وقال يا رب المذنبين وربّي… وملجى الخائفين وحسبي
يا ملاذ المتعبين… و رجاء المنهكين
خذ بيدي إليك… إني توكلت عليك
فغَشِيَهُ من ربّه ما غشيه… وذلك جزاء من خشيه
2/2
ثم قام يصلّي في المحراب… مرتّلاً آيات الكتاب
فتنبّه قلبه لمعنىً عظيم…
من فَهِمهُ فهو على الصراط المستقيم
فجَرَتْ دموعه تسيل على خدّيه… وإلى ربّه قد رفع كفّيه
1/2
المشكلة في كلام ابن قاسم أنه كلام إنشائي غير علمي؛ يدّعي أن البشر جربوا جميع أدوات الوصول وأن أفضلها هو العلم التجريبي، فأين الدليل على هذه النتيجة؟
وأين الدليل على أن البشر جربوا جميع الأدوات لذلك؟
ثم يقول أن الناس متمسكة بالطرق التي لم يستفيدوا منها فما معيار الفائدة لديه؟
بعد أن جرب البشر جميع أدوات الوصول للحقائق وجد أفضلها على الإطلاق: العلم التجريبي. به كشف الحقائق، ورفع خداع الذات. وأنتج به الأدوية والسيارات والإنترنت والهواتف الذكية والصواريخ والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك يتشبث الناس بالطرق التي لم يستفيدوا منها. ما أسهل خداع الناس.