الشجاعة العمانية قصة طويلة من الصمود والتحدي.
عمان كانت اميراطورية وصلت الى افريقيا ووصلت الى الهند وواجهت حروب كثيرة ، لكن الشعب كان دائمًا واقف صامد، فاهم أن السيف الذي يهدد رقبته هو نفسه الذي يعلمه أن الخطر مهما قرب، يبعد.
مثلما حصل مع إبراهيم عليه السلام عندما أراد أن يذبح إسماعيل، السيف تحول إلى رسالة توحي باليقين في الله.
هكذا هم العمانيون لا يستسلمون، ولا يطبعون مع الظلم. قلوبهم مليئة يقينًا وإيمانًا، وعارفون أن الحق لابد أن ينتصر. هم دعاة سلام، لكن ليس خوفًا، بل دفاعًا عن الحق وليس عن ضعف.
لن تطبع ولن تدخل في مجلس السلام ولن تدخل الحرب وتقتل المسلمين ولن تجامل الجار اذا أخطأ..
اللهم أحفظ لنا عمان ❣️
سلطنة عُمان يجب أن تُدرّس في علم النفس والسلوكيات ، هي ليست "سلطنة" بالاسم فقط ، بل "نمط حياة" ..
لايوجد لديها أي مشاكل مع أحد، لا مع روسيا، ولا أمريكا، ولا الهند، ولا باكستان، ولا إيران، ولا غيرهم ..
ومع ذلك، فإن مفتي السلطنة لا يتوانى عن التعبير بوضوح عن موقفه الرافض والشجاع لما يقوم به "أبناء القرده" مع إخواننا في غزه العزه ، دون مواربة أو مجاملة تدخل أي مسجد لاتعرف هل الذي بجانبك أباضي أم شافعي أم حنبلي أو شيعي تربو على التسامح الديني ..
لا تفتعل مشاكل مع أحد، لا ترفع صوتها على أحد، لا تهدد أحدًا، ولا تتدخل فيما لا يعنيها ..
عُمان تملك من الأموال ما يكفي، ولكنها لا تلهث خلف البهرجة ولا تقيم ناطحات سحاب، فـ"النطح" في عُمان يُعتبر عيبًا وصخبًا لا حاجة له ، فهي دولة تنام بعد صلاة العشاء دولة لا تملك أغنية شهيرة، ولا فيلماً ناجحاً، ولا بطولة رياضية كبيرة ولا حتى رالي للسيارات ، بل حتى لم تُسجّل فيها زلازل من فضل الله ، ولا خلافات حدودية ..
هل رأيت سلطنة عُمان يومًا طرفًا في نزاع؟
هل رأيت مواطن عمانيًا يفتعل مشكلة مع أحد ؟
هل سبق و رأيت بحياتك مواطنً عُمانيًا معارض ويشتم بلده ؟
إن الإنسان يأخذ حظه من اسمه، ويبدو أن سلطنة عُمان قد نالت حظها من اسمها… فهي فعلاً السلطنه "المتسلطنة" بالخير والمحبه والتسامح
اللهم أحفظ عمان وسلطانها
يارب العالمين وأغفر لعبدك
قابوس بن سعيد وأسكنه فسيح جناتك أنك على كل شي قدير 🤲
#سلطنة_عمان 🇴🇲