فضيحة وضجة كبيرة بالميديا الأوروبية والعالمية لمقطع تم تصويره في هولندا داخل مركز لإيواء طالبي اللجوء، المرأة في المقطع زوجة شخص فلسطيني اسمه "وسام مقداد" وهي حامل بالاشهر المتقدمة ولكن قام افراد الامن بسحبها ورميها على الارض ثم جرها من شعرها.. استشاط الزوج غضبا وهاجم الشرطي ولكن عدد افراد الأمن والكلاب البوليسية كان أكبر من شجاعته !
At some point every Holocaust museum will be forced to include an exhibit on what’s happening in Gaza right now. It’s only a matter of time. Dr. Nick Maynard of Oxford University medical school has been a witness to the genocide.
"كأنّ الأيام دهاليز مظلمة، يقودك الواحد منها إلى الآخر فتنقاد، لا تنتظر شيئًا، تمضي وحيدًا وببطء ؛ لا فرح لا حزن لا سخط لا دهشة أو انتباه، ثم فجأة وعلى غير توقع تبصر ضوءا ..
ثم تتساءل: هل كان حلمًا أو وهمًا ؛ وتمشي في دهليزك من جديد ..!"
#رضوى_عاشور .