"Gargash: UAE has not transferred any weapons to parties in the Sudanese war. All 162 flights were carrying humanitarian aid." The problem with this UAE talking point is that requires everyone who hears it to be a total f*cking idiot. https://t.co/kWGM17rDOu
لا تشتري اي منتج إماراتي، كثير من المنتجات البديلة وجودتها أعلى، عند تسوقك افحص مشترياتك، اذا وجدته مصنوع بالإمارات اتركه حتى لو مجانا..
من أجل الإنسانية قاطعوهم..
Investigation reveals that the UAE and Israel are running a coordinated influence campaign to shield Sudan’s RSF militias and undermine the Sudanese army as massacres unfold in Darfur.
▪️ As the RSF seized El-Fasher after a deadly 500-day siege, videos confirmed atrocities. Yet, prominent Emirati voices like Amjad Taha flooded social media with manipulated content, branding Sudan's army as “the Hamas of Africa.”
▪️ Israel’s Arabic-language state account echoed these claims—amplifying disinformation and labeling Sudan’s military as “Muslim Brotherhood-led.”
▪️ Emirati influencers repeated synchronized narratives, painting the UAE and Israel as victims of an Iranian smear campaign, using recycled images and false claims about Christian persecution.
▪️ This digital warfare mirrors real-world backing: UAE is known to supply RSF with drones and weapons through regional smuggling routes. Israeli defense firms are expanding operations in Abu Dhabi.
▪️ What emerges is a deliberate strategy to rewrite the Sudanese war narrative—demonize the army, justify foreign meddling, and deflect blame from a UAE-backed militia accused of genocide.
🔴 Darfur bleeds, while Abu Dhabi and Tel Aviv rewrite the story.
More: https://t.co/wEZqgHwz0L
#Sudan #Darfur #ElFasher #RSF #UAE #Israel #Disinformation #WarCrimes #Propaganda #MediaManipulation
لو كان الفيديو عن ابن البرهان لوجدته على صفحات كل سياسي و صبيان صمود لكن لأنه عن ابن المجرم حميدتي
اعلم أيها السوداني ان عدم نشرك لهذا الفيديو يعني انك جنحويدي حتى لو لم تعترف لنفسك بذلك
#الامارات_تقتل_السودانيين
https://t.co/OrR5iODUzI
Today a Sudan Army drone strike successfully took out a UAE arms resupply convoy destined for their proxy RSF militia after it had crossed from Libya in to Sudan.
مجموعة من عناصر مليشيا #الجنجويد "الدعم السريع" ظهروا في مقطع مصوَّر وهم يتفاخرون بعدد المدنيين والأسرى الذين اغتالوهم منذ بدء تمردهم، حيث قال أحدهم إنه قتل أكثر من 214 شخصاً في #الفاشر خلال الأيام الماضية.
#الامارات_تقتل_السودانيين#السودان
مرتزقة في السودان مرتبطون بشريك تجاري لمسؤول رفيع في حكومة الإمارات
بيان من مؤسسة ذ سنتري للتحقق
++++++
بينما تستعر الحرب في السودان وتواصل قوات الدعم السريع (RSF) عمليات قتل المدنيين في مدينة الفاشر غرب البلاد، ظهرت تقارير عن انضمام مرتزقة كولومبيين — يطلقون على أنفسهم اسم “ذئاب الصحراء” — إلى القتال وتدريب أطفال على القتال لصالح هذه الميليشيا الوحشية.
وقد كشف تحقيق أجرته منظمة The Sentry عن وثائق شركات تُظهر أن رجل الأعمال الإماراتي الذي يزوّد قوات الدعم السريع بهؤلاء المرتزقة هو شريك تجاري لمسؤول حكومي رفيع المستوى في دولة الإمارات.
إن هذا الارتباط بمسؤول إماراتي كبير — يشغل منصبًا يعادل كبير موظفي البيت الأبيض — يمثل دليلًا إضافيًا على الروابط رفيعة المستوى بين الإمارات وقوات الدعم السريع، التي تُتَّهم بارتكاب إبادة جماعية في السودان.
ولوقف تدفق المرتزقة إلى قوات الدعم السريع، ينبغي على السلطات التحقيق وفرض العقوبات عند الاقتضاء على الشركات الكولومبية والبانامية والإماراتية المتورطة في تزويدهم.
مجموعة الخدمات الأمنية العالمية (GSSG)
تصف شركة غلوبال سكيورتر سيفرسيس غروب (GSSG) - وهي شركة مسجّلة في الإمارات وتتولى ترتيب نشر المرتزقة الكولومبيين إلى السودان - نفسها بأنها "مزوّد خدمات الأمن الخاص المسلح الوحيد لحكومة الإمارات"، وتدرج من بين عملائها: وزارة شؤون الرئاسة، وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، وتعود ملكية الشركة بالكامل لرجل الأعمال الإماراتي محمد حمدان الزعابي.
أُسست الشركة عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة في الإمارات منذ فترة طويلة، ويترأس الديوان حاليًا نائب الرئيس الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي يُقال إنه المسؤول عن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع.
ونقل الحميري كامل أسهم شركة GSSG إلى شريكه التجاري القديم الزعابي في عام 2017.
ويمتلك الزعابي والحميري حاليًا الحصة الأكبر في شركة أمنية واحدة، إضافة إلى حصص في شركتين أخريين، وكانا يمتلكان سابقًا حصصًا مشتركة في ثلاث شركات أمنية إضافية، وتركّزت أعمالهم على تأمين البنية التحتية المادية والتقنية لجهات في الإمارات، بما فيها مؤسسات حكومية، وتتمتع شركاتهم بحجم كبير.
وتضم شركة سكيورتيك المتخصصة في أمن المعلومات، أكثر من 600 موظف، أما شركة سكيوريغارد ميدل ايست، التي كانت توفر حراس أمن، فكان لديها أكثر من عشرة الاف موظف.
واشترت شركة بالم سبورتس المملوكة في نهايتها لشركة تابعة لمستشار الأمن الوطني للإمارات الشيخ طهنون بن زايد آل نهيان شركة سكيوري غارد ميدل ايست، مقابل 82 مليون دولار (300 مليون درهم) في 2023، وكان الحميري يمتلك 75٪ من شركتي سكيورتيك وسكيوريغارد، بينما امتلك الزعابي ومؤسس سكيورتيك نسبة 12.5٪ لكل منهما.
تجنيد المرتزقة
تعاقدت GSSG منذ عام 2024 على الأقل، مع وكالة توظيف أمنية كولومبية تدعى انترناشونال سيرفيس اجينسي (A4SI) لتوفير مئات الجنود السابقين للعمل في السودان، وفقًا لوثائق مسرّبة حصلت عليها صحيفة لا سيلا فاشيا الكولومبية، وتشير التقارير إلى أن A4SI تخضع لسيطرة العقيد الكولومبي المتقاعد ألفارو كيخانو، المقيم في الإمارات، رغم أن ملكية الشركة مسجّلة باسم زوجته كلوديا أوليفيروس.
وتخوّل عقود موقعة من المرتزقة الكولومبيين شركة GSSG بتحويل رواتبهم إلى شركة بانامية تُدعى غلوبال ستافينغ اس ايه، التي تتولى دفع الرواتب عبر حساب خارجي، وتشغل أوليفيروس منصب مديرة في الشركة البانامية، كما أن موقعي شركتي A4SI وغلوبال ستافينغ يستخدمان البنية التحتية نفسها للاستضافة الإلكترونية.
وتظهر السجلات أيضًا وجود علاقة وثيقة بين كيخانو وGSSG، إذ توثق سجلات ضغط سياسي في تشيلي قيام كيخانو بالتواصل مع لجنة النحاس التشيلية عام 2024 نيابة عن الشركة.
تورط الإمارات مع المرتزقة
دور GSSG في توفير مقاتلين كولومبيين للقتال في دارفور هو جزء من توجه أوسع في الإمارات، حيث يلعب الجنود الأجانب أدوارًا بارزة.
أولًا، على غرار “الفيلق الأجنبي الفرنسي”، تجند الإمارات أجانب في قواتها المسلحة. ويدّعي شريك كيخانو السابق أن كليهما عملا في لواء القوات الخاصة السابع في الجيش الإماراتي، وفي عام 2014 أصبح كيخانو قائدًا لأحد كتائب اللواء. كما نشرت الإمارات وحدات كاملة من المرتزقة للقتال خارج حدودها؛ فعلى سبيل المثال، أرسلت ميليشيا قوات الدعم السريع مقاتلين إلى اليمن بتوجيه من الإمارات والسعودية، وأرسلت الإمارات مرتزقة كولومبيين للقتال هناك أيضًا.
ظهرت أيضًا شركات أمنية وعسكرية خاصة داخل الإمارات؛ إحداها جنّدت عناصر أمن سودانيين للقتال في ليبيا، وأفاد مرتزقة كولومبيون خدموا في السودان بأنهم تلقوا تدريبًا على الطائرات المسيّرة في أبو ظبي، وتم تدويرهم عبر قاعدة عسكرية تسيطر عليها الإمارات في بوصاصو في الصومال.
وقدمت الحكومة السودانية شكوى إلى مجلس الأمن في سبتمبر 2025، تتهم فيها الإمارات — وتذكر بالاسم شركتي GSSG وA4SI — بالتدخل في الحرب، وتنفي الإمارات تقديم أي دعم لقوات الدعم السريع أو تزويدها بمرتزقة، وتقول إن الاتهامات تستند إلى أدلة "مفبركة". وكانت The Sentry قد وثّقت سابقًا كيفية سماح الإمارات باستخدام هياكلها القانونية ومصارفها من قبل شركات واجهة تابعة لقوات الدعم السريع، ورغم ان استخدام شخصية مثل الزعابي — الذي حظي بثقة تكفي ليكون شريكًا تجاريًا طويل الأمد للحميري — لتزويد قوات الدعم السريع بالمرتزقة، ليس دليلًا قاطعًا بمفرده، إلا أنه قد يكون مؤشرًا على دعم الميليشيا من أعلى مستويات الحكومة الإماراتية.
إن السمعة التي بنتها الإمارات بعناية — عبر علاقاتها في مجالات الأمن والتجارة والطاقة مع أعضاء دائمين في مجلس الأمن ودول أوروبية — أصبحت مهددة بسبب دعمها لقوات الدعم السريع الوحشية في حرب تجتذب مقاتلين من عدد متزايد من الدول.
ولم يستجب الزعابي والحميري وكيخانو وأوليفيروس والشيخ طحنون والشيخ منصور لطلبات التعليق.
توصيات
ينبغي على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أن تحقق، وأن تفرض العقوبات عند الاقتضاء، على: محمد حمدان الزعابي، شركة GSSG، ألفارو كيخانو، كلوديا أوليفيروس، شركة A4SI، وشركة Global Staffing SAبموجب السلطات المرتبطة بالصراع في السودان أو البرامج الأخرى ذات الصلة، لدورهم في تهديد السلام والأمن والاستقرار في السودان وتقديم دعم مادي لأفراد خاضعين للعقوبات من قوات الدعم السريع.
ويجب على المؤسسات المالية تنفيذ تدقيق مشدد على العملاء والمعاملات المتعلقة بشركات الأمن الخاصة في الإمارات ومالكيها ومورديها — خصوصًا المعاملات المرتبطة بكل من: محمد حمدان الزعابي، GSSG، ألفارو كيخانو، كلوديا أوليفيروس، A4SI، وGlobal Staffing SA.