من يُداوم على الدعاء الخالص لله،
يعيش جنةً على الأرض
لا تلجأ إلى الخلق، بل إلى الخالق،
فهو مالكُ كلِّ شيء،
ولا يُعجزه ما تريد في الأرض ولا في السماء
تأمل قوله تعالى:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
ما بين الدعاء والاستجابة،
يكمن القرب، والسكينة، واليقين بالله
"لا تدري لعلَّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"
كمية طمأنينة بالآية عجيبة، تؤكد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها، فاصبر، لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي".. يهبك ويعطيك ما لا تتوقَّعه وما لا يتصوَّره عقلك، وتذكَر دائمًا أنَّ الله إذا أعطى أدهش"
(وَمَا ذُلِكَ عَلَى اللَّهِ بعزيز) ..
دعواتك الخفيّة ، ويقينك الصادق ، وأمنياتك ، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب يارب قال رسول الله ﷺ :
« يا عائشةُ ، عليكِ بجُمَلِ الدعاءِ و جوامعِه قولي :
اللهم إني أسألك من الخير كلِّه، عاجلِه و آجلِه،
ما علمتُ منه وما لم أعلمُ و أسألك الجنةَ وما قرَّب
إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النَّارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ و أسألك مما سألك به محمدٌ،
وأعوذ بك مما تعوَّذَ منه محمدٌ،
وما قضيتَ لي قضاءً فاجعل عاقبتَه رَشَدًا ».
"كثرة الدعاء تجعل الإنسان يرى التوفيق والنور والبصيرة في حياته وقراراته، و تجعل الإنسان يعيش في طمأنينة وسكينة وراحة وانشراح وتيسير وإعانة من الله في جميع أموره، وكلما أكثرت من الدعاء: رأيت أبواب الخير تُفتَح لك، ورأيت المصائب تبتعد عنك؛ فأكثر من الدعاء وخصوصاً في السجود والاستغفار
ألح على الله بالدُّعاء
الدُّعاء معجزة يردُّ القضاء ويقلِّب الموازين! ويصِلك بالله أكثر، ويثبِّت قلبك، ويرتِّب شتات روحك، والأعظم أنه يقرِّبك من الله، الدُّعاء باب وافر من الخيرات!