حكاية المهندس فخري الدالي.. بطل من أبطال أكتوبر حوّل العلم إلى سلاح 🇪🇬.. بابتكاره إضافات للأسمنت جعلت الخرسانة تتماسك في أقل من ساعة، ساهم في تجهيز ممرات تتحمل سير الطائرات في وقت قياسي، ليصنع بعلمه جانبًا من ملحمة النصر ✌🏼👏🏼🇪🇬
«العلم الإسرائيلي نزل… وعلم مصر طلع. والجنود والحضور عاشوا اللحظة بفرحة رجّت المكان.»
مش تبديل أعلام وبس. دي لحظة الجنود والحضور فضلوا يحكوها، و إحنا بنحكيها عنهم للنهارة وبعد النهاردة. تحيا مصر 🫡🇪🇬
#نصر_أكتوبر_العزة_والكرامة
📌اللحظة التي هزت تل أبيب وجلبت الذهول! 🇪🇬 الصدمة الأسطورية للرائد طيار أحمد نبيل سعيد:
🔹 في 24 يوليو 1969 أثناء حرب الاستنزاف، أُصيبت طائرته "سوخوي 7" في عمق سيناء فوقع في الأسر. قضى عاماً كاملاً خلف القضبان، فقرر الاحتلال استغلاله في فخ إعلامي؛ أعدوا له مؤتمراً صحفياً عالمياً ولقنوه كلمات يُعلن فيها استسلام مصر وعجزها عن المقاتلة Group 73 Historians جريدة الجمهورية.
🔹 المسؤولون فتحوا الشاشات والكاميرات، وجلسوا في انتظار كلمات الانكسار ونشوة النصر الإعلامي.. لكنهم اتفاجأوا بالبطل ينظر للكاميرات مباشرة وبنبرة زلزلت القاعة قال:
"المصريون سيقاتلون حتى تحرير أراضيهم، ولا يمنعني عن قتال العدو سوى الموت!"
🔹كلمات كانت صعبة كالقذيفة، هرعوا لقطع الأسلاك وإطفاء الشاشات وسط ذهول وفوضى عارمة بعدما قَلَب السحر على الساحر
🔹 بعد صموده لسنة كاملة في الأسر، عاد إلى مصر مرفوع الرأس في صفقة تبادل أسرى عام 1970 ولم يكتفِ بذلك، بل عاد ليحارب ويحلق مجدداً في نصر أكتوبر 1973 ليدمر نفس الحصون التي أسرته
تدرج حتى رتبة لواء ومنصب مساعد وزير الدفاع، ورحل في 2025 مخلفاً وراءه فخراً أبدياً .
#أبطال_مصر #ذاكرة_الوطن #حرب_اكتوبر٧٣
فيديو حصري و نادر يعرض لأول مرة
إحساس المرور داخل سواتر خط بارليف
زيارة الووفود الإعلامية للضفة الشرقية للقناة و مرورها من خلال أحد السواتر الترابية التي تم محوها بخراطيم المياه المصرية..
الوفود رفقة المشير أحمد إسماعيل على وزير الحربية..
شاهد و أفتخر بما صنعناه
الملك فيصل… عشنا تحت الخيام ونعود إليها".. الملك الذي أطفأ أنوار أوروبا وأمريكا نصرة لمصر
- الرجل الذي أوقف العالم بكلمة!
في أكتوبر 1973، كانت مصر 🇪🇬 تحارب على الجبهة، لكن خلفها لم تكن وحدها…
كان هناك ملك عربي واحد قرر ألا يكتفي بالخطابات، ولا بالشجب ولا الإدانة..
بل استخدم سلاحًا لم يخطر للعالم على بال!
وقف الملك فيصل – رحمه الله – أمام قادة العالم بكل ثبات، وقالها مدوّية:
"لا نفط للعالم… ومصر تحارب"
"هذه ليست معركة مصر، هذه معركة الأمة كلها"
لم يكن تهديدًا عابرًا… بل قرارًا نفّذه دون تردد!
أغلق الصمامات، وأعلنها قَسَمًا:
"والله، لا قَطْرَة نفط لهم… وإخواننا في المعركة!"
فماذا حدث؟
توقفت المصانع في أوروبا وأمـ.ريكا
انطفأت الأنوار في شوارع الغرب
انهارت الأسواق
البيت الأبيض ارتجف… والغرب هرول يستجدي النفط!
جاء وزير خارجية أمريكا متوسلًا، فاستقبله فيصل بثبات الأبطال:
💬 "إخواننا يُقتَلون… وأنتم تطلبون النفط؟
لا والله، حتى تنتهي الحـرب."
هذا هو الملك فيصل…
لم يكن مجرد ملك، بل أُمّة تمشي على قدمين.
لم يكتب خطابًا حماسيًا… بل كتب أعظم درس في الكرامة السياسية في القرن العشرين.
قالها بثقة الموقن بنصر الله:
"عشنا تحت الخيام… ونستطيع أن نعود إليها.
أن نخسر المال… ولا نخسر الشرف!"
هكذا يكون الرجال…
لا يُقاسون بعدد الجيوش، بل بمواقف تقلب موازين العالم.
رحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز…
وسجّل اسمه في سجلّ الخالدين مع رجال العزة والقرار. ...🤲💚🇸🇦💚
فيديو لملوك السعودية يؤدون العرضة مع بطل حرب أكتوبر، الرئيس المصري أنور السادات ♥️
تاريخ: 1976 م
في ذكرى العبور..
حين حلّ بطل أكتوبر ضيفًا على الرياض، لم تستقبله بالخطب، بل بالسيوف المرفوعة وطبول العرضة.
رحمهم الله وغفر لهم ♥️
بسم الله ... الله أكبر ... بسم الله
أول أغنية اتعملت لحرب أكتوبر فور سماع بيان العبور كتب كلماتها عبد الرحيم منصور واستوحاها من هتافات الجنود ( الله أكبر) ولحنها العبقري بليغ حمدي