شي له ولمن يحب سواء بالعمل بالدراسة بالتجاره إجتماعيا …
🔹معنى التميّز (دراسات ونظريات)
1.التميّز ليس موهبة فقط بل عملية مستمرة
الدراسات تُظهر أن التميّز يُبنى بالممارسة المتعمدة أكثر من كونه فطريًا.
النظرية: Deliberate Practice – Anders Ericsson.
2.التميّز هو الأداء العالي المستدام لا الاندفاع المؤقت
الإنجاز القصير لا يُعد تميّزًا إن لم يستمر عبر الزمن.
الدليل: أبحاث الأداء طويل المدى في علم النفس المهني.
3.التميّز يرتبط بالدافعية الداخلية لا بالمكافآت فقط
الأداء الأفضل يظهر عندما يكون الدافع نابعًا من المعنى والاهتمام.
النظرية: Self-Determination Theory – Deci & Ryan.
4.التميّز يظهر عند التوازن بين التحدي والقدرة
عندما يتناسب التحدي مع المهارة يصل الفرد إلى حالة الانغماس.
النظرية: Flow Theory – Mihaly Csikszentmihalyi.
5.التميّز يعني التحسّن مقارنة بالذات لا بالآخرين
مقارنة الأداء السابق بالحالي أدق من المقارنة الاجتماعية.
النظرية: Mastery Orientation.
6.التميّز يتطلب عقلية نمو لا خوفًا من الخطأ
النظر إلى الخطأ كجزء من التعلم شرط أساسي للتميّز.
النظرية: Growth Mindset – Carol Dweck.
7.التميّز الحقيقي يُقاس بالأثر لا بالتصفيق
القيمة الحقيقية للأداء تظهر في فائدته للآخرين واستدامته.
الدليل: أبحاث القيادة والأثر الاجتماعي.
8.التميّز يحتاج بيئة داعمة لا ضغطًا مستمرًا
الضغط المزمن يقتل الإبداع ويضعف الأداء العالي.
الدليل: دراسات الإجهاد والأداء (Burnout & Performance).
الخلاصة:
التميّز ليس أن تكون الأفضل مرة، بل أن تتحسّن باستمرار، بدافع داخلي، وتُحدث أثرًا حقيقيًا
يعد حزن الفقد من المشاعر المؤلمة والحتمية التي يمر بها الإنسان في حياته، ومن الأخطاء التي يفعلها البعض عند فقد عزيز عليه نمطين:
الأول: التوقف تمامًا عن الأنشطة التي اعتاد عليها:
من الطبيعي أن يحدث ذلك لكن من غير الطبيعي أن يستمر ذلك، فتلك الأنشطة هي ما يحسّن مزاجك أو يحميك من تدهور المزاج، عد لتلك الأنشطة لكن بالتدريج.
الثاني: العودة سريعًا للأنشطة:
البعض يريد أن يثبت لنفسه أنه قوي أو أنه يرى نفسه قدوة للآخرين ليكونوا أقوياء، فيعود سريعًا لأنشطته وكأن شيئًا لم يكن، المشاعر لم تأخذ مجراها في التأقلم، والحزن لا يزال جاثمًا، قد يتسبب ذلك بانهيار الإنسان في منتصف الطريق وتضارب المشاعر بين متعة العمل وحزن الفقد، لا تفعلها.
ليست المشكلة في حزن الفقد ولكن في طريقة التعامل معه، وكلما كان من فقدته له معنى عميق في حياتك كان الحزن أشد فكن حذرًا في التعامل مع مشاعرك، واعتن بنفسك.
#اسامه_الجامع #
حين يختار الإنسان مقعده: ضحية أم بطل
هناك من تقوده الظروف كما تُقاد الأوراق اليابسة في الريح؛ يتكئ على حزنه، يبرر سقوطه، ويُلبس العالم تهمة كل جرح يسكنه. هذا الإنسان لا يرى نفسه جزءًا من المشكلة ولا جزءًا من الحل، فيعيش دوره كضحية بإتقان، حتى يصبح الألم هويته، والعجز منطقه، والشكوى لغته اليومية.
وفي الجهة الأخرى، يقف شخص يشبه الجبال؛ يختلف عن الأول ليس لأنه أقوى، بل لأنه اختار أن يكون بطل حياته لا متفرجًا عليها. لا ينكر ما مرّ به، لكنه لا يسمح له بأن يصوغه. يتعامل مع أوجاعه كما يتعامل المحارب مع ندوبه: علامات تذكّره بما نجا منه، لا بما انكسر فيه. يعرف أن القدر ليس دائمًا لطيفًا، لكن دوره أن يصنع من القسوة درسًا، ومن الخسارة بداية جديدة.
الضحية ينتظر من ينقذه، أما البطل فيصنع يده التي ينجو بها. الضحية يرى الطريق مظلمًا لأنه ينظر تحت قدمه، والبطل يرى ضوءًا لأنه يرفع رأسه. الفرق بينهما ليس حجم المصيبة، بل طريقة النظر إليها.
في النهاية، الحياة تعطي الاثنين الظروف نفسها،
لكن واحدًا يلبسها كقيد…
وآخر يجعلها سلّمًا يرتفع به.
لاتسمح للتفكير في الغد والغيب فرصة لينهش عافيتك
دع المقادير لربك هو خالقك وهو يدبر أمرك، وكل تدابير الله خير
عش اللحظة، واستمتع بأبسط النعم التي يراها المحروم منها عظيمة، وتفكّر كيف اختصك الله بهذا الخير وأكثر من الحمد والشكر
وتذكر بأن كل القرارات قابلة للتغيير والتعديل
لاشيء يدوم أبدًا سوى وجه الله الحي القيوم
توكل على الله وأحسن الظن به
وستُفرج بإذن الله ستُفرج 🤲🏻
"وما من شدّة إلا سيأتي
لها من بعد شدتها رخاء"
#رسالة_لقلبك
من غير اللائق تهديد المعلم/ـة بمصطلح(معلم وفر)
استغلال المفردة من قبل بعض مديري ومديرات المدارس فيه زعزعة للأمان النفسي للمعلم خاصة المستجدين
يكفي أن تعطيهم فكرة عن آلية القرار دون تحديد معلم بعينه أو تخصص بذاته.
وليس شرطًا أن يُطبق
قرارات كثيرة قرأناها ولم تُطبق لعدم الحاجة لها.
#المجتمع_الوظيفي
إيّاك أن تتخلّى عن القِيَم التي تُعَدّ أنبَل المكاسب، وأثمَن الأرباح، وأجمَل الثمار؛ تشَبَّث بالصدق، ولا عليك ممن يُشَوِّه وَجه الصدق النقيّ، وتمَسّك بالإخلاص، وإن زعموا أن المُخلِص مُغَفَّل، واعلَم بأنّك على دوافعك تُجزَى، وعلى سرائرك تُعطَى، وعلى نواياك تُرزَق💜.
يُؤجِّلها ولا ينساها، ليصنعها لك على الشكل الذي تتمنّاه، ليُلبِسك ثيابها على المقاس الذي يليق بروحك، لتُقبِل عليك باسمة في الوقت المُقَدَّر لها، فآمالك الصادقة في أمان، عند اللّطيف، الكريم، الوهّاب، الذي يهب ما يشاء إلى مَن يشاء، وأنت جُزء يسير من مشيئته العُظمى 🤍.
الخير الذي زرعته في طريقك بصِدق، ودافعك فيه حُب الخير لا أكثر، والعثرة التي أقَلْتها، والنفس الكسيرة التي رمّمتها، والكرب الذي فرّجته بما تستطيع، والجانب السَمح الذي بذلته لرسم بسمة على وجهِ بائس؛ ستعود إليك يومًا لتُمطِر أراضيك وتُحيِيك في وقتٍ تكون فيه بأشدّ الحاجة لقطرة مطر".
والله ما رأينا الخير إلا من الله، ولا رأينا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله، ولا وجدنا حسن التدبير إلا من الله فحسب! فلماذا نخاف ونقلق وأمورنا كُلّها وحاجاتنا ومستقبلنا بيده؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف ولا أحن ولا أكرم من الله!"
تطرح #المناهج_الدراسية على الطلاب أفكاراً رائعة، مثل: #التفكير_النقدي_والإبداعي، و #المواطنة_الفاعلة... لكنها لا تتيح لهم فرصة لممارستها فعلياً. وتُدرَّس #المسؤولية_المجتمعية، لكن بطريقة تجعلها مجرد موضوع نظري يُمتحن فيه الطالب، بدلاً من أن تكون سلوكاً يُطبَّق في حياته اليومية. هذه الفجوة بين ما يُدرّس وما يُمارس تجعل #التعليم منفصلاً عن الواقع؛ مما يخلق جيلاً يعرف الكثير عن القيم المجتمعية، لكنه لا يرى لها مكاناً حقيقياً في حياته.
وهنا يظهر ما يمكن تسميته بـ "التلازم البيداغوجي الهش Fragile Pedagogical Coherence" ذاك التناقض بين ما تنادي له #المناهج_الدراسية من أهداف تعليمية كبرى، وبين الطريقة التي تُدرَّس بها، والتي غالباً ما تجعلها مجرد مواد للاختبار، لا أدوات للحياة.
الأداء الوظيفي لا يشغلكم
كلكم في الميدان رائعين
إلا 5 % منكم ... وعندك فرصة تكون من ضمن 95 %
يعني فكر كيف تكون من ضمن 95% ولا تقلق من 5%
وكلكم رائعين إلا 40 % منكم أروع وأكثر تميز وعندك فرصة تكون منهم ..
وكلكم رائعين إلا 15 % منكم هم الأكثر تميز وعندك فرصة تكون منهم ..
95 % سيحصل على العلاوة
وإذا ترغب في المزيد عليك بالمزيد ..
زميلك أو زميلتك اللي اشغلكم بحصص الاحتياط سيكون له رادع إذا كان غيابه بدون عذر .. أو حتى بعذر غير مبرر
والمفروض من المدير يكون واضح من البداية عنده رؤية واضحة لأن النظام يتيح للمعلم أن يتظلم إذا كان هناك مجاملات أو ظلم أو شخصنة ..
عندك أفكار ومبادرات تميزك اظهرها .. ووثقها .. وستظهرك وتميزك .. خلك ذكي في عملك
طلب منك مهمة داخلية اطلب تكليف وشاهد تنفيذ ..
مع العلم أن التغير نقاط بسيطة لصالح المعلم المميز والرائع ليست ضده ...
العمل نفسه لكن المفترض يكون أكثر ترتيب ... إذا صار حوسه فالمشكلة احتمال كبير تكون فيمن يطبقه
مع العلم أن هناك مجلس استشاري من المعلمين إذا قاموا بدورهم صادقين بدون مجاملة نتوقع أن يتحسن الميدان كثيراً
رِفاق الرسالة، وورثة الأنبياء:
شواهد لايمكن أن يراها البشر ...لكن الله يراها ويدونها في كتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة
أعمال قدمتها لأنك إنسان مسلم تتعامل مع الله
كم مرة ربتْتَ على كتف تلميذ وجل من تقصيره في حل الواجب فاطمأن؟
كم مرة مسحت على شعر يتيم؟
كم مرة زرعت أمانا في قلب طفل جاءك باكيا بعد أن تركه والده أمانة عندك؟
كم مرة مددت يدك الحانية لتربط حزام حذاء طالب كاد أن يتعثر بسببه؟
كم مرة اقتسمت الخبزة مع طالب شاهدته منزوٍ في ركن بعيد يراقب بطرف مكسور زملاءه وهم يفطرون ؟
كم مرة قلت (صح) في أوقات كثيرة كان ينبغي أن تقول فيها (خطأ) فقط لتجبر خاطر تلميذك؟
كم مرة حلفت ألا تعيد الدرس، والاختبار، ثم كفّرت عن حلفك رأفة بطلابك؟
كم مرة أشحت بنظرك بعيدًا حتى لاتُحرج تلميذك في موقف محرج؟
لديك شواهد لا تُثبت ولا تُدوّن قد غفلت عنها لكنها باقية لك حيًّا وميّتًا
وكُن على يقين بأن الله سيجزل لك المثوبة، ويعظم الأجر، ويعوضك العوض الجميل.
د. يسرى🪻
#الأداء_الوظيفي_للمعلمين
#المعلم_الإنسان
الدوام المرن للمعلم :
ماذا لو طبق التالي؟
معلم ليس لديه حصة إلا الثالثة... يأتي وقت حصته..
معلم ينتهي الحصة الثالثة؟
يروح لبيته لانتهاء عمله
حصص الانتظار تعتبر وفق وقت حضور المعلم/ة أو توزع حسب المعلمين الحاضرين
برأيكم... هل ستكون جودة عمل المعلم أفضل؟